تخطى الى المحتوى

آراء

أحمد سالم ولد عابدين - باحث

القاصرات في السن والقاصرون في الفهم والانتقاد

في علم الانثروبولوجيا المقارن لا توجد إلا النسبية الثقافية فيما يتعلق بالتحديدات العمرية (باستثناء حالات قليلة جدا).. يعني ذلك أن سن النضج كان قبل سيادة النموذج الثقافي الغربي يخضع لعوامل الزمكان (يختلف باختلاف خطوط الطول والعرض).   هناك اختلاف، يكون أحيانا صارخا، بين النضج القانوني و النضج البيولوجي.   يمكننا أن نُ


الباحث ، محمد ولد الشيخ الياسنا

دور الجهوية في تحقيق التنمية

يأتي دور الجهوية في تحقيق التنمية المحلية في إطار ما يحققه الفاعل المحلي من إضافات إلى التنمية المحلية من خلال الاستعمال العقلاني للمجال وتحقيق دور التنمية المحلية وهدفها وكذلك استثمار الطاقات والإمكانيات المحلية من أجل تحقيق التنمية الشاملة مع الفاعلين المحليين وكذلك الخارجيين.   فالتنمية الجهوية في معناه العام بالإمكان اعتبارها


المختار ولد داهي ـ سفير سابق

مَوْسِمُ "أَكْلِ أَدْمِغَةِ النًاخِبِين بالبَاطِلِ"

أظهرت الأرقام النهائية لأعداد المترشحين والمترشحات “لصناديق الاقتراع الخمسة” (البلدية، البرلمانية، الجهاتية، البرلمانية الوطنية، البرلمانية الوطنية للنساء) التضخم العددي الكبير للمتنافسين بهذه الاستحقاقات، ولا يُستبعد أن يؤدي هذا التنافس الكبير ببعض المترشحين إلى استخدام بعض آليات المنافسة الانتخابية غير النظيفة “كتقنيات أكل أدمغة الناخبين بالباطل”.   ويمكن تعريف أكل أدمغة


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

للإصلاح كلمة: تسير في ظلال المناقشة التي تمت بين جميل وأخيه محمدن في محاصصة "تواصل"

كلمة الإصلاح قبل أن تدخل في تفصيل العنوان تعلن أنها كتبته فقط للفت نظر القارئ الكريم أن ما سوف تكتبه لا علاقة له بالدخول في المناقشة التي تمت بين السيد الرئيس جميل منصور وأخيه الأستاذ محمدن بن الرباني في شأن ما أثارته الأخت السعداني من استقالة عندما ظهر اسمها ثالثا


محمد عبد الله عمي - طالب دكتوراه في الفيزياء بتونس

حوار مع سائق تاكسي

لست من أصحاب القلم والكتابة، لكن الحياة اليومية بما تحمله معها من مواقف طريفة أحيانا، وفي أحايين أخرى تستدعي الكثير من الاستغراب والتأمل، فإنه بات من الضروري تدوين كل تلك المواقف خصوصا في عالم مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تغيرت كل المعطيات، فالشهرة والسمعة لمن لم يمتلك فيها أكثر المتابعين، والمثقف


محمد عبد الله لحبيب

الرئيس جميل.. عَوْدٌ إلى التدبير

كل البوابات التي يمكن الدخول إلى شخصية الرئيس محمد جميل منصور مشرعة على مصاريعها، فقد تكاملت أبعاد شخصيته، حتى لكأنها قيست بمسطرة دقيقة.   رجل التحديات ذات نقاش عبر أحد السياسيين عن امتعاضه قائلا إن بعض الشرائح الموريتانية تمارس تميزا حتى في تسمية أبنائها، فقرر أن يرفع هذا التحدي بإطلاق اسم


الخليل ولد الطيب

البِطاَنَةُ السيئة ودورُها في الفساد

البِطانة قديماً وحديثاً هي فئة من الناس تُحيطُ بوليِّ الامر في كل العصور وفي كل الازمنة تتميز بقربها منه وبثقته فيها ، فيجعلها من أهل سره ومشورته ، وهي لا تقتصر علي الوزراء والمستشارين ، بل قد تشمل الأصدقاء والمقربين ، وبحكم هذا القرب فإنها تلعب دوراً كبيراً. – كما تثبت وقائع التاريخ-


كل الطرق تؤدي إلى الموت

لا يكاد يمر يوم في موريتانيا دون أن تطالعنا المواقع الإخبارية، والمستخدمون لمنصات التواصل الاجتماعي المختلفة بخبر يتصّل بحوادث السير.. عشرات الحوادث ومئات الوفيات وآلاف المصابين بجروح بالغة، تترك غالبا عاهات دائمة.  الصور القادمة من هناك تفوح منها رائحة الموت، وتعاسة المشاهد المؤلمة التي نراها كل يوم جعلتنا نفكر


المحامي / محمد سيدي عبد الرحمن إبراهيم

ظروف الضبط والمحاكمة العادلة في دولة القانون

تتواتر الأنباء، منذ فاتح أغشت 2018، بأنه تم استدعاء صحفي موريتاني يدعى محمد ولد الشيخ إلى مفوضية شرطة بالعاصمة قبل أن يتم اقتياده إلى جهة مجهولة ومساهمة في العمل على تكريس سيادة القانون ودرء التعسف ارتأيت أن أنشر إنارة حول المقتضيات والظروف القانونية التي تجب مراعاتها في حالات تقييد الحرية


بقلم: المختار محمد يحيى

على وزير التجهيز والنقل الاستقالة وتحمل المسؤولية

لا يخفى عن علم الموريتانيين الخطر المحدق بالمسافرين بين المدن في الداخل، لما يحتمل من خطر وقوع الحوادث، الأمر الذي يودي بحياة العشرات سنويا، على مختلف الطرق الرابطة بين المدن شمال وغرب وشرق البلاد.   لعل موجة الحوادث الأخيرة التي تتالت في وتيرة متسارعة، جعلتنا نتفطن لحجم الكارثة التي تصيب المواطنين،


 المحامي/ محمد سدينا ولد الشيخ  ولد أحمد محمود  sidinavocat@yahoo.fr

التعليم الموريتاني وأد للبنين والبنات!!!

في عالمنا المعاصر أصبح التعليم مجال تنافس الأمم نحو مقامات الحضارة،ومجال تنافس الأفراد نحو الرقي والعيش الكريم وغيرها من أوجه رسالة الإنسان في الأرض.   ورغم هذا أهملت الدولة في السنوات الأخيرة التعليم في موريتانيا،وفتحت الباب على مصراعيه لكل من يريد حبس فئران للتجربة في إطار ما يسمى بالمدارس


د. بدي ابنو ـ مدير معهد الأبحاث والدراسات العليا في بروكسل

عن قلادة الزمرّد والأبدية الساحرة وأشياء أخرى (1)

ـ1ـ بوسطن، فاتح مايو الماضي. سمعتُ مصادفة أنّ المدينة التي تدلّل نفسَها بأنها مهبط التحرّر و”التي بارتي Tea Party” (اندلاع ثورة الاستقلال عن بريطانيا سنة 1773، وقد ظهرتْ في بداية عهد إدارة أوباما حركة حريانية تُطلق على نفسها أيضا هذا الاسم) تحتفل هذه الأيام بمرور


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

الفخ القبلي

لم تشغل السياسة في أي وقت مضى الموريتانيين بمثل هذا الاندفاع و الحماس و هذه الرغبة الجامحة في خوض غمارها. و لا أدل على ذلك من هذه الحمى غير المسبوقة التي سرت بدرجة عالية في عقل و جسم  أعداد كبيرة من المرشحين بمختلف الأعمار ذكورا و إناثا الذين برزت أسماؤهم


الأحزاب السياسية و التحايل على النسبية

لا يخفى على أحد أن قضية المشاركة السّياسية للنّساء هي قضية محورية للتّعامل مع الوضع الكارثي الّذي تعيشه المرأة داخل المجتمع و تمكينها من المشاركة الفعالة فيه، و حق من الحقوق التي يكفلها القانون الموريتاني للمرأة.    إلّا أن ما نشاهده اليوم من تحايل على قانون


الشيخ الخليل النحوي  ennahoui2018@gmail.com

لماذا أنوي التقدم للنيابيات الآن، وهنا؟

كنت في سن العشرين عندما أخبرتني شخصية وطنية – وأنا يومئذ منهمك مع إخوة آخرين في ترتيبات إطلاق أول صحيفة عربية يومية في البلد – أن جهات عليا في بلدي تفكر في أن أكون نائبا ضمن حصة كان رئيس الجمهورية يختارها بمقتضى النصوص. وبعد أيام، أخبرتني الشخصية ذاتها أن أصحاب القرار عدلوا


عنفار ولد سيدي الجاش / صحافي موريتاني مقيم في أمريكا

صحافيون أعداء للصحافة

كثيرا ما تم التركيز على حرية الصحافة باعتبارها هي كل شيء لصاحبة الجلالة لتؤدي المهمة المنوطة بها على أحسن وجه، لكن الأمر فيه شيء من سوء التقدير وشي من غياب الفهم الدقيق لكيفية عمل الصحافة.   الحرية هي التربة التي لا يمكن لصحافة سليمة أن تبنت إلا إذا نبت فيها، لكن