تخطى الى المحتوى

آراء

الشًبَابُ والشًأْنُ العَامُ.. عَوَائقٌ وآَفَاقٌ

وقد شهدت العشريتان الأخيرتان تراجعا عالميا لاهتمام وإشراك الشباب في الشأن العام تفاوتت حدة ذلك التراجع حسب القارات والأمم حيث يبلغ المتوسط العالمي لعمر البرلماني 53 سنة ولا يتعدي البرلمانيون في العالم الذين تقل أعمارهم عن 20 سنة نسبة 1.6% وقد سجل العالم الثالث والقارة الإفريقية والعالم العربي أرفع


في شروط التأسيس المنهجي السليم

ويعتبر التاريخ من أهم العلوم التي تحتاج قراءة موسوعية مستوعبة، ونعني بالتاريخ هنا مفهومه الشامل (لا المصطلح المدرسي الشائع في أوساط العامة)، أي "الإنسان والزمان" – كما يقول السخاوي في كتابه: الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ -، ومفهوم "الإنسان" هنا يشمل طباعه الذاتية وتفاعله مع المحيط


الشيخ المصطف ولد بي - باحث في القانون الخاص

من أين جاءت المحكمة العليا بمنطوقها؟

ذلك أن القرار لم يستجب لمطلب الجمهور الذي يهتف بإعدام المسيء بأي وسيلة، ولم يستجب لمحامي الطرف المدني ولا هو استجاب أيضا لطعن المتهم، رغم أن المحكمة في قرارها تجاوزت كل الشكليات والإجراءات المعهودة، فما الذي سوغ للمحكمة العليا في غرفتها الجزائية نقض قرار محكمة الاستئناف دون أن يكون ذلك


للإصلاح كلمة تتساءل عن شكل حقوق الإنسان الذي وضعت له الحكومة جائزة في موريتانيا

ووجه هذا التساؤل عن شكل هذه الحقوق الإنسانية هو أنـنا نحن المسلمين جميعا ندرك جيدا أن الله تبارك وتعالى قد أوجب علينا كثيرا من الحقوق الإنسانية تبدأ من الفرد نفسه على نفسه وأقاربه ومجتمعه "إن لنفسك عـليك حق" إلى آخر الحديث.   وكأني عـند تفسير المرسوم لتلك الحقوق الإنسانية


القبلية تتقدم... وتفوز!

وقد عمل المؤسسون للدولة الموريتانية على إصلاح هذا الاختلال وجبر كسر الدولة بمحاولة تجريد القبيلة من سلطانها وإبعاد نفوذها وتأثيرها عن الشأن العام، وتقديم البديل الأفضل والأقسط منها للمواطنين.   إلا أنه مع سقوط الدولة ومرضها المبكر، بعد اختطاف العسكر للسلطة، استعادت القبيلة نفوذها وقوتها، وهزلت الدولة وضعف عودها الطري. لأن


النصرة والشعب والحكومة (الضغط والضبط)

بيد أن الأمر لا يخلو من خفايا وخبايا تعين تجليتها في فهم سيرورة القضية في قادم الأيام؛ ذلك أن الأمر بدا في بدايته يسير في الاتجاه الصحيح؛ حيث حكمت المحكمة الابتدائية بحكم يطابق الجرم المقترف إلا أن محكمة الاستئناف وفي خطوة التفافية كيفت الوقائع تكييفا غير صفتها تماماً.   ترافق هذا


من قاموس "السيبة"... أشواك على درب التغيير

هذا ما علمته إياه "السيبة" منذ كان الأخ يأخذ نعجة أخيه ليضمها إلى نعاجه التسعة و التسعين و يُجبرُه على تقبيل يده ليحظى عنده برعايتها مع القطيع، أيام كان الأخ أو ابن العم الأقوى الذي يتمتع ببسطة من البطش "يمنح" الأخ الأكبر أو ابن


عبد الله محمدن

نحو منهج للتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي

وانطلاقا من هذا الخطر المحدِق بالشباب المسلم في هذا العصر، رأيت أنه من الواجب على الغيور على دينه والمنتصر لسبيل ربه أن يشمر عن ساعد الجد ويساهم في إنارة الطريق أمام أناس يحتاجون إلى من يقتبسون من نوره، ليبصروا أمامهم وليهتدوا إلى سواء السبيل… وفي سبيل ترجمة هذا الإيمان


محمد عبد الله آب / صحفي مستقل، باحث مقيم في شمال فرنسا / جامعة ليل

موريتانيا الجديدة!

وكأن مسلمي اليوم إنما هم مسلمون خوفا من سيف سلطان طائش أو فتوى فقيه داعشي متعطش للسلطة والدماء… أو درعا لوشاية عائلية خسيسة دبرت بليل. لقد دنّسوا كل شيء جميل في المغامرة الروحية الكبرى. أين أنت يا جلال الدين الرومي ! أين أنت يا محي الدين بن عربي! كل معاني


الحذاء الثائر 2

وأظهرت عجائب قدرتها في رامي الحذاء..   أوقفت طوفان الفوضى.. وسدت فجوات الحاجة، وقضت على سوس الفساد..!   لقد أدخل هذا السجن بلادنا مجلس الأمن الدولي بمقعد دائم..   وصارت مجموعة الدول الاقتصادية الكبرى تختصر بـ G9  بعد انضمام بلادنا لها..   لقد أنهينا مشكل الصحراء، وأزواد، وكازامانس..   أخذنا بيد مالي والسنغال إلى التنمية


تقييم أداء قطاع الزراعة من خلال خطاب معالي الوزير الأول (ح: 1)

شكل قطاع الزراعة أحد أهم المحاور في خطاب معالي الوزير الأول أمام البرلمان، فقد اعتبر أن الحكومة أولت عناية كبيرة للزراعة تجسدت أساسا في زيادة المساحات المزروعة وتحسن الإنتاج الزراعي بشكل عام، حيث تم الاقتراب من الاكتفاء الذاتي من الأرز وتتواصل جهود إدخال زراعة القمح.   إنتاج الحبوب ولعبة الأرقام سنتناول


غامبيا.. مثلث الصوفية و التجارة و السياسية

و تداخل مواقفها في بعض الأوجه على الرغم من التباين الذي تفرضه الاختلافات السياسية القائمة على خلفية الأزمة المستمرة منذ أمد بين المعارضة و الأغلبية. في المحور الأول، يبدو أن الكثير من الموريتانيين ذووا النزعة الشنقيطية/المرابطية مجمع على أن بلدهم لعب في الماضي دورا معتبرا لنشر الإسلام في ربوع


الاقتصاد الموريتاني...مؤشرات هشاشة!!!

كما طبقته الاقتصاديات الصاعدة كالصين و البرازيل و الهند و تركيا و جنوب إفريقيا فسعدت و أسعدت شعوبها و خرجت من ربقة التخلف المزري كما طبقته دول النمور الآسيوية فصعدت من قاعدة التخلف المخيف إلى درجات عالية من التقدم.   و موريتانيا كإحدى بلدان العالم التاسع اليوم – العالم الثالث سابقا – يعاني


صرخة ضمير لإيقاظ كل زعيم

–   إن عدم تلقي اترامب هذا التحذير في الوقت المناسب هو الذي جعله يعلن بعد وصوله البيت الأبيض بثمان وأربعين ساعة الشروع في تنفيذ نقل السفارة الأمريكية من تلابيب إلى القدس المحتلة عام 1967 دون اكتراث بأي رد فعل قد يؤلمه و يؤذيه ،لأنه يعلم علم اليقين أن الضمير مات ودفن


الأستاذ / محمد ولد علي - المدير المساعد للتوجيه الإسلامي

هدف ذهبي جديد لموريتانيا 2017

اللافت للانتباه ليس رفض جامى نتائج الانتخابات فهو أمر نراه في القارة من وقت لآخر، لكن  هو التدخل القاري والإقليمي خاصة، الذي يعبر عن مستوى من التحضر تحاول إفريقيا عيشه وتطبيقه، رغم التحديات المختلفة، وهو ما عبر عنه يحي جامى (بأن الحل أظهر احتكام الأفارقة للحوار والقدرة على حل مشاكلهم


احمدناه ولد ابليل: مفتش في وزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدن

من انتم إنا نسينا من انتم

حين أخذت على عاتقها الدفاع عن حقوق لحراطين لم تبني رؤيتها على العنف وإشاعة الفوضى وإذكاء النعرات بين فئات المجتمع الموريتاني،بل انتهجت سياسة النضال السلمي ومقارعة الحجة بالحجة أياما كانت تمسك العصا من الوسط قبل ظهور الغوغائيين والانتفاعيين والمتاجرين بالقضية وحدوث الانقسام الميتوزي في قيادة الحرك.    لكنني التمس لك