تخطى الى المحتوى

آراء

الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

وجب الفطام عن كلام الخصام 

و مرة أخرى يتقاسم علماء بعض دول العالم، في أيام الحصاد العلمي هذه، الجوائز عن أعمالهم العلمية و الإنسانية، و نتقاسم نحن بلا اكتراث جراحات مخالبنا اللفظية الحادة في وقفات سياسية مرتجلة و غرضية لا ناقة للوطن فيها و لا جمل.. مناظرات لفظية بملء شتائم ثقافتنا التنابزية التلابزية بالألقاب، من


محمد محفوظ أحمد ـ كاتب صحفي

من المسؤول عن هذا التخبط والفشل؟!

على الدوام أعتبر أن الفضل الأكبر والحظ الأوفر لقناة “الجزيرة” من المهنية والمصداقية والمشاهدة، يرجع لسوء ورداءة نظيراتها العربية؛ تماما من باب “رعي الهشيم”!   وأما برنامج “الاتجاه المعاكس” فهو في نظري من البرامج “الصوتية” الفارغة المملة. ولم أكن أشاهده منذ أمد بعيد، وحتى حلقة الأمس التي أحمى أهلُ الفيسبوك وطيسَ


عبد الفتاح ولد اعبيدنا ـ كاتب صحفي

نصيحة قبل الصدام المرتقب

المنطق الذى طبع المؤتمر الصحفي الرئاسي ما بعد اختتام اقتراع أيار ٢٠١٨ غلب عليه اتهام حزب تواصل بالتطرف و الارهاب ،من غير دليل طبعا ،ثم تبع ذلك إغلاق مؤسستين إسلاميتين كبيرتين شهيرتين ،مركز تكوين العلماء و جامعة عبد الله بن ياسين ،دون مقدمات تحقيق منصف مقنع ،يتناسب مع حجم الادعاء بأنها


دلاهي سيدي محمد - كاتب وشاعر

الشيخ الددو الذي عرفت

في أواسط تسعينيات القرن الفارط كنت وأضرابي من أبناء المحروسة كرو ممن يرتادون المحاظر – على ظلع – نتلقف أخبار علماء البلد وجديدها، وكنا نسمع عن ظهور عالم شاب من أهل هذا الصقع أظل من جهة الحجاز يأتي الوطن في العطلة لماما، وأنه من أفذاذ علماء بلاد المسلمين.   كانت أحاديث الركبان ووارد


بقلم: محمد المختار أحمدّ (أبو نزار)

عزيز وتواصل.. تغيّظ الاستبداد وزفير الانعتاق!!

منذ أيام؛ خرج الجنرال عزيز على قومه – عبر تلفازه – مُرهِباً جمًّا غفيرا من شعبه.. ومتوعدا شرفاء منافسيه من رعيته.. وما هي إلا أيام حتى أتبع وعيدَه القولي بمنكر تصرفه الفعلي؛ فحاصر صروح المعرفة وناجز رموز العلم وبارز سراة المجتمع.. ثُمّتَ سوّغ “ناطقُه”


بقلم محمد يسلم يرب ابيها

لثلاث جهات محدّدة، ثلاث رسائل معبّرة، بين يدي أول جلسة برلمانية منتظرة...

كثر اللغط، وكثرت التعاليق، وأريق من الحبر الكثير، على صفحات جرائد لا زالت تصرّ على الصدور بشكلها الورقي، وقيل الكثير، في خطب منبرية وتسجيلية، وكتب الكثير من التدوينات، ونشر الكثير من المقالات، احتل حيزا كبيرا من “الميكا – بايتات”، حول ردود السيد الرئيس خلال مؤتمره الصحفي الأخير، الذي يأتي، في تقليد


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

للإصلاح كملة: تحاول أن تلملم أفكار الموريتانيين الموضوعة فوق السطح الآن

كلمة الإصلاح ترجو من الله أن يحفظها دائما عل السير عل الصراط المستقيم صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور.   فالسير على الصراط المستقيم بالنسبة للمؤمن هو السير على الخطوط العريضة التي جاء بها القرآن وأمر المسلم بطلب الهداية إلى السير عليها


المحامي / محمد سيدي عبد الرحمن إبراهيم

إشكالية تعيين أعضاء المجلس الدستوري

يفترض أن لكل تشريع حكمة وأسباب عادة ما تكون موضوع ورقة – يقدمها القطاع المختص قبل المصادقة على مشروع التشريع – تبين الورقة أسباب الترتيب المقترح ومبرراته بهدف إقناع المصوتين بتمريره.   -1- ويدرك المطلعون أن الشرح والتبرير تخلف في الاستفتاء الدستوري الأخير حيث استفتي الموريتانيون حول تعديل دستوري غامض لم تتح لأغلبهم


اسماعيل ولد الشيخ سيديا ـ كاتب

ليّ الأذرع وطيّ الأذرع

نحتاج في موريتانيا أكثر من أي وقت مضى للبحث في حكاية استخدام الدين في السياسة، فنحن شعب مسلم كله ويمارس السياسة كله. عرفنا الدولة الوطنية حديثا ولدينا حركية مطلبية عارمة وغير رحيمة.   فإما أن نبتعد كلنا عن الاستدعاءات العقدية والتوظيفات التنظيمية لأصحاب السماحة والتدين ونخضع لإكراهات التنمية القاهرة الملحة، أو


الشيخ محفوظ ولد إبراهيم فال - نائب مدير مركز تكوين العلماء

شماعة الأذرع!

تكلم الرئيس من قبل وبعده الناطق باسم حكومته عن قضية المركز وجامعة عبد الله بن ياسين وكونهما ذراعا علميا لحزب سياسي وهنا أود الرد بأمرين:   الأول: أن المركز لم يصدر بيانا سياسيا قط ولا غير سياسي منذ نشأته، وأول بيان يصدره هو بيان التنديد بالإغلاق، وأن مناهج المركز موجودة وخالية


الشيخ إبراهيم بن يوسف بن الشيخ سيدي المفتي

نص بيان  الشيخ إبراهيم ولد الشيخ سيديا المفتي

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله إن مركز تكوين العلماء في موريتانيا صرح علمي كبير، ومعلم ديني شهير، يدرّس فيه جماعةٌ من أهل العلم والفضل المقرراتِ المحضريةَ المعتمَدة في هذه البلاد، بإشراف العلامة الشيخ محمد الحسن بن الددو ـ حفظه الله ورعاه.   وبالرغم من أنني لم أزر


الحسن مولاي علي

من بهجة الربيع إلى كآبة الصقيع

بين ظهراننا، ومن بني جلدتنا، عربا ومسلمين، كثير من ضحايا الاستبداد، لكن طغاتهم استخفوهم، كما استخف فرعون قومه، فأطاعوهم كما أطاعوه، فحق عليهم الفسوق، كما حق عليهم، فهم اللاحقون، في انتظار ذَنوب من نقمة الله التي حاقت بفرعون وقومه!!   بات هؤلاء المساكين يصدقون وحي شياطينهم، فيُحَمِّلون


الدكتور إبراهيم أعمر كل

"جهلوا" المركز.. فعادوه

الأخبار المتواترة بشأن إغلاق “مركز تكوين العلماء” وسحب رخصته بعد لقاء جمع الرئيسَ بعدد من وزرائه “المشغولين” عن مهمَّاتهم في إدارة شؤون البلد ومصالحه، جعلتني أستيقن أنّ من يُخطّط لأمر كهذا، أو يأمرُ به، أو يسعدُ له “جاهل” بمركز تكوين العلماء وإن كثرت “عيونه”، وحثَّ مُخبِ


محمد الشيخ ولد سيدي محمد – مكلف بمهمة في الرئاسة

نقف مع الرئيس و نقدر حلمه

يدور عراك وسجال  حادان عبر صفحات الفيسبوك، ومواقع التواصل الاجتماعي منذ مدة. حول المسألة الفلسطينية، وشأن العلاقة بين  السياسة والدين ، وقد تجدد بحدة ،  منذ أعلن عن نتائج انتخابات سبتمر2018، التي فاز فيها النظام بأغلبية مريحة.،وتراجعت فيها الأحزاب التقليدية والمؤدلجة المعارضة.    بدت  نذر هذا  اتسومامي بمقالات مفكر وأستاذ جامعي، قوميي


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

للإصلاح كلمة تؤكد أن سبب تمزيق الدول العربية هو إدخال موريتانيا للإسلام في اسمها!!

كلمة الاصلاح هذه هي أول من تعترف أن هذا العنوان واضح أن فيه سخرية إلا أنها تؤكد في نفس الوقت أن سبب ذلك هو استعمال السخرية في هذه الأيام على شكل واسع فالمستعمل منها في هذه الأيام في المؤتمرات الصحفية يضحك الجماد في يوم عبوس قمطرير.   فما دام رئيس الدولة


العمائم تيجان العرب عمامتي للفقر

لقد أسدى لنا الفقر – نحن الموريتانيين – من المعروف ما لا قبل لنا بمكافأته، ولن نتنكَر للجميل مجاراة لغيرنا، وبالمناسبة أجاز العدل، والعدل “وضع الشيء في موضعه”، أجاز المنَ،  إذا اتفق وأن بدر التنكر من الذي كان محلا للمعروف. فمن أيادي الفقر البيضاء علينا أن حبانا بمادة مُلونة تميز