خذ حجارتك أيها الطفل الفلسطيني
خذ حجارتك أيها الطفل البريء.. واصفع بها خدّ العدوان .. وكبرياء الظلم .. ومدرّعات نجمة داوود .. فقد أصبحتْ حجارتك الصماء أمضي من أسراب قاذفات الرعب في قلوب العرب.. وشظايا وعيد الرؤوس النووية في حرب النجوم السداسية ومعارك الأقمار الاصطناعية الصليبية.. ومناوشات الأهِلّة الحمراء بين أسراب حمام الانهزام والتخلف العربي.