خمريات
عادت بي الذكرى سنين عددا إلى أول عهدي بانواذيبُ حين كانت خمس حانات معلنة في حي واحد، وحين كانت شرفة المطار حانة "رسمية".. وجارتنا الشريبة المزعجة، والأخرى صاحبة الحانة التي تتلو سورة الواقعة ليلة الجمعة وتتجول بين العمال فإذا أنست من أحدهم خطأ أو تقصيرا رفعت صوتها بالآية