تعليقا على "هلوسات" لوموند
لماذا تلف وتدور صحيفة “لوموند” بتحقيقها الموجه حول “كينروس”؟ ألم يكن بإمكان الصحيفة التي عرفت بالرصانة أن تدخل في صلب الموضوع لتكشف الوجه القبيح للصحافة المأجورة.. وهل من الصدفة أن تكون الكلمة الفصل في هذا التقرير ـ الذي تفترض فيه الجدية ـ لأحد خصوم النظام، الصديق الشخصي والمحامي لرجل الأعمال