تخطى الى المحتوى

آراء

اسماعيل ولد الشيخ سيديا

الحب في زمن الواتساب

لكن حبنا مريض فقد خسر طهره وعفافه وروحانيته؛ لم نعد أهلا له ولم يعد يصلح لنا في معظمنا، فلا الأجيال الجديدة توليه اهتماما ولا المراهقون المتقاعدون يعرفون سبيلا إلى تلك الفضيلة؛ ولا الكهول مستعدين لسقاية تلك الحديقة التي ذبلت منذ زمن.   لقد غدا الحب فينا مقترنا بقاموس المآلات : عرس وبيت


طَبَقَاتَ المُثَقًفِينَ المُورِيتَانيِيِنَ

والمثقف المقصود في هذه الحروف هو كل من كان له حظ من العلم والفهم ونصيب من العمل بما عَلِمَ وقسط من المثابرة من أجل تبليغ وتعليم ما عَلِمَ حتى ينتفع به عامة الناس وهو ما يعني أن أركان الاتصاف بصفة المثقف ثلاثٌ أولها العلم وثانيها العمل


للإصلاح كلمة تحلل أمنية الاتحاد السيادي بين موريتانيا والمغرب

وهذه الأمنية مبنية على معطيات سجلت في المقال ـ ولم أجد أي تعليق ولا تدوين ولا ملاحظة تـتعلق بضعف صلب تـلك المعطيات إلا بالقول المتـشبث بحب السيادة دون تـفسيرها.   وبما أن المقال فسر السيادة حسب وجهة نظره، وهي أنني كمسلم يكفيني في قضية الحاكم أن يكون مسلما فقط لحديث رسول


سيد محمد ولد البشير

الصحافة.. إلى مثواها الأخير.

عددوا ما عرفوه عنه من خيرة الأعمال وما خفي أعظم، جاء الجميع ولا حق لأي كان في التغيب عن عزاء رجل لا يرحل مثله عن الدنيا كل يوم، جاء جيران البيت، جماعة المسجد، رفاق الدرب، أصدقاء العمل، والغريب جاء الشباب ليشهدوا لشائب بما كان من الحق وبما عرفوه رغم اختلاف


بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

الإعلامي المهندس سيدِ ولد سيد أحمد في ذمة الله

من مواليد سنة 1965 بضواحي أطار، وقد لازَمْتُه قرابةً وأُخوَّةً وصداقةً حوالي أربعين سنة، فما شاهدتُ منه يومًا إلاّ الإيمان والعمل الصالح فحسب.   انخرطتُ وإياه سنة 1980 في تيّار الصحوة الإسلامية، إبّان انطلاقتها في مدينة أطار، وقد ظلّ وفيًا لتلك المبادئ


غياب الثوابت و المنطلقات... عثرات المرور

و لماذا لا يحمل السرد هم المجتمع إلى رحاب المسرح و السينما و التلفزيون حتى نُخالف لنُعرف ثم نثري فنَشرف؟ لماذا تظل الساحة الأدبية عقيمة تُبيح عَزة نهديها للمخنثون؟ هل قدرنا أن نظل في مصحة الإنفصام أو "السكيزوفرينيا" نتعاط الحبوب المهلوسة للتشويش على


الإشكال ليس فقهيا، بل أين مصلحة الدين؟

مشكلتنا ليست في فقه المسألة إذا نظرنا إلى أدلة العلماء القائلين بمنع درء الحد عن المسيء ولو تاب ولا باعتماد قول من قال بدرء الحد عنه إذا تاب  فالفقه واضح والخلاف في المسألة يعطي مجالا كبيرا للأمة كي تحكم بما تراه مناسبا لسياسة الشرع ومصلحته. مشكلتنا تقدير المصلحة وأين تكمن


الشيخ محمد يسلم ولد محفوظ، إمام وداعية

الإشكال ليس فقهيا، بل أين مصلحة الدين؟

مشكلتنا تقدير المصلحة وأين تكمن في واقعنا اليوم ومن يقدرها ومن يحميها؟ فتقدير المصالح إنما يكون من أهل الاستقامة أولا والعلم ثانيا ومعرفة الواقع ثالثا.   والخلل الكبير أنه لا علاقة في الواقع بين السلطات التنفيذية وبين الفقه الحي والرأي الحي المنطلقين من القناعات الشرعية والمصلحية للعلماء وأهل الرأي بل أحيانا


التكفير والتفكير (1)

ولكنّه حين يخوصص النجاة فإنه لنفس السبب يعمّم الإلغاء، يجعلُ القتل مشاعاً جماعياً. وحين يقوم بالعمليّة الانتحاريّة فإنّه يـُجسّد هذه العلاقة الإلغائيّة مع الآخرين في صورتها القصوى. لأنّه من ناحية يلغيهم همْ من حيثُ هُمْ عيّنة عشوائيّة لأيّ


نيران "صديقة"!

لكنك تعلم يا سيدي الوزير، أن الورود لا تنمو في شوارعنا الغريبة الأطوار، وحده النعناع ينمو هنا، وأنا لا أشرب "الشاي بالنعناع" من تلقاء نفسي، لأن حزمته قد تقلص حجمها وثبت ثمنها، ولأن نكهته أيضا قد توقظ في حشاشة قلبي أصوات الحنين لزمن لن يعود أدراجه، والمزج بين


التحول الاقتصادي... رؤية من خارج خندقي المولاة والمعارضة لمشاريع الزراعة والبيطرة

يُصاب المواطن بالدوار وتضيع الحقيقة نتيجة للتراشق بين مُواليين همهم الوحيد إقناع الناس بأنهم في الجنة أو في أسوأ الأحوال على تخومها، ومعارضين يؤكدون لهم أنهم في جهنم منذ سنين أو أنهم سائرون إليها لا محالة…!   سيقتصر ردي على ما جاء في التدوينة على المشاريع التي تحمل الأرقام:


شيخنا ولد ابي خسارة وطنية

الحزن يقلق والتجمل يردع    والدمع بينهما عصي طيع يتنازعان دموع عين مسهد    هذا يجيء بها وهذا يرجع   غير أن أخي ولله الحمد كان شهيد غربة وجمعة فقد روي ( عَنْ وهب ابْن مُنَبَّهٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَال رَسُ


العلماء والعامّة... حتى لا تكون فتنة

يقرُّ الكثيرون مثلاً، وإن بمستويات مختلفة، بوجود مواقف غير مبدئية – في الماضي والحاضر – لأطراف مهمة داخل "المؤسسة الدينية" كان لها الدّور البارز في المسؤولية عن بعض مصائبنا السياسية والاجتماعية. ولقد رأينا بسبب ذلك كيف أصبح عدد من أهل العلم والدعوة يُجيزون لأنفسهم الغلظة، بل والإساءة، إلى


جوماف وكابرال وعزيز:

لحرب التحرير ضد الاستعمار وأنه كان أول زعيم إفريقي وعربي وعالمي اعترف باستقلال غينيا بيساوو؛ وأن الإذاعة الموريتانية خصصت ساعة يوميا لنضالات أميكال كابرال ورفاقه.   قدوم جوماف (خوسي ماريا فاز) إلى انواكشوط كان لحاجة ملحة في نفسه وهي حلحلة الاحتقان الداخلي في الحزب الحاكم PAIGCالذي قسمه هو إلى ثلاثة شظايا؛


"مأزق" الثقافة و "أرق" النخب

و لا شك أن الثقافة اليوم قد تراجعت إلى الوراء بأشواط كثيرة بعدما كانت شَهدت بُعيد الاستقلال قفزة إلى مدارك ثقافات العصر بما ساد آنذاك من نشاط و نتاج عدد من المفكرين و بروز كتاب و شعراء مبرَّزين و حراك سياسي دعمه الوعي الثاقب و الاقتباس من


بقلم :محمود محمد لمليح ـ باحث في مرحلة الماستر في القانون الخاص بجامع

مقاطعة باركيول... من التهميش والنسيان إلى الأمل

عاشت ساكنة مقاطعة باركيول ردحامن الزمن دون أدنى مقومات الحياة , ومع كل تغير في الحكم يتطلع ساكنة هذه المقاطعة إلي أن يشملهم التغير الذي حصل لكن كل تلك التطلعات باءت بالفشل ,بل كل ما أتى تغيير في الحكم كلما إزدادت المعاناة على ساكنة هذه المقاطعة التى تعد من أكبر مقاطعات