تخطى الى المحتوى

آراء

الحسين بن محنض –  المدير الناشر لصحيفة "الأمل الجديد"

الجمع بين المهنية والتميز

حينما صدر العدد الأول من الأخبار إنفو قبل نحو سنتين لاحظت أن الساحة الوطنية قد ازدانت بمولود صحفي مختلف: ثراء في المحتوى، وجودة في التحرير، ورصانة في التناول، ونفس استقصائي قوي لا عهد لصحافتنا المكتوبة، لكني توقعت في نفس الوقت أن هذا لن يدوم لأن العمل الصحفي الجاد الذي لا


عبيد إميجن – كاتب صحفي

القراء الصامتون الأوفياء

مــع أنها لـم تتضمن في أعدادها السابقة منشوراتي، أو مقالاتي ولـم تعرض لتدويناتي أو تغريداتـي، فأنا أحسب من القراء الصامتين والأوفياء لجريدة الأخبار الغـراء ليس لأنها النسخة الورقية من وكالة الأخبار الالكترونية التـي تحافظ على ريادة المشهد الإعلامي بــل لأنها استطاعت تفادي الملل الناتج عن رتابـة المادة الصحفية المعروضـة وكسـر


محمد ولد إدومو – كاتب صحفي وشاعر وسينمائي

المدهش في تجربة صحيفة الأخبار

في الحقيقة، عندما علمت بصدور العدد الأول من “الأخبار” قلت لنفسي: “هذه مجازفة غير مأمونة العواقب!”؛ كنت أرى أمامي واقعا يدفع لفشل أي تجربة في الصحافة المكتوبة، فهذه ممارسة طاعنةٌ في الوجع، عاشت فتراتها الذهبية سابقا، وأصبحت في الوقت الحالي آيلةً إلى الانحطاط وسوء السمعة والمنقلب.   وكنت أرى أمامي بالمقابل


سيدي محمد ولد ابه – المدير الناشر لموقع البديل

ملاحظات سريعة في مئوية "الأخبار" الثانية

– حققت الصحيفة الوليدة حضورا نوعيا في ظرف وجيز رغم تراجع الصحف الورقية وطنيا ودوليا بسبب ثورة الوسائط الحديثة، وهيمنة السمعي البصري على المشهد الإعلامي..   – يحسب لـ”الأخبار” أنها فتحت ملفات كانت عصية، وأثارت قضايا حظيت باهتمام ومتابعة الرأي العام الوطني..   – عرفت الصحيفة عثرات “مهنية” خلال تناولها لبعض الأحداث الوطنية، وهي


أحمدو محمدو – المستشار الإعلامي لوزير الاقتصاد والمالية

الاستجابة لرغبات طيف سياسي

في ظل الضعف العام لمستوى الصحافة في بلادنا، فإن تجربة هذه الصحيفة يمكن أن تكون حلقة مهمة في إطار تناول تاريخ الصحافة في هذا البلد مستقبلا، ورغم الإثارة السياسية الكبيرة التي تشكل الطابع العام للخط التحريري للصحيفة فإن المضامين تبقى بعيدة من العناوين المضخمة جدا، ويبقى عدم القدرة إلى الوصول


الدكتور الشيخ ولد سيدي عبد الله – أستاذ جامعي وشاعر وناقد

صفحات ناطقة بالحقيقة

أن تصل إلى العدد 200 في بلد يعسر فيه الحصول على المعلومة، ويخضع كل شيء فيه لسياسة الموقف والتوجه، فأنت تفجر معجزة إعلامية وثقافية آسرة.   لقد جاءت جريدة الأخبار لتكمل مسيرة إعلامية ومشروعا نضاليا وتنويريا عريضا، فيوم كان الجميع عدوا للحقيقة والوطن كان موقع الأخبار ذلك المنبر الذي يخترق السرية


عبد الله السيد – مراسل صحفي لعدة مؤسسات إعلامية دولية

الأخبار إنفو وشموع النجاح المائتان

في عجاج صحافة مستقلة يختلط حابل الناشر بنابل المنحشر، اقتحمت صحيفة الأخبار إنفو ليل الصحافة الأليل لتواجه تحدي الصدور ورقيا بعد أن نجحت في الصدور المنتظم افتراضيا في أبهى الحلل.   حدث ذلك عام 2012، في وقت كانت صحافة الورق قد أغلقت أبوابها وهربت نحو الصدور الإلكتروني، وفِي وقت كان


الحسن مولاي علي – المدير العام لإذاعة التنوير

الأخبار إنفو.. المصدر الأكثر مصداقية

اسم على مسمى. ألفناه على عتبات الألفية. عرفنا به أول وكالة أخبار موريتانية مستقلة. وهي تخطو وئيدا، لكن بثقة عز نظيرها، على سلم نجاحها ورقيها وتميزها وفرادتها في ساحة الإعلام الموريتانية المليئة -كانت وما زالت- بالمطبات والمعوقات؛ حتى فرضت نفسها المصدر الأكثر مصداقية للخبر الوطني. لم تكن الوحيدة في الساحة


أحمد ولد الشيخ – المدير الناشر لصحيفة "القلم"

هنيئا زملاءنا في الأخبار

تحتفي صحيفة الأخبار بعددها 200، وهو ما يعني 4 سنوات من الصدور المتواصل، والتحدي لمن يعرف الصعوبات التي تكتنف هذا القطاع، الذي أصبح يحتضر، أكثر من أي وقت مضى.   فقبل عقد، لم يكن هذا الرهان قابلا للتصور، بفعل المصادرة، والحظر، اللذين شكلا جزءا من حياتنا اليومية، وقد لا تنجو هذه


الدكتور ادي ولد آدب – شاعر وكاتب

عيون الأخبار (أدي ولد آدب)

صديقي العزيز الهيبة سيداتي، الذي يمكن أن ألقبه ” الأَخْبَاريّ” نُسِبة للفْظ “الأَخْبَار” موقعه وجريدته التي يديرهما، “بخبرة” إعلامية مشهودة ومعهودة، عندما تواصل معي – له كل الشكر- طالبا منى الإدلاء برأيي، حول تجربة هذه “الوكالة”، كدت أقول له: (على” الخبير” سقطتَ)، لأني-


الولي ولد سيدي هيبة _ كاتب صحفي

عمى القلوب التي في الصدور

عندما ينفصل الحياء في البلد عن “متخلخل” و “ضعيف” مسطرة أخلاق أهله المضطربة، و يتسلل البوار الاجتماعي، والشطط السياسي، و الارتكاس الثقافي، و يتغليب حب الدنيا و شهواتها، و تحرف المقاصد الشرعية ببراعة الفتاوى الملتوية، و تتضخم “الأنا” العمياء في النفوس الغير مكترثة ـ و لو كان كل ذلك على


أحمد سالم ولد البخاري – صحفي ومراسل وكالات أنباء

كلمة في "الأخبار"

جهود الزملاء في “الأخبار” وبصماتهم وأعمالهم الصحفية أثرت وتثري بدون شك الساحة الإعلامية في البلاد.   وما محاولاتهم وضع لبنة للتحقيقات الاستقصائية إلا برهانا على مسعاهم للتميز رغم تداخل الأجناس الصحفية أحيانا وصعوبة الوصول إلى مصادر الأخبار.   تحتاج الصحيفة من وجهة نظري المتواضعة إلى تنويع الأشكال مع الاهتمام بصورة أكبر بـ”


محمد سالم ولد الداه – نقيب الصحفيين الموريتانيين

الأخبار الأسبوعية أعادت الأمل لقراء الصحف في موريتانيا

نحن تعيش  زمن تلاشى الصحافة الورقية والتهديد الذي يحيط بها من كل جهة لعوامل كثيرة منها ما هو لوجستي ومنها ما هو راجع لسطوة مفرزات التقانة المعاصرة التي أنتجت وسائط إعلامية جديدة باتت تهدد وبشكل قوي استمرارية الصحافة الورقية وخلقت بدائل جديدة  وجاهزة عنها تعزز حضورها بفعل هيمنة وسيطرة وحضور


إلى الأمام أيها الرائعون..

لست من المتابعين الدائمين لمطبوعة “الأخبار إنفو” مثل كل الصحف الورقية الموريتانية الأخرى، لكن “صوتها” المسموع في الساحة المهنية واصل إلي بوضوح من خلال ملفاتها وتحقيقاتها الجريئة ذات الاحترافية العالية..   ملأت “الأخبار” الورقية فراغا كبيرا تركه “سقوط” الغالبية من وسائل الإعلام الموريتانية الخاصة في أسلوب “صحافة” “الوعظ”، و”الابتزاز”، و”


سيروا علي الدرب فان العزة مغنمكم!

بمناسبة صدور العدد 200 من أسبوعية “الأخبار”، لا يسعني إلا أن أشاطر الإخوة في طاقم الجريدة غبطتهم وسرورهم لأنهم كسبوا الرهان الأكبر، ألا وهو البقاء في زمن عز فيه الوجود بالنسبة للصحافة المكتوبة في بلد يكتوي فيه الإعلامي والكاتب بكل “النيران” من “صديقة” إلى شبه صديقة مع إرادة واضحة للوأد!


إسماعيل ولد الشيخ سيديا كاتب موريتاني.

أنا وميسي والفوتبول

في طفولتي في أطراف قريتي الوديعة بالصحراء الموريتانية مدينة «بتلميت» أيام كأس العالم لكرة القدم بالمكسيك سنة 1986كنا نتسمر بالعشرات من مختلف الأعمار والأجناس أمام شاشة بالأبيض والأسود في بيت يبعد ألفي متر من بيتنا.   لم تكن الصورة واضحة رغم شح إشارة البث وكان الجمع يكتفي بمزاوجة غريبة بين النقل