(الفيزياء الكمية للعلاّمة شيخ الإسلام ابن تيمية!) على هامش نقد "الرياضيين" الجدد!
يختلف الناس بطبيعتهم، عند الحديث عن أي موضوع، بقدر اختلاف وتفاوت معرفتهم به، وفهمهم له، واطلاعهم عليه؛ فمستوى إحاطة الشخص بأي موضوع، ومدى استيعابه وفهمه له، هو الذي يحدد قيمة حديثه عنه، فإن كان عارفاً به، ملماً بتفاصيله ودقائقه، فسيكون حديثه عنه ذا شأن عظيم، وأما إن كان من الجاهلين