تخطى الى المحتوى

آراء

المحامي / محمد سدينا ولد الشيخ ولد أحمد محمود

الأغلبية الموريتانية بالمفهوم الصيني

زار رئيس الفقراء الصين الشعبية،وهي دولة عظمى تهتم بالفقراء ورئيسهم،فاستقبلته بكل صنوف الكرم والإجلال.   كان توقيت زيارته مناسبا صادف فوز حزب الفقراء الموريتانيين بأغلب المقاعد البرلمانية والجهوية والمحلية في معجزة انتخابية ذكرتنا بأخرى بذ فيها رئيس الفقراء كل المرشحين في الشوط الأول،ما أثار استغراب سياسيين بارزين قرروا


الحسن مولاي علي

حلف فضول ضد التزوير والمزورين

لو نطقتْ صناديق اقتراع الفاتح من سبتمبر2018، لحدثت عجبا، عن حجم التزوير الفاضح الذي شاب عمليات التصويت فيها؛ ولو سئلتْ طواقم مكاتب التصويت، فأفصحت، لحدث أعضاؤها، عجبا، عما شاب محاضرهم وتقاريرهم، وما تضمنته من تحريف وتبديل وتغيير؛ ولو استجوبت لجان الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي، المهيئ للانتخابات العامة، لأفصحت عما


باي النحوي

نحن والتعليم وبراجماتية البيداغوجيا

ذات مساء شاعري، اكتسى حلة الجمال اليوسفي، كان مسترخيا على الشاطئ البحري، يستمتع بالمنظر الباهر حسا ومعنا… ذلك المنظر الرباني، فتلك الشمس تأوي إلى مضجعها، تعانق موجات البحر اللاطمة، وتكسو السماء بحلة من أشعتها الحمراء الخجولة، وتلون الأرض بلون ذهبي، وتلك أزهار تلقي الابتسامات وتي قطرات الندى تثير المشاعر في


القاضي عمر السالك بن الشيخ سيدي محمد

الخليل النحوي.. فتى الأحلام

توطئة: عرفت الشيخ الدكتور الخليل النحوي، منذ حوالي ربع قرن. وظلّ من أحبّ الناس إلى قلبي.. لا يتغيّر.. “والإنسان قد يتغيّرُ”!   وحين أعلن الرجل الوقور ترشُّحَه؛ فرحتُ أيّما فرح، وعلمتُ أن الله أراد خيرا بموريتانيا والموريتانيين.   والتزاماً بواجب التّحَفُّظ وأخلاقيات مهنة القضاء،


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

فهل سقط القناع؟

مع التهاف السياسي، الغير مسبوق و حمى التنافس المسعور بين كل الفئات العمرية و القيادية في المنظومة المجتمعية و التوجيهية- التأديبية، سقط القناع المرصع باللآلئ و الجواهر عن الوجه المشوه بالعاهات في السلوك من فرط التناقض مع منظومة القيم المستقاة من الدين، لتسقط الألقاب الكبيرة المركبة من جوامع الكلم و


عنفار ولد سيدي - صحافي موريتاني مقيم في أمريكا

الثورة التي نحتاجها

التغيير الذي لا يأتي من السلطة لا بد أن يأتي من الشعب، ولكي يأتي التغيير من طرف الشعب لا بد من قيام ثورة، تحتاج موريتانيا فعلا إلى ثورة حقيقية للنهوض.   والظاهر أن هذه الثورة التي تحتاجها موريتانيا لا بد أن تكون شعبية، فلا مؤشر على أنها ستكون ثورة سنغافورية تأتي


عبيد اميجن

مجرد دعـوةٌ للمعارضة من أجل المراجعة

أعرف أن المعارضة الآن مصدومة من النتائج الأولية، لكنني لست معنيا بالدرجة الأولى بنجاح احزابها أو خيبات لوائحها فـما يَهُمُني يكمن فـي التغيير سواء جاء عبر مساومة النظام أو عبر صناديق الاقتراع، وبدرجـة أخرى أود أن اتقدم باقتراحات مراجعة لفائدة المعارضـة وهي تتلخص في النقاط التالية :   1ـ


سيد أحمد الخضر

رسالة إلى الكهل الذي يمسك بمستقبل موريتانيا

رسالة إلى الكهل الذي يمسك بمستقبل موريتانيا تحية طيبة وبعد،،   إنك تبدو للناس مجرد متقاعد ساق له القدر رزقا من حيث لا يحتسب،   لكنك لست كذلك يا معالي الوزير محمد فال ولد بلال.   أنت الوحيد الذي يمكنه اليوم رسم مستقبل موريتانيا وحماية كرامتها ومقدراتها.   ليس مقبولا، أن تكون نسخة من


بقلم عبد القادر ولد الصيام - ouldsiyam@gmail.com

قبل فوات الأوان!

تقترب الحملةُ الانتخابية لعام 2018 من وضعِ أوزارها ومنحِ المواطنين “صمتا انتخابيا” – عند منتصف هذه الليلة – يُعيد لهم بعض الهدوء الذي فقدوه خلال الأسبوعين الماضيين، و هي راحة ضرورية للاستعداد ليوم “الحسم” والاختيار بين لوائح وطنية بلغت سبعة وتسعين (97) لائحة مختلطة، وسبعة وثمانين (87) بالنسبة للائحة الوطنية للنساء،


محمد الأمين البنيه - مهندس استشاري - best31121964@yahoo.com

"سفينة الغوغائيين"

…ما إن اسْتويْتُ على متْنِ السَّفِينة حتى استحضرتُ قوله تعالى {لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْ


بقلم محمدُّ سالم ابن جدُّ

قصة حزب

ما لي وما للانتخابات والصريخ والضجيج والنفقات؟!!   أنا حيلة فتقتني الحاجة لشخص مارس أعمالا متباينة وطرق أبوابا شتى دون جدوى، فنقلته بسهولة من عالم النكرات إلى عالم الأعلام والأعمال وميادين المال والآمال.   أنا رخصة مكتوبة ومختومة صدرت عن وزارة الداخلية لأسباب هي أدرى مني بها، فتلقاني صاحبي بيمنها وأخفاني عن


د. أحمد ولد المصطف

هل نضجت تجربتنا الديمقراطية؟

سنحاول عبر المقال الحالي توضيح وجهة نظرنا حول ضرورة إنضاج تجربتنا الديمقراطية بما فيه الكفاية قبل الحديث عن مراحل متقدمة من الديمقراطية لم نصلها بعد، والعقبات التي تعترض هذه التجربة مع تقديم بعض الحلول التي نعتقد أنها قد تساهم إيجابا في تطوير  التعددية الحزبية في بلدنا.   فبخصوص إنضاج التجربة الديمقراطية،


رجل الأعمال الموريتاني محمد ولد بو عماتو

ولد بو عماتو يوجه رسالة تحت عنوان: نداء لمقاومة الطغيان

لقد مرت عشر سنوات وشعبنا يرزح تحت نير ديكتاتورية وحشية لا تعرف الرحمة.   عشر سنوات وموريتانيا مختطفة من قِبل متمرد استولى على البلاد بانقلاب عسكري لإقامة حُكم شخصي متسلط، وللاستحواذ على ممتلكات الدولة وموارد الأمة.   عشر سنوات من انتهاك حرياتنا وتعرُّض مواطنينا لأبشع الإهانات من طرف الشرطة


د. محمد المختار الشنقيطي

أوراق الربيع(39).. لماذا المساواةُ في الصلاة والظلمُ في الحياة!؟

في رواية (مدينة الرياح) –وهي أعمقُ أثــَـرٍ أدبيٍّ سطَّره قلمٌ موريتانيٌّ حتى الآن- يصف الكاتب (موسى ولد أبْنُو) كيف كان أهل القوافل من سكان الصحراء الموريتانية يسرقون أطفال القرى الأفريقية من أهلهم، أو يشترونهم من تجار العبيد الأفارقة، فينتزعونهم انتزاعاً أليماً من بيئتهم الاجتماعية والثقافية، ويحملونهم


بقلم محمدُّ سالم ابن جدُّ

معنى الانتخاب

الأصل أن الحكم لله والأمر له والطاعة والانقياد له، كما هو صريح في الكتاب والسنة، والناس – حكاما كانوا أو محكومين- مكلفون بتنفيذ الأوامر الإلهية رعاة لدرء المفاسد وجلب المصالح، لا شركاء لله (تعالى الله عن ذلك) ولا يحق لهم تبديل ما شرع {أَلَا لَهُ الْخَلْ


خالد الفاظل - أستاذ وكاتب

حليب الصراصير!

منذ أيام قلائل ونتيجة (للعزلة السياسية)، أصبحت صديقا ودودا لفئتين مزعجتين من سكان العاصمة، هما الصراصير والبعوض. كنتُ أقضي معظم نهاري رفقة الصراصير، نتسلى ونلعب ونرقص. وأحيانا أعثر على جماعة وازنة منهم انسحبت من المطبخ وعقدت مهرجانا حاشدا على آنية (لماعين)، وذلك بحضور وجهاء وأعيان قبيلتها المجيدة، ووسط تغطية مكثفة