تخطى الى المحتوى

آراء

بقلم: المختار محمد يحيى

النشيد الوطني الجديد أكبر هدية للشعب الموريتاني

مؤخرا ارتفع إلى المسامع كثير لغط، وآراء متصادمة، منها ما كان متعاكسا، ومنها ما ركب الموجة التي عارضت فكرة ومشروع صياغة نشيد وطني جديد. لكن تلك الأصوات سرعان ما خبى صداها، وارتكس رجعها بعد خروج النشيد الوطني في حلته البهية، وقد ألبس من شجي اللحن ما يجعله يسمو إلى مصاف


إسماعيل ولد الشيخ سيديا ـ كاتب موريتاني.

عبيد ليبيا والفيديو المفخخ

هو إذن الاتجار بالبشر في المزادات السرية-الدالفة قسرا للعلن في ليبيا أمام مجلس الأمن. ويتوقع قرار بنَفَس أمني وقانوني في نيويورك، ودول مثل بوركينا فاسو تستدعي سفيرها في ليبيا، والنيجر تنظم عودات جماعية لناسها، وسفارات ليبية مسرحٌ لاحتجاجات منددة، وحديث عن عبودية جديدة.   لكن منظمات حقوقية وأجهزة


بقلم: الأستاذ سعدبوه الشيخ محمد

إلى لجنة صندوق دعم الصحافة، اشرحوا لنا هذا من فضلكم..

بالرغم من الوعيد، والتهديد الصريح الذي أصدرته لجنة تسيير صندوق دعم الصحافة الخاصة في موريتانيا، بحرمان كل مؤسسة صحفية تنشر ما يزعج الهيئة، أو أحد أعضائها، أو يزعج النظام بشكل عام، رغم ذلك، إلا أنني قررت على بركة الله التعبير عن رأيي، وقناعتي، إيمانا مني بأنه لا شيء يستحق أن


الدكتور: المهابة محفوظ محمد ميارة - أستاذ جامعي وباحث أكاديمي

تدبر القرآن وأثره في حياة المسلم

يتناول هذا المقال مفهوم التدبر وأثره في حياة المسلم من خلال النظر في دلالاته اللغوية والاصطلاحية ومقاصده ومشاهده وقيمه وآثاره وثمراته القرآنية في بناء العقل، وتربية القلب، وتهذيب النفس، وصناعة الشخصية الإيجابية المتوازنة المتكاملة.   فالتدبر قديم وجديد، قديم بنصه وجديد بممارسته؛ فكلما تجذرت المشاعر الإيمانية في القلب، تجددت معاني التدبر


محمد الأمين ولد الفاضل - elvadel@gmail.com

من التجريد من الحصانة إلى التجريد من الثياب!

مرت مائة يوم على اختطاف السيناتور محمد ولد غدة، والذي كان قد تم اختطافه ليلا من منزله وهو لا يزال يتمتع ـ نظريا ـ بالحصانة البرلمانية حتى لدى النظام الحاكم، وهي الحصانة التي سيتم إسقاطها فيما بعد عن كل أعضاء مجلس الشيوخ من خلال الدعوة إلى استفتاء غير دستوري شهد


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

المقاومة.. مثالب التناول و مخالب ضعف التوثيق

تكثر في هذه الآونة الندوات التمجيدية و البرامج التلفزيونية حول المقاومة بمناسبة حلول عيد الاستقلال السابع و الستين و لكن أغلبها يبين بالعجز عن إخراج التناول من الزوايا الضيقة للتمجيد الغنائي في دائرة الشفهي “اتروبادوري” و الفلكلور “الأساطيري”، كما يشف عن القصور الطافح في إلباسه الحلة العلمية اللائقة و يرسل


د. سيداب ولد سيدعبد الله ـ قيادي بحزب "تواصل"

تواصل.. التجربة المؤسسية والمسار السياسي

حزب تواصل مشروع سياسي، ومدرسة فكرية، حديث النشأة ترخيصا وممارسة سياسية مؤسسية، قديم أصيل متجذر في وجدان الأمة، متشبث بثوابتها وممثل لتطلعاتها.   عشر سنوات من التجربة المؤسسية والمسار السياسي أبانت عن قدرة تواصل على السير المنتظم، والمزاوجة الموفقة بين متطلبات القانون والتعاطي مع الدولة، مع جرأة في النقد وقدرة على


الشيخ إبراهيم بن يوسف بن الشيخ سيدي

الشانئ الأبتر والمحن الثلاث (ح: 2)

وبين جلستى المحكمة، طولِعنا في قناة محلية بأن الشانئ الأبتر يعيش محنة، كمحنة الجعد بن درهم، وعبد الله بن المقفع، في نبرة كأنها توحي بنوع تعاطف معه، أو تبرئة له، أو دفاع عنه!! فهل كان إذن مظلوما مضطهَدا؟!!! وهل كان الجعد وابن المقفع بريئين من الكفر والإلحاد، فامتُ


أحمدو ولد يحيى ـ رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم

لنتفاءل جميعاً!

بعد انتهاء قرعة بطولة إفريقيا للأمم، الخاصة باللاعبين المحليين المقامة في المغرب مطلع العام المقبل، وبعد معرفة المنتخبات التي سوف يواجهها منتخبنا الوطني، أود أن أعرب عن سروري كمواطن موريتاني بوجود منتخبنا الوطني طرفاً في مباراة افتتاحية يتابعها الناس جميعاً في جميع أنحاء العالم، يسبقها حفل افتتاح رسمي سيُذكر


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

غياب الحزم و استحالة الإنصاف

قيمة هي الندوة التي انتظم عقدها مساء الأحد في نواكشوط تحت عنوان “تخفيف الحكم على المسيء.. انتهاك لحرمة الثوابت الدينية ..وتشجيع للإلحاد ” و طعمتها محاضرتان قيمتان سلطتا الضوء على جوانب هامة قانونية و فقهية لما بات يعرف بـ”المسيء ولد امخيطير”.   و على الرغم من أن الندوة جاءت متأخرة بعد


محمد الأمين ولد الفاظل

ملف المسيئ والأسئللة الفاضحة

هناك أسئلة عديدة أثارها الحكم المخفف الذي أصدرته استئنافية نواذيبو بتشكيلتها المغايرة، ومن بين تلك الأسئلة: أين كاتب المقال المسيء؟ هذا هو السؤال الأكثر ترددا على ألسنة الناس في أيامنا هذه، فهناك من يقول بأن كاتب المقال المسيء لم يعد في موريتانيا، وهناك من يقول بأنه لم يخرج من البلاد،


الولي ولد سيدي هيبه - كاتب صحفي

الحسنة بين سيئتين

مرة أخرى هل ستستفيد وحدها من دعم صندوق الصحافة –  الذي لا يُسمن من جوع حتى  عند التقسيم العادل و لا يؤمن من خوف عند التلاعب به – جهات ضيقة تنتظره موسميا كالنصر المؤزر و الفتح المبين و يستثنى منه المهنيون، الملتزمونَ، الصامدون، الثابتون على قيم المهنة و الآخذون بمسطرة أخلاقياتها


د.محمد المختار الشنقيطي

أوراق الربيع (26) الأزمة الخليجية في مرآة القِيَم العربية

اتّسمت الثقافة العربية بعدد من القيم الاجتماعية الرفيعة، الضاربة الجذور في التاريخ العربي السحيق، تغنَّى بها الشعراء، وتنافس في التخلّق بها الكبراء. ومن هذه القيم: الشجاعة، والكرم، والعزة، والصدق، والذمام، والجِوار، والسؤدد، وصيانة العِرض، والترفع عن الخيانة والغدر، والإباء عن الضيم، واحترام الزمان المقدَّس


عبد الله أمانة الله

الإلحاد.. كيف يتوقف السيل الجارف!

لا مكابر ينكر أن الإسلام دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وأنه الدين الوحيد الذي تمكن من جمع الناس وألف بين قلوبهم، وهي المعجزة التي لا يقدر عليها إلا الله وحده.   وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم النور المبين لكل من يهتدي بهديه ليصل الصراط المستقيم، وقد حمل


السالك ولد محمد موسى - باحث في العلوم الشرعية والانسانية

مفهوم الزندقة وتجلياتها في كتابات للمسيء ولد امخيطير (1 من 2)

يسعى هذا المقال – مشاركة في النقاش الدائر هذه الأيام – إلى التعريف بمفهوم الزندقة واستجلاء مقوماتها وإبراز تجليات هذه المقومات في كتابات منشورة على شبكة الانترنت للمسيء المدعو محمد الشيخ ولد امخيطير.   أولا: مفهوم الزندقة ومقوماتها 1- ظهور المصطلح في بلاد فارس ودلالته مصطلح الزندقة من المصطلحات التي شهدت تطورا كبيرا


الشيخ إبراهيم بن يوسف بن الشيخ سيدي

الشانئ الأبتر، والمِحَن الثلاث (ح: 1)

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله. الشانئ الأبتر، والمِحَن الثلاث: ثلاث “مِحَن” ذكِرن في سياق ردّة المسيء. فهل من مقارنة؟ “محنة” الجعد بن درهم، “محنة” ابن المقفع، محنة ابن جرير الطبرىّ؟ مقال لم ينشر، كنت قد كتبته منذ زهاء سنة.   *** لا يعدَم