تخطى الى المحتوى

آراء

بقلم / سيدي ولد أحمد مولود

أنصفوا لحراطين

كانت موريتانيا في القرون الماضية تعيش فوضى عارمة في المجالات السياسية والاجتماعية، حتى عرفت بـ”بلاد السيبة” حيث لا سلطة، ولا قضاء، ولا قانون، وهو ما ترتبت عليه اختلالات اجتماعية وثقافية كثيرة بسبب الاضرابات الأمنية، وما نجم عنها من مسلكيات مشينة وعقليات فاسدة، يجب أن تصحح بعَقدٍ اجتماعي جديد،


أحمدو محمد الحافظ - باحث دكتوراه جامعة محمد الخامس

رسائل إلى الساسة معارضة وموالاة..

حالة  البلد السياسية  هادئة هدوء  المترقب المتخوف من  قادم الأيام، غياب  تام للمظاهرات و للمهرجانات وحتى للبيانات  السياسية ما عدى   حالات  نادرة  تفاعلا مع أحداث عابرة ومناسبات عامة ,,  فهل  هو الهدوء الذى يسبق  مرحلة 2019 ؟ أم أن الأمل مات حتى في   نفوس  الساسة  موالاة ومعارضة …   الأغلبية منقسمة على نفسها تتناهشها


لا يُربط الجملُ إلا حيثما يُريد صاحبُه

من النادر في هذه المرحلة، المطبوعة بركود العطاء الفكري و الثقافي، أن تقع عينٌ مستقصية على مقال متماسك يحمل هم الهوية و اللغة و يطرح بعلمية رصينة و في قالب الإيجاز الممتع إشكال الوطن، بقلم مثقف بـ”المعرفة” المحيطة و “الشهادة” العالية و قوة “بناء” و “نضج” محتوى العطاء المرجعي


الب معلوم

تجربة مدمن فيسبوكي

قرأت ذات يوم لأحد السحرة التائبين أنه دخل عالم السحر من حيث لا يعلم فكان طالبا مجدا همه الوحيد أن يرتقي في درجات الماهرين في كتاب الله عز وجل لكن رحلة الطلب قادته إلى شيخ مشهور أقنعه أن هذا القرآن له أسرار وعلم باطني هو العلم الحقيقي، ومنذ ذلك الحين


خالد ولد الداه

قمة نواكشوط الإفريقية وتكريم مانديلا

بعد رئاسة الاتحاد الإفريقي وتنظيم القمة العربية، عطفا على مناصرتها القضايا العادلة وانحيازها لكل ما هو إنساني وتكريم الأبطال والشخصيات ذات الإشعاع، مواصلة على مسار الصعود وحجز مقعد الرئيس بالمحافل التي كان حضورنا فيها خافتا على مدى عقود خلت، وترسيخا للانتماء وتقاسم المشترك، تعد موريتانيا الأفارقة والعالم بتكريم تاريخي لأسطورة


أحمد عبد الرحيم الدوه

الموظف المعين ولاء لا كفاءة

قال لي صاحبي وهو يحاورني: إنه كان يعمل في إحدى مؤسساتنا العمومية نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، وغاب عن تلك المؤسسة حينا من الدهر لمواصلة الدراسة في الخارج، ولما عاد بعد فترة التكوين، فوجئ بوضعية جديدة ومدير جديد، عين على المؤسسة العمومية في قترة غيابه القصيرة، وأحدث هذا المسئول ثورة على


سيدي ولد عبد المالك- كاتب وباحث في الشأن الإفريقي

سليمان بال.. سيرة عالم و مجاهد يلفها النسيان

ثمة قلة من المؤرخين و الباحثين في التراث الإسلامي، هي من تعرف شيئا عن حياة الأمير سليمان بال و جهوده الإصلاحية لإرساء دولة إسلامية بمنطقة حوض نهر السنغال تعرف بدولة “الأئمة” مستندة في تشريعها و نظام حكمها على الشريعة الإسلامية، في وقت كانت المنطقة تعرف فيها ظلما و بغيا و


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

سجال الأقطاب

في كل مرحلة من مراحل الاضطراب التي عاشتها البلاد منذ استقلالها،  كانت تظهر على حين غرة أقطاب ترتدي إزار “السياسية” و ما هي في حقيقة أمرها إلا إفرازات طفيلية ظلت تخرج من رحم ذلك الواقع المختل المستجد في حينه لتَزرعَ، باصطناع “شُبْهِ بُعْد” من السلطة


الأستاذ سيد المختار علي

النقباء العشرة .. والمأمورية

ليس بدعا أن يعبر المفكر عن آرائه بل من الواجب عليه أن يجتهد في تقديم ما يفيد الناس ويمكث في الأرض أي أن يقدم فكرة أو رأيا صلبا قائما على سلم حجاجي مقبول، وإن اصطدم بآراء واجتهادات أخرى فلا تثريب عليه في ذلك فتنوع الأفكار والآراء ظاهرة صحية، وباحتكاك العقول


الب معلوم

كنت صديق الكتب فصرت..

فيما مضى كنت صديق الكتب وأنست بها دهرا هو من أحلا ما عشت في حياتي من أيام.   كانت بطونها العامرة بأسرار الوجود وأخبار الأقدمين وعادات الشعوب وتقاليد الأمم وآدابها وفكرها تفتح لنفسي عوالم ماتعة جدا موازية لدنيا الناس وحركة حياتهم..   كنت مسكونا بحب الكتب وأنفقت فيها كل ما ملكت.   في


عنفار ولد سيدي - صحافي موريتاني مقيم في الولايات المتحدة

هجرة الموتى

أشرقت شمس مدينة أطار بإذن ربها، لكنها أشرقت حزينة وبائسة تماما مثل بؤس أول فجر يطل علي في تلك المدينة بعد ثلاثة أعوام من الغياب. أطل فجرٌ مخنوق النسمات، خافت الأضواء. كأنه صارع ليل المدينة النابغي طويلا قبل أن يطل على أطار متقطع الأنفاس.   ليست في أطار منتزهات يمكن للزائر


  بقلم /السعد بن عبدالله بن بيه كاتب وباحث في مجال العلوم السياسية. 

هل تمكن المراهنة على المعارضة لإحداث التغيير

لإن كان نقد السلطة في المجتمعات المتخلفة ذات النظام السياسي المغلق، له أضراره التي يمكن تصورها، مما جعل البعض ينصرف عن محاولة ترشيد القرار وإنارة الرأي العام، بل يكتب دفاعا عن الوضع القائم دون أن يقدم مادة يمكن أن تصاغ منها توصية عملية أو يبنى عليها قرار؛ فإن نقد المعارضة


تنازع الحصانة والتلبس في موريتانيا (متابعة السيناتور محمد ولد غده مثلا)

بعــد أن تناولت الحلقة الأولى من سلسلة “تلبس القانون بالسياسة” مبدأ تداخل السياسة والقانون وانصبت الحلقة الثانية على مخاطر طغيان الاعتبارات السياسية على الضوابط الأخلاقية في التجريم، تتناول الحلقة الثالثة التنازع بين الحصانة والتلبس وسعيا لاستجلاء الرؤية على الساحة الوطنية، التي يختلط حابل قانونها بنابل سياستها هذه الأيام، نتخذ قضية


محمد سالم / ريومه

قراءة في رواية "الحدقي" للكاتب والإعلامي أحمد فال ولد الدين

رواية “الحدَقى” هي عبارة عن سيرة ذاتية لشخصيتها المحورية أبي عثمان محمد بن بحر المشهور بالجاحظ، حاول الكاتب أن يغطى عبر صفحاتها 440، كل تفاصيل حياة هذه الشخصية العلمية والتاريخية من طفولته حتى ملازمته الفراش بعد سنوات من إصابته بمرض “الفالج”.   خلال هذه الحقبة، حاول ولد الدين أن ينقل


موسى فال - رئيس الحركة من أجل التغيير الديمقراطي

قيادي بمنتدى المعارضة يكتب: الغاز: نعمة أم نقمة؟

حالة الاكتشافات لقد تم، خلال السنوات القليلة الأخيرة، اكتشاف مقدرات كبيرة من المحروقات السائلة، وخاصة من الغاز، في الحوض الموريتاني – السنغالي.   وكانت هذه الاكتشافات قد تمت أساسا من طرف “كوسموس أنرجي” التي حالفها الحظ، وأبرمت شراكة فيما بعد مع عملاق النفط “بريتيش بتروليوم”.   وكانت “كوسموس أنرجي” قد اكتشفت سنة 2015


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

يسفهون نقد الواقع

نقيصةُ تَعمّد عَدم الإصغاء لأصوات النقد “النشاز” لعلة “الاستقامة” في مرتع “الشذوذ” التعاملي من أسوء جنايات “السيبة” على المُجتمع و الدولة فوقَ ضربها الأعناق و قطعها الأرزاق و احتقارها الأعذاق،   و كأنها الكلاب تهجر عمدا النباح حين ضلال القافلة الطريق.. فلا أُذن في البلد تصغي