رحيلُ النَّخيل..!!
تناهى إلى سمعي خبرُ رحيل الأيقونة كابرْ هاشم، أولَ الأمر أقنعتُ نفسي أنها كذبةٌ كبرى اختلقها أحدهم، لكنني بعد سويعاتٍ من التحري أيقنتُ أن سيدَ الحرفِ والصابرين والمُتقين قد انتقل إلى جوارِ ربه، وأن دولةَ الشعرِ هُدت أركانها بعدما توارى عن أنظارنا فارسُها الذي ناطح العلياء وهيئ