الحب في زمن الواتساب
لكن حبنا مريض فقد خسر طهره وعفافه وروحانيته؛ لم نعد أهلا له ولم يعد يصلح لنا في معظمنا، فلا الأجيال الجديدة توليه اهتماما ولا المراهقون المتقاعدون يعرفون سبيلا إلى تلك الفضيلة؛ ولا الكهول مستعدين لسقاية تلك الحديقة التي ذبلت منذ زمن. لقد غدا الحب فينا مقترنا بقاموس المآلات : عرس وبيت