تخطى الى المحتوى

آراء

الفلبينية والعلم الجديد

عمل أخوان فترة ماضية في العاصمة القطرية – ولا أدري أما زالا يعملان بها- في متجر لهما، واكتسبا شهرة  لدى بني وطنهما هناك من توفير المواد المميزة للشخصية الموريتانية من ثياب وشاي وتبغ ثقيل (أم آنيجه) وأدوات الأخيرين.. وما إلى ذلك. لذا كان محلهما مورد الموريتانيين في قطر، ولقلة هؤلاء كانا


بقلم: سيد محمد شيخنا الطالب

باسكنو الحاضر المُغيَّب

في أقصى الشرق الموريتاني وعلى مساحة مترامية الأطراف، حيث يعانق التاريخ الجغرافيا، وتأخذ الأماكن من الطبيعية لبوسها الخاص، تتربع ولاية عنيدة، رغم كل الهزات والسيول الجارفة، هناك حكاية لها رونقها، وقصة أمة لا تبلي رغم عاتيات الزمن وصرح أمجاد لا يداس ولا ينهدم، إنها ولاية الحوض الشرقي مهد الحضارة ومنبع


الإسلاميون والقضية اللغوية

حين أدخل الخطاب  القومي العروبي  نفسه والعربية والبلد في مأزق جراء رهاناته الإكراهية على فرض التعريب بالنار واللهيب راودت بعض قطاعاته فكرة  خلاصتها دعونا نحاول جر الإسلاميين معنا إلى  المأزق على طريقة علي وعلى أعدائي.   هنا بدأ التأكيد  على البعد  الحضاري وعلى المشتركات الثقافية وما شابه، وهو ما كان كافيا


باباه ولد التراد ـ كاتب صحفي

الفرانكفونية ثقافة كونية أم استلاب؟

اعلنت الجمعية الموريتانية للفرانكفونية أن أسبوعها السنوي المخصص للغة الفرنسية سيقام في العاصمة انواكشوط ما بين 18حتى26 من مارس 2017، وذلك بغية التعريف باللغة الفرنسية ، وتسليط الضوء على تراثها .   ومن المفارقات أن هذه العناية المفرطة باللغة الفرنسية الوافدة مما وراء البحار، والتي لم تكن لغة محتل حاقد فحسب ، وإنما هي


سيدي ولد عبد المالك-كاتب و باحث موريتاني متخصص في الشأن الإفريقي

الحضور التركي بإفريقيا: الدوافع و الأدوات

يزداد الاهتمام العالمي بإفريقيا في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، حيث تتسابق الدول الكبرى لإحراز مواقع إستراتيجية و اقتصادية جديدة، أو لتعزيز الحضور في قارة تمتلك الكثير من الخيرات و الثروات و الموارد البشرية و تتوقع الإحصائيات أن تحتل الترتيب العالمي للقارات العالم من حيث حجم السكان بنسبة 25% في عام


المعارضة.. ودموع التماسيح

المعارضة.. ودموع التماسيح

مرة أخرى تلعق المعارضة غير الموفقة جراحها؛ وتهرف بما لا تعرف، وتأتي البيوت من جدرانها الخلفية، وهي التي الصيف ضيعت اللبن.. وجنت من قبل على نفسها.   للمرة الألف تجرب تلك المعارضة الخرقاء الأساليب غير الديمقراطية، وتتخيل لسذاجتها أنها بدموع التماسيح يمكن أن تقف أمام خيار شعب؛ قرر أن يسير للأمام،


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

8 مارس... فلتبقى الأنوثة... امرأة

أجل، إن المرأة هي الأم التي لا حب ـ على الإطلاق ـ يفي بعطفها، و الزوجة التي يسكن إليها، و الابنة التي لا يطمئن الضعف و الشيخوخة إلا في جوارها، و الأخت التي تشد العضد و تمكن للنخوة في النفوس. من ذا الذي لا يدرك هذه الحقيقة التي تجاوزت البداهة،


بقلم: محمد عبد الله ولد أحمد مسكه 

لا للعبث بالدستور.. لا لتشويه العلم الوطني..!

هل أنت مواطن موريتاني..؟ وما هو غذاؤك اليومي..؟ وهل تشرب الشاي أو القهوة..؟ وتأكل الطعام وتمشي في الأسواق…! إذا كنت مواطنا موريتانيا وغذاؤك الكسكس … أو العيش واللبن وتشرب الشاي.. وتأكل اللحم المشوي .. وتلبس الزي الموريتاني (الدراعة ـ الملحفة) مع العمامة أو الطربوش وكان الجواب بنعم فأنت موريتاني بالطبع ومن المستهدفين


سيدي محمد محمد يحيى

قداسة الرأي خطر يلاحق الدستور

يعتبر دارسو القانون الدستوري التعديل إجراء طبيعيا يفرض نفسه في بعض الأحيان، لأن الدستور وإن كان ساميا، إلا أن ذلك لا يعني خلوده وصلاحيته لكل زمان، بل على العكس من ذلك فقد تقتضي المستجدات، وتغيير الظروف المحيطة بالمجتم ، تعديل الدستور من أجل التكيف والملاءمة مع تلك المستجدات. ولكي تكون الدساتير


سيد محمد ولد محمد الشيخ - خبير في الشؤون البحرية  

إلى أين ينحرف الصيد البحري؟

إن ممارسة أي نشاط في البحر كالصيد مثلا بجميع أنواعه التقليدية الشاطئية والاصطناعية يتطلب التطوير المتزامن لأربعة عناصر أساسية هي: المصادر البشرية – بحارة مؤهلة – آليات الإنتاج – سفن مؤمنة – المخزون السمكي ـ السمك ومنشئات التفريغ ـ الموانئ ـ عندما يتم إهمال أي من هذه العناصر الأنفة الذكر أو يكون دون مستوي


"معركة" تغيير العلم  وتعديل الدستور وإرهاصات المستقبل

المتتبع للشأن العام بموريتانيا اليوم، سيجد نفسه أمام لوحة بها مطبات وأخاديد تعمق عن قصد، ومجاهيل ومؤشرات، تجعله في حالة قلق جدي، وأمام احتمالات قد يصبح أحلاها أمر من الحنظل.. وسيزداد قلقه أكثر، عند ما يدرك أن المعنيين بالشأن العام، هم أكثر الناس تفاؤلا بالمستقبل، تقليدا للنعامة، غارقين في اهتماماتهم


مبادرة لمصلحة الوطن

و بهذا المستوى المحترم من تدوير الزوايا الحادة تعايش في ظلال القرآن الكريم الوارفة النصراني و اليهودي و الزرادشتي والصابئي مع المسلم السني الحاكم والشيعي المعارض والخارجي المتمرد والصوفي المحايد والمعتزلي المعتزل فكانت النتيجة قيام دولة، وإن اختلفنا على عدلها و صيغة حكمها ، فلا يمكن أن نختلف على عظمة عطائها


الشاعر الكبير / ناجي محمد الإمام

مبادرة لمصلحة الوطن

في أغلب بلاد الحضارات المكتوبة يتفق الناس على ثوابت . قد يكون منها الاختلاف، لكنهم يتعايشون ، و في الحد الادنى، يتساكنون ،و  يُسلِّمون بانه لا إمكان لتغيير الجغرافيا التي تربط منازلهم، وإن تباعدت الرؤية، و تناقضت الرؤيا، وتبعا لمنسوب الرقي ،هبوطا أو صعودا ، يجهد أولو الفكر و العلم في


بقلم: الشيخ عبدي ولد الشيخ

عن كتاب النظرية السياسية عند الإمام الحضرمي

لم يحظ الفكر السياسي الإسلامي في عموم المنطقة المغاربية بعناية تماثل تلك التي مُنحت للنخبة الإسلامية في المشرق  التي أشبع الباحثون أفكارها وأطروحاتها نقاشا وتعقيبا ونقدا وتمحيصا، في حين ظل إنتاج النخبة العلمية الغرب إسلامية إلى وقت قريب نكرة في خضم الكتابات المهتمة بتاريخ الأفكار والنظريات التي تبحث في


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

وهم الحداثة و جريرة التأخر

حصار الاستلاب و الانغلاق و ضعف الانفتاح هل تعِي ساكنةُ طَابقِ الفكر و الثقافة و السياسة العلوي في صرح البلد أن جوهر أي مشروع ثقافي يُراد من خلاله تشييد التجارب الوطنية والإنسانية كبُنى تحتية تُعطي القدرة على صُنع البدائل الصالحة و المتطورة في حركة


وهم الحداثة و جريرة التأخر

و هل تظل هذه الطبقة العالية التعليم، من آفاق مختلفة و متباينة التفكير و بلغتين مختلفتي الشحنات الفكرية، تعاني عقدة خيارات الاستلاب و الانغلاق و ضعف الانفتاح؟ و هل أن ما يجري من تنافر ضِمني على خلفية ضعف العطاء و غياب الرؤى البناءة هو الحائل الأول أمام قيام أي