خارج اللحظة!
..من بين كل الذين حدثوا عن العاشر يوليو، كان هو الأجمل والأنصع والأروع، حتى الذين حضروا بياننا الأول “الأول” وشاركوا فيه، حين يكتبون عنه ويحشون أدمغتنا الصغيرة بتفاصيله المرهقة والمملة، لا يضاهون أبدا حبيب ولد محفوظ في ما كتب، مع أن كل الذي كتبه الرجل عن العاشر يوليو هو زاوية