إلى توأم الروح، الداعية العابد
مضى طاهر الأثواب لم تبق روضة *** غداة ثوى إلا اشتهت أنها قبر هكذا أنت دائما يا توأم الروح ويا حبيب القلب تأتي وتغادر دون أن تخبر أحدا، كتوم أنت إلى أقصى حد، خصلة أعرفها فيك منذ كنا صبية نلعب على تلك الربى وأطفالا نتسلق أشجار السدر الشائكة كي نقطف النبق،