عِندَما يُسابِقُ الإنْسانُ الطَّبيعَةَ
تَتَهَدَّدُ وطنَنا ثلاثُ قُوًى، النَّاظِرُ فيها، بادِيَ الرأيِ، يُخيَّل إليهِ، مِنْ مَوقعِها، أنّها تُمثِّلُ: إمّا عُمْقًا استراتيجيًّا للوطنِ، وإمّا جزءًا من ذاتِه، وعُنصرً
تَتَهَدَّدُ وطنَنا ثلاثُ قُوًى، النَّاظِرُ فيها، بادِيَ الرأيِ، يُخيَّل إليهِ، مِنْ مَوقعِها، أنّها تُمثِّلُ: إمّا عُمْقًا استراتيجيًّا للوطنِ، وإمّا جزءًا من ذاتِه، وعُنصرً
أن تتذيل الجمهورية الإسلامية الموريتانية الترتيب العالمي في مؤشر جودة التعليم العالي والتدريب لعام 2017 – 2018 الصادر يوم 26/09/2017 عن المنتدى الاقتصادي العالمي، ويقف الجميع يتفرج فهذا غير مقبول على الإطلاق، نعرف كما يعرف القاصي والداني بأن الحكومات المتعاقبة على البلد تواصوا على التقصير بل على التفريط في
..وعادت الجارة التي كففنا عنها طويلا أيدينا وألسنتنا، لتنخرط في محاولة أخرى يائسة لدق الإسفين بين فئات شعبنا الواحد، لتنفي قذى الفشل عنها بمحاولة الحديث عن مشاكل لا وجود لها إلا في خيال ماكي المريض وسادته الذين يسيرونه من وراء البحار. جريمة موريتانيا، كل جريمتها أنها أرادت وقررت أن تكون
باباه ولد التراد (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْ
ها قد تفرق مداد كلمات النشيد الوطني بين أنامل الشعراء و طفقت كلماته تحمل شتى الأحاسيس: مبهمها و مستنيرها في متنوع و مختلف التراكيب اللفظية و إن في وحدة البحر ليشدو بها الوطن في حلة جديدة راميا وراءه جزء من ميلاده بلدا موحدا مستقلا رايته معلومة خفاقة بخضرة و صفرة
لماذا تلف وتدور صحيفة “لوموند” بتحقيقها الموجه حول “كينروس”؟ ألم يكن بإمكان الصحيفة التي عرفت بالرصانة أن تدخل في صلب الموضوع لتكشف الوجه القبيح للصحافة المأجورة.. وهل من الصدفة أن تكون الكلمة الفصل في هذا التقرير ـ الذي تفترض فيه الجدية ـ لأحد خصوم النظام، الصديق الشخصي والمحامي لرجل الأعمال
بعد الفتور الذي أصاب المعارضة وغيابها التام عن المشهد السياسي في البلد خلال الفترة الأخيرة، وذلك على الرغم من حساسية المرحلة وعظم الأحداث التي توالت وتتالت بعد الاستفتاء : إلغاء مجلس الشيوخ ؛ اختطاف وسجن السيناتور محمد ولد غدة؛ وضع عدد من الشيوخ والنقابيين والصحفيين تحت الرقابة القضائية… كان كل ذلك من
لا يوجد في الأرض أكبر ولا أعمق ولا أبعد بصيرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قائد الدولة الإسلامية الأولى، ولأنه مربوط بالوحي بشكل مستمر، تحتم الاعتقاد أنه معصوم بغض النظر عن ما يثيره البعض في شأن عصمته في بعض الأمور الدنيوية التي لم ينزل فيها قبل نظره فيها
ملأ مسامعي الدكتور محمد المختار ولد اباه ، قبل أن أقرأ عنه، وقبل أن يهدينى بخطه المميز كتبه، مميز لأنه بمجرد أن تكتحل به عيناك تستحضر أجلاء العلماء الكاتبين … ونحن بالمناسبة في هذه البلاد لنا مدارس مختلفة فى الخط … ثم افترَّ حظي عن ثنايا تفسد الدرر ، على رأي البيضاوي الجكنى، فكان
صديقي الكهربائي أرنست سنگور زيادة على مهنته هو أيضا راهب كاتوليكي تربى في صومعة الرهبان وأدى قسم الفقر إلى الله وعفة الجوارح وطاعة السادة، المعمول به في أدبياتهم الكنسية. جرد لي حساب اللوازم في عمل بيني وبينه اليوم ونسي حساب عرق جبينه، فطلبت منه أن يحدده دون كتابته في وثيقة
يميز العالم المشهور في علم الاجتماع السياسي ماكس ويبر، بين “الأخلاق والمسؤولية”؛ ولا يشمل ذلك، أولئك الذين يسترشدون بـ”أخلاقيات المسؤولية” – بوجوب اقتصار السياسيين على الطابع الوظائفي. إنه من صفات الرجل السياسي اكتساب بعض المؤهلات الأساسية، من ضمنها “الشغف والوعي بمسؤولياته وبالتوازن”. توطئة قدمت حديثا، بعد قضاء أسبوعين في البلد
سألني أحد الأصدقاء قبل أيام، السؤال الذي تكرر مؤخراً في الفضاءات الافتراضية الموريتانية، عن السِّر في التوافد المكثف في السنوات الأخيرة لزوجات المسؤولين الموريتانين وبناتهم الحوامل ليضعوا مواليدهم في الولايات المتحدة، على الرغم من قربهم من تونس والمغرب وفرنسا، وفي غياب حاجة صحية لذلك. والجواب ببساطة، ومن خلال وجودي
في بلد عرفت فيه الاحزاب السياسية -على مر التاريخ – بالإختصار في الأدوار التي يفترض أن تكون منوطة بها على الدور السياسي الصرف هذا ان لم نقل الجزء الروتيني الموسمي الجامد من هذا الدور يجد الكثير من ضحايا التحامل ضالتهم للتعامل مع ظل تواصل الوافر كمأخذ او وصمة خطأ أو مدعاة
حين تتحدث عن حكم ولد عبد العزيز للدولة الموريتانية منذ انقلابه فجر الخامس من أغسطس 2008 ستدرك لا شك حجم المشاكل التي واجهها الشعب الموريتاني على مختلف الصعد وكل المجالات. ولن يعوزك فكر ولا دلائل يمكن من خلالهما أن ترى ما واجهه الشعب الموريتاني من صعوبات على المستوى الاقتصادي حيث
في صدر عام 1992 جئت الوكالة الموريتانية للأنباء شابا متعاونا يحمل طاقة واستعدادا للعمل يفوقان تجربته وخبرته الميدانية بكثير، كانت البلاد كلها تمور على أصعدة شتى.. ومن نعمة الله أن كانت المقاعد القيادية تحت أكفاء ذوي خلق رفيع؛ فمدير الوكالة يسلم ولد أبن عبدم، ومدير جريدة الشعب محمد الحافظ ولد
كُنتُ شاهدًا –قبلَ عَقْديْنِ مِن الزَّمنِ- على مَشهدٍ لَمْ أَكُنْ لِأُصَدِّقَهُ لوْ لَمْ تقعْ عينايَ عليهِ: أبٌ في يمينهِ سوطٌ -وقدِ احمرَّتْ عيناهُ، وانتفخَ وَدَجاهُ- وهوَ يُوسِ