تخطى الى المحتوى

آراء

الولي ولد سيدي هيبه - كاتب صحفي

الحسنة بين سيئتين

مرة أخرى هل ستستفيد وحدها من دعم صندوق الصحافة –  الذي لا يُسمن من جوع حتى  عند التقسيم العادل و لا يؤمن من خوف عند التلاعب به – جهات ضيقة تنتظره موسميا كالنصر المؤزر و الفتح المبين و يستثنى منه المهنيون، الملتزمونَ، الصامدون، الثابتون على قيم المهنة و الآخذون بمسطرة أخلاقياتها


د.محمد المختار الشنقيطي

أوراق الربيع (26) الأزمة الخليجية في مرآة القِيَم العربية

اتّسمت الثقافة العربية بعدد من القيم الاجتماعية الرفيعة، الضاربة الجذور في التاريخ العربي السحيق، تغنَّى بها الشعراء، وتنافس في التخلّق بها الكبراء. ومن هذه القيم: الشجاعة، والكرم، والعزة، والصدق، والذمام، والجِوار، والسؤدد، وصيانة العِرض، والترفع عن الخيانة والغدر، والإباء عن الضيم، واحترام الزمان المقدَّس


عبد الله أمانة الله

الإلحاد.. كيف يتوقف السيل الجارف!

لا مكابر ينكر أن الإسلام دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وأنه الدين الوحيد الذي تمكن من جمع الناس وألف بين قلوبهم، وهي المعجزة التي لا يقدر عليها إلا الله وحده.   وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم النور المبين لكل من يهتدي بهديه ليصل الصراط المستقيم، وقد حمل


السالك ولد محمد موسى - باحث في العلوم الشرعية والانسانية

مفهوم الزندقة وتجلياتها في كتابات للمسيء ولد امخيطير (1 من 2)

يسعى هذا المقال – مشاركة في النقاش الدائر هذه الأيام – إلى التعريف بمفهوم الزندقة واستجلاء مقوماتها وإبراز تجليات هذه المقومات في كتابات منشورة على شبكة الانترنت للمسيء المدعو محمد الشيخ ولد امخيطير.   أولا: مفهوم الزندقة ومقوماتها 1- ظهور المصطلح في بلاد فارس ودلالته مصطلح الزندقة من المصطلحات التي شهدت تطورا كبيرا


الشيخ إبراهيم بن يوسف بن الشيخ سيدي

الشانئ الأبتر، والمِحَن الثلاث (ح: 1)

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله. الشانئ الأبتر، والمِحَن الثلاث: ثلاث “مِحَن” ذكِرن في سياق ردّة المسيء. فهل من مقارنة؟ “محنة” الجعد بن درهم، “محنة” ابن المقفع، محنة ابن جرير الطبرىّ؟ مقال لم ينشر، كنت قد كتبته منذ زهاء سنة.   *** لا يعدَم


محمد الشيخ ولد سيدي محمد – مكلف بمهمة في الرئاسة

رسائل إلى علماء الأمة وشباب النصرة

بعث النبي صلى الله عليه وسلم بدين الحنيفية السمحة وأيده الله بأنصار ومهاجرين بايعوهُ بيعة العقبة على السمع والطاعة في المنشط والمكره وفي اليسر والعسر وعلى أثرة عليهم وعلى أن لا ينازعوا الأمر أهله.   وآخى النبي صلى الله عليه وسلم عند هجرته بين أبناء قيلة ومهاجري قريش أخوة لا رشوة


 بقلم / سيدي ولد أحمد مولود

قضية لمعلمين بين الدعاية السياسية والحقائق التاريخية

استمعت بمرارة وأسف شديدين إلى كلمة والد المسيء محمد ولد امخيطير على إحدى القنوات الدولية والتي تحامل فيها على مجتمع البيظان واتهمه باضطهاد لمعلمين وتوظيف الدين ضدهم، دون أن يقدم دليلا مقنعا يُبرهن به على صحة دعواه، حيث إن فئة لمعلمين لم تتعرض لأي ظلم أو اضطهاد على يد


خواطر حول الإساءة والنصرة

الإساءة ليست وجهة نظر تشهد موريتانيا الواقعية والافتراضية حراكا ونقاشا غير مسبوق بسبب الحكم الصادر بحق كاتب المقال المسيء، ويكشف هذا النقاش لمن يتابعه في أي مستوى من مستوياته عن أزمات ثقافية وأخلاقية ومعرفية جدير بكل حريص على حاضر هذا البلد ومستقبله التوقف معها والإسهام – ولو بجهد المقل – في تحليل


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

هل إرضاء غرور النخب أم كسر الجمود الثقافي؟

هي الندوة العلمية بطاقم مغاربي رفيع المستوى من الأساتذة و الباحثين التي بدأت فعالياتها أمس الخميس و تدوم يومين داخل صالة مؤتمرات أحد فنادق العاصمة حول موضوع قديم في المقصد مبتكر في العنوان “التصوف الإسلامي و فلسفة التسامح” الذي يراد له  التناول الجديد رغم غياب الانفتاح والمراجعة البناءة إلى جانب


محمد محفوظ المختار ـ كاتب صحفي

زمرة المسيئين إلى مقام النبوة

تخيلت لبرهة أنه في الجمهورية الإسلامية الموريتانية يمكن العبث بكل شيء إلا المقدسات الدينية، وفي فجر الأول من مارس عام 2012 لاحظت أنه لا محرمات ولا مقدسات، حيث استيقظت كباقي الشعب الموريتاني على جريمة تدنيس للمصحف الشريف في مقاطعة تيارت،   الغريب في الأمر أن يوم تدنيس المصحف هو نفس اليوم


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

ثلة من الأولين و قليل من الآخرين

بأقلام مأجورة و بأبخس الأثمان أسدى منذ أمد يكاد يقارب عمر الدولة و على مر الأحكام أقوامٌ في عز شبابهم ـ و منهم من لا يزال يفعل و هو في خريف العمر الذي يتهدده الصيف الحارق ـ و قد حسبوا أنفسهم جرأة و افتراء على مهنة الصحافة، أسدوا خدمات دنيئة


محمد مختار الشنقيطي - أستاذ الأخلاق السياسية وتاريخ الأديان

أوراق الربيع (25) الأزمة الخليجية والطير الإسلامي الجريح

ربما يكون عالم الجغرافيا السياسية المصري الراحل جمال حمدان، والمفكر السياسي التركي أحمد داود أوغلو، هما الوحيدين – من بين المفكرين المسلمين المعاصرين – اللذين قدما رؤية متماسكة للجغرافيا السياسية الإسلامية. ففي كتابه (العالم الإسلامي المعاصر) وجد جمال حمدان أن العالم الإسلامي في تشكله الجغرافي هلالٌ “يتألف من قلب وجناحين” (الخريطة 1)


د. محمد لمين اشفاغ

{إلا تنصروه فقد نصره الله}

تكثر الأحاديث مؤخرا حول مشروعية حراك النصرة والمظاهرات المزمع تنظيمها مع استئناف محاكمة المسيئ من جديد، خاصة من مناوئي هذا الحراك والمتربصين به دون أن ننسى بعض المحسوبين على الحراك من الذين قصدوا ركوب الموجة لتحقيق غايات أخرى مستغلين صدق إيمان وعاطفة عامة الناس المحبين لشفيعنا المصطفى عليه الصلاة والسلام.


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

الإعلام.. تفاؤل مفتعل و تشاؤم مبتذل

مرة أخرى يتصدر الإعلام المأزوم مشهد الكلام على مائدة قليلة الزاد من الطعام الإعلامي المغذي و إن غصت بخيرة المغذيين من أهل الإعلام مفوهين و محللين و كتبة أصحاب أقلام لامعين، فلم يسمنوا أو يغنوا من جوع الحاضرين رغم الجهود المضنية التي بذلوها و الحصافة التي برهنوا عليها و النية


عبد الله ولد اب

النفط الموريتاني الثروة المفقودة

النفط الموريتاني الثروة المفقودة: بورصة بيع المعلومات، شركات ترحل ورخص تباع وأباطرة جدد 1- بداية الحكاية: بدأ التنقيب عن النفط الموريتاني مع نهاية الستينات في سنة 1957 حين حصلت الشركة الإفريقية للبترول (ساب) أول رخصة للتنقيب في موريتانيا وتزامنا مع ظهور البترول في بعض بلدان القارة بشكل ملفت للانتباه ليوجه


محمد الأمين ولد الفاظل

ما لم يُقلْ عن حراك النصرة!

سيكون يوم الأربعاء القادم (8 نوفمبر) يوما حاسما في مسار حراك النصرة وفي ملف كاتب المقال المسيء، ولأنه لم يعد يفصلنا عن هذا اليوم الحاسم إلا ثلاثة أيام، فقد يكون من المهم جدا أن نتوقف مع مسار هذا الحراك الذي تعرض لمؤامرات كبرى من أطراف عدة.   النصرة من “زعيم الأحباب”