مخانيث الإسلامين
يذكر عبد القاهر البغدادي (ت: 429) أن علماء الكلام كانوا يسمون المعتزلة “مخانيث الخوارج”. وذلك “لَأن الْخَوَارِج لما رأوا لأهل الذنوب الخلودَ في النار سمّوْهم كفرةً وحاربوهم. والمعتزلةُ رَأَتْ لَهُم الخلود في النَّار وَلم تجسُر على
يذكر عبد القاهر البغدادي (ت: 429) أن علماء الكلام كانوا يسمون المعتزلة “مخانيث الخوارج”. وذلك “لَأن الْخَوَارِج لما رأوا لأهل الذنوب الخلودَ في النار سمّوْهم كفرةً وحاربوهم. والمعتزلةُ رَأَتْ لَهُم الخلود في النَّار وَلم تجسُر على
في إطار السعي إلى تحقيق ما دعاه أبو يعرب المرزقي “تمسيح الإسلام” -أي صبغه بالمنظور المسيحي- يميل العلمانيون العرب إلى تسويق جوانب الخمول والدروشة في تاريخ المسلمين وواقعهم. وقد كان الفيلسوف الشاعر محمد إقبال من أوائل المعاصرين الذين انتقدوا هذه الروح الكاسدة التي يراد إلصاقها بالإسلام، بعيدا عن منهاج النبي
انطلاقا مما تشهده الساحة السياسية حاليا من حراك في ما يخص الاستفتاء على التعديلات الدستورية سواء من جهة المعارضين لها أو الداعمين لها، إضافة إلى الصمت الملاحظ لدى بعض الداعمين للنظام في هذا الشأن والذي يظهر في احتجاجات وتذمر بعض الجهات والمجموعات في الشرق والشمال من النظام والتي أصبحت تتزايد
كلمة الإصلاح هذه المرة تريد أن تـنبه قراءها الكرام بأنها لا توجه أي كلمة أبدا إلا إلى المسلمين { الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
هذه أول مرة يا (أدو) الجأ اليك فيها في أمر وأنا اعرف مقدما بأنك لن تفيدني فيه… لقد عودتني – كما عودت غيري – في كل مرة أن أعود منك وأنا مقضي الحاجة راضي البال لكنني اليوم وأنا أحتاج أن ترشدني من أين أبدأ وعن ماذا أتحدث حين أتحدث عنك أعرف بأنك
ذهبت إلى المقهى رفقة صديق يحب الفلاسفة ويعشق الباحثين، صديقي متأثر جدا بواقع الأمة يعتبر أننا نعيش في زمن الانحطاط وأن بعض حكامنا مستبدون جشعون لا يراعون فينا إلا ولا ذمة ولا عهدا ولا ميثاقا. سألته عن مواصفات الحاكم الذي يريد أن يحكمنا؟ سكت مليا ثم حملق في وقال: “أنا
حين تتصفح أسفار التاريخ، وطبقات التراجم ومعجمات الرجال، ودواوين الرثاء العربي تتوهم أن تلك المناقب المسطرة هناك أخيلة صاغتها ألسن الشعراء، أو أساطير سجلها المؤرخون لولعهم بالغرائب، أو أنها في أفضل حال أماني انتقاها المصلحون للتأسي والاقتداء، وهذا التوهم قد يكبر معك حتى يصير ظنا فيقينا خصوصا إذا بعد بك
إذا كان الاستفتاء الشعبي حسب فقهاء القانون هو” تقليد ديمقراطي قوامه اقتراع عام مباشر يدعى إليه الناخبون للفصل في تعديلات ذات طبيعية تشريعية أو دستورية أو حتى ترابية…” فإن لجوء رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز إلى الاستفتاء الشعبي وفقا للمادة 38 ” لرئيس الجمهورية أن يستشير الشعب عن طريق الاستفتاء
لم تعد الأزمات التي تلاحق قطاع الزراعة في موريتانيا تخفى على أحد، فقد برع القطاع خلال الفترة الأخيرة في كشف سوءاته للعلن، وكان آخر تجليات ذلك الزيارة الحالية التي تقوم بها وزير الزراعة لمناطق زراعية في اترارزة، رغم فشل سياساتها الزراعية وعجزها البيّن عن وضع حد لمستوى الانحدار الذي
يغلب على اﻹنسان نسيان النعم وهي مِلء سمعه وبصره وهو يموج في لججها ويذرع فضاءها ويسيح في فسحتها ويوم أن تفقدها العين ويخفت صوتها في اﻷذن ويستوحش منها المكان. يبدأ الكَنود يستعظم ما كان لديه من إنعام ويقدر جلائل استحقرها وآﻻء ما شكرها ونعماء ما ذكرها. يتجلى ذلك
كبير ذلك التنافر والتناقض بين شعورك تجاه الروس حين تقرأ بعض الأعمال الأدبية الكبرى المترجمة لعظماء كتابهم، وبين شعورك وأنت تقرأ أو تسمع إعلامهم وترى سياسات زعمائهم اليوم! والحقيقة أن أسوأ مضار الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين هو أن يدفعك الخصام معهم إلى الصداقة والتحالف مع روسيا! ولكلمة “الصداقة” في
صُدِمتُ أيَّما صدمةٍ عندما قرأت صباح اليوم في بعض المواقع الألكترونية نبأ وفاة أخي في الله رجل الأعمال أحمدُو الملقب ٱدُّ المعروف علما تحت اسم سيد أحمد ولد محمدْ ولد سيدي الأمين ولد بوبكر رئيس الجالية الموريتانية بالصين. كان ذلك في حادث سير مؤلم وقع حوالي
يثور الجدل هذه الأيام حول شرعية لجوء رئيس الجمهورية إلى الاستفتاء الشعبي من أجل تمرير تعديلات دستورية كان قد اقترحها فرفضتها أغلبية من مجلس الشيوخ رغم حصولها على الأغلبية المريحة في الجمعية الوطنية المكونة من نواب منتخبين بشكل مباشر من طرف المواطنين في دوائرهم الانتخابية, في حين أن الغرفة التي
يريد البعض أننا دولة ديمقراطية تتنافس فيها الأحزاب على ضوء البرامج البناءة و خلفية الخطابات السياسية التوجيهية النيرة و الرؤى الاستشرافية البارزة المعالم المحبكة التفاصيل و الآخذة بوسائل التنفيذ العلمية و الفنية، ثم ينسى أن الحال في حقيقة الأمر غير ذلك حيث أن الواقع القابع وراء المظهر يشي بتدثره بمفاهيم
استوطن الموريتانيون واحدة من أقسي البيئات وأكثرها جفافا وحرارة، ومع ذلك استطاعوا التغلب على الكثير من المصاعب، مما مكنهم من الاستفادة من عديد المزايا التي تقدمها تلك المنطقة القاحلة، كالحرية والإنتاجية الولية الطبيعية وقلة المُمرضات، مزايا لا يمكن أن يتمتع بها، إلا من يستطيع التغلب على جملة من المنقصات،
شُهِّر لذي جاه أو مال أو منصب – وإن سابقا أو مؤمَّلا- وغيره كهو، وذي علم، وهل بقيد انتفاء العمل؟ ووافدٍ طامحٍ، وعاطل، ومريض وإن أشرف، جَمْعُ دهماء باسم ولايته أو قومه أو كمدينته، وضجيجٌ وغناءٌ وتصفيق (وتأكد من رجل) والاكتفاء بالعاصمة. واستحسن مسرح أو ملعب