إعادة بناء الدولة: من أجل سيادة بلا تبعية
لم يعد بوسع موريتانيا أن تواصل مسارها بلا بوصلة، تحت رحمة الفرص الخارجية والتمويلات المشروطة والرموز الزائفة التي تحوّل التبعية إلى طقوس رسمية. فالمسألة أعمق من القروض وتدفقات المال: إنها تمس علاقتنا بكرامة الدولة، وهي علاقة تحتاج إلى إعادة تربية. ثمة في بعض الممارسات إذلالٌ صامت. حين يترأس وزيرٌ