تخطى الى المحتوى

آراء

إسماعيل ولد الشيخ سيديا

هل حقا نكرم أمواتنا؟

سؤال طالما راودني حين أحضر مراسيم وداع أحد الأموات خارج موريتانيا. ربما هي الغيرة على الأوطان تجعله ملازما لي، ولربما هو لإحساس بالتقصير.   وفي هذه المعالجة سنرى معا أين نحن من غيرنا، وإلى أي حد نحن جديرون بما ندعي.   الموت في هذا العالم من حولنا تحفه هالة من الطقوس لا


محمد محمود بكار

هل دخلنا مرحلة الشعب يريد؟ (1)

دخل البلد منذ أسبوعين عنق الزجاجة بعد اكتمال عملية الاستفتاء سيء الصيت التي وضعته في إجازة قسرية طيلة عشرين يوما، والتي أثارت نتائجها الوجوم.   لقد كانت عملية بالغة القهر، صوّت فيها – لأول مرة – الأموات، وانسلخت فيها الدولة من كل تعهداتها بالحياد، وعادت التطلعات والنضالات أدراجها لنقف مجددا على عتبة


الدكتور أحمد ولد المصطف

ضرورة تجاوز عقد الماضي

من المهم دوما أن نستذكر ماضينا، وبالأخص عند كل منعطف أو محطة هامة من تاريخنا المشترك، كما هو حالنا اليوم بعد إجازة التعديلات الدستورية الأخيرة من قبل الشعب، وذلك لتصحيح مكامن القصور والخلل في مسيرتنا لننطلق من جديد انطلاقة سليمة تسمح لنا بتحقيق طموحاتنا في تحقيق المزيد من التقدم والتنمية


عبد الله محمد

في حق جيل التأسيس، تمحيص للقراءة التشقلبية

على أوراق الدولار، وفي الميادين العامة، تأرشفت صور زعماء الأمة وتماثيلهم، واشنطن، جيفرسون، لينكولن. الأول كان زعيما وطنيا في خضم الاشتباك الأمريكي- الانجليزي متقبلا للاستعباد البشع في سياقه الثقافي الاجتماعي قال حرفيا إن الهنود كالذئاب، والأوسط أحد كتبة دستور أمريكا وصاحب مقولة “إن القبائل المتخلفة (الهنود) على الحدود سوف تتردى


 الشيخ سيدي ولد باب مين - الرئيس الدوري السابق لمنتدى المعارضة

ولد باب مين يكتب: بما أن السيل بلغ الزبى

إلى الأصدقاء في المعارضة الديمقراطية الموريتانية أيها الأصدقاء الأعزاء على الرغم من الصفعة الانتخابية الباقية التي وجهها مواطنونا للسلطة ولموالاتها وللمعارضة التي تسير في ركبها والتي ساندته خلال الاستفتاء الأخير، فإنني، بكل ما يتطلبه الموقف من جدية، ومع أحر التهاني على هذا النصر الباهر، أحرص على أن أذكركم، وأنتم لا


م. محفوظ ولد أحمد ـ كاتب

الثمار الخبيثة

رموز الدولة وثوابتها، وحتى حدودها، لا يستحيل تغييرها ولا يُستبعد تعديلها، ولكن بشروط صارمة لا لبس فيها: أولها الإجماع أو ما في حكمه من موافقة مؤكدة شاملةٍ، أو غالبةٍ مع سكوت البقية.   أما الشرط الثاني فهو أن يكون التغيير أو التعديل يجلب مصلحة محققة أو يدرأ مفسدة مُحدِ


محمد محمود ولد الصيام - مهندس وكاتب مهتم بقضايا الشباب -siyammed@gmail.com

موريتانيا الشابة

يتوفر الشباب على مقدرة عجيبة على إحداث التغيير في مجتمعاتهم، يستمدونها أساسا من عامل القوة والصحة اللذان يتميزان بهما دون الفئات العمرية الأخرى، بالإضافة لقابلية الاستجابة والتفاعل ومسايرة مختلف المتغيرات التي تفرضها طبيعة العصر واكتسابهم للمعارف والمهارات الحديثة…   من هذا المنطلق كان للشباب البصمة الجلية في عملية بناء ورقي المجتمعات.


سيد الأمين ولد باب

هَجَّاءُ ـ الجمهورية (صِفرٌـ علي اليسار)

كلما تقدمت البلاد خطوةً إلي الأمام ، في إطار سياسة التنمية الواعدة تحت القيادة السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ، أمبري لها ولقائدها المظفر من أبناءها من لا يزال يمسح دموع البكاء علي حقبة من الفساد مضت كان قد استأسد فيها حتى انتفخت مناخره وجادت عليه ببيت عِ


د. علي محفوظ

التصور العلماني نقيض للتصور الإسلامي

مع أننا في غنى عن استيراد تصورات ونظم مناقضة لتصورنا الإسلامي الشامخ الراسخ فإن بعضا من بني جلدتنا – للأسف – فتنوا بما يسمى المنهج العلماني في الاقتصاد والسياسة والحكم.. هذا المنهج المناقض للإسلام في التصور، المناقض للنظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية في الإسلام..   انبهر – أسفا – بعضٌ من بني جلدتنا بالزخرف الغربي البراق


محمد عبد الله لحبيب

إنه النشيد الوطني.. أليس منكم رجل رشيد؟

إذا قبِل كل أعضاء لجنة تزوير النشيد الوطني الدخول في هذا العمل الوسخ، دون أن يكون من بينهم رجل رشيد ينأى بنفسه عن المهزلة، فنحن في بلد منكوب بحق.   أيعقل أن يكون هذا العدد من منسوبي النخبة الوطنية دون رجل واحد يمكنه أن يعتذر عن المشاركة، ولو باختلاق عذر


عبد الله الراعي – مدير إدارة الصحافة الإلكترونية بولاية العلاقات مع

معارضتنا.. وعقدة صناديق الاقتراع..

صناديق الاقتراع لا تغذيها الأصوات القادمة عبر مكبرات الصوت من قاعات المؤتمرات الصحفية لقادة المعارضة، وليست معنية كذلك بتلك الشعارات الفارغة التي يرددها مراهقون سياسيون يدركون جيدا حجمهم في المشهد السياسي، ولن تغير من نتيجتها بعض التدوينات والكتابات المحروقة التي أدمن أصحابها بيع المواقف وتسخير حبرهم لإسكات جوعهم الأبدي..!   إن


د. أحمد سالم محمد فاضل

التغطية الإعلامية للاستفتاء.. الانحياز المتبادل

ملاحظات أولية: منذ مدة وأنا تراودني فكرة الإطلال على القراء بشكل منتظم، أو شبه منتظم، من خلال نشر بعض الملاحظات، والقراءات التي تبدو لي فكرة مشاركتها مع الجمهور أفضل من حبسها بين جدران دفتر الملاحظات، أو الاقتصار في نشرها على أعزائي من طلبة الإعلام في المؤسسات الأكاديمية، أو تركها تضيع


عبد الرحمن ودادي

سهرة غير فنية

في زمن بعيد قادني الحظ العاثر وأصدقاء السوء لسهرة عند فنانة غريبة الأطوار، واثقة بنفسها لدرجة الغرور، رغم أن صوتها يشبه فحيح أفعى عند الغناء في الطبقات الدنيا، وإذا رفعت عقيرتها تأكدت أن سيارة مسرعة فرملت داخل بلعومها الزلق.   كان مجلسها خليطا غريبا من الأفاقين، يتمايلون مع زعاقها ويتغزلون بها


نظارة صديقي الحارس..

كانت الساعة العاشرة وسبع عشرة دقيقة، درجة الحرارة حسب تطبيق الطقس في الهاتف تشير إلى 42 درجة مئوية، والرطوبة تبلغ 74%، وكان يستظل بما تبقى من ظل حائط يتقلص بسرعة فائقة، ملابسه الرسمية ذات القميص الأبيض والسروال الأسود نظيفة وعلى مقاسه تماما.    خلال الدقيقة التي استغرقها وجوده في مجال رؤيتي


بقلم: باباه سيد عبد الله

الجمهورية صِفْر

تسيير محمد ولد عبد العزيز للشأن العام فى موريتانيا سلسلة من رَدَّات الفعل الارتجالية الموغلة فى الذاتية.   يوم أيقن أن الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطائع مُرْسلُه إلى حامية لمغيطي لقتال الجماعات الارهابية على الحدود، تَجرد “البطل المقاوم” من بزة الوطنية وانضباط الجندية وانقلب


محمد الأمين ولد الفاضل

اضحك مع بيان النيابة العامة!

طالعتُ بيان النيابة العامة الذي أصدرته اليوم، وكان أول شيء خطر ببالي بعد مطالعة هذا البيان هو أن العرب قد قالوا قديما بأن شر البلية ما يضحك.   قرأتُ البيان الذي يبدو أنه قد أعد خارج أوقات الدوام الرسمي، وقد تم نشره في موقع الوكالة الموريتانية للأنباء على تمام الساعة الثالثة