تخطى الى المحتوى

آراء

اعزيزي ولد المامي

الرائد اسويدات بن وداد ذلك الجندي المجهول

مرت قبل يومين، وفي 19 يناير ذكرى استشهاد صديق عزيز علي، أكن له تقديرا خاصا عرفته نبيل النفس صلب المواقف مستقيما شجاعا كريما وفيا.   بهذه المناسبة أردت أن أقدم للقارئ الكريم لمحة عن ذلك الرجل والقائد الفذ.   لقد ولد في أكجوجت سنة 1934 ودخل الجيش سنة 1952 ثم تلقى تكوينا


أحمد مصطفى - كاتب صحفي وسفير سابق

موريتانيا.. هل يمهد بيان الرئيس لحوار يفضي لمرشح توافقي؟

أكد بيان الرئاسة الصادر بتاريخ: 15 يناير 2019 بما لا يدع أي مجال للشك أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز حزم أمره واتخذ قراره النهائي ولا ينوي تغيير الدستور ولن يتقدم لمأمورية ثالثة.   وأطلق البيان رصاصة رحمة مسومة على حراكات شعبوية كادت أن تعيد البلاد إلى عهود التأزم والأحكام الديكتاتورية


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

للإصلاح كلمة تتعجب من دوام غلق مركز تكوين العلماء

كلمة الإصلاح دائما تدرك جيدا مكانها في خريطة نواكشوط ـ ثقافة ـ ومعرفة ـ وغنى وفقرا إلى آخره، وهذه المعرفة يقول لها لسان حالها أن لا فائدة من كتابتها في قضية غلق مركز تكوين العلماء لأن الكتابة لم تصدر عن نائب برلماني ولا عالم رباني ولا رجل أعمال تجاري ولا


الشيخ ولد المامي

(غاز _ واني) وعودة المدرسة

فيزا: بعد انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية واستسلام الرايخ الثالث، نشر أحد الرسامين، في إحدى الصحف واسعة الانتشار، رسوما لبعض الزعماء وبعض الحيوانات، مبرزا التشابه بين كل زعيم وأحد تلك الحيوانات، فمنهم من شبهه بزرافة كالجنرال ديچول، ومنهم من قارنه بكلب من نوع البلدغ، كاتشيرشيل، وحتى روزفيلت وستالين لم


محمد محمود ولد بكار ـ كاتب صحفي

من أوقف التعديلات الدستورية؟ وما هو مصير موريتانيا في غياب الجواب؟

سؤال محير لا يوجد له جواب شاف ولا مقنع. والسبب أن الرجل الذي يوصف بأنه الثاني في النظام وخليفة عزيز الطبيعي هو من كان يقوم بالتعبئة لتغيير الدستور وقد وقّع المحسوبون عليه ضمن الأوائل وبأمر منه. المعلومات تقول إنه طلب من الشيخ ولد بايّ رئيس البرلمان التوقيع لكن الأخير


الحسن مولاي علي

القسط الغائب في السلطة والثروة والمعرفة

لم يكن اعلان استقلال الجمهورية الإسلامية الموريتانية في 28 نوفمبر 1960، ليمثل نقطة ارتكاز لافتة في الوعي العام للساكنة الموريتانية، في عمق البراري واتساع المراعي وزحمة الآبار، فقد كانت تلك الساكنة، في معظمها، موغلة في البداوة والتخلف، مع أن ذاكرتها الجمعية خلو من أي أثر لتراث سلطاني جامع؛ لكن ذلك


كتبه القوي بالله الطالب اخيار بن أعمر سيدي

أُّغلوطَةٌ كُبْرَى

كنت أستمع مساء الاثنين (14/01/2019) إلى قناة الجزيرة القطرية، في برنامجها للقصة بقية، وكان حول السلفية الجهادية، وأول ما افتتحت به الصحفية مديرة الحلقة هو: إنّ السلفية الجهادية تتبنى العمل المسلح طريقا للتغيير، وهذا كلام يجافي الحقيقة، بل إنّ السلفية الجهادية تبنت العمل المسلح لصد العدوان، وتحرير المقدسات


محمد ولد الشيخ ـ أستاذ جامعي

موريتانيا بين صمت ولد الغزواني والرغبة في قائد يقود المرحلة

في موريتانيا اليوم لا صوت يعلو فوق صوت التوقعات والمراهنات على من يخلف الرئيس عزيز في أهم منصب في هذه الدولة العربية المسلمة ، التي تتميز بمساحتها الشاسعة وعدد سكانها القليل ، وخيراتها الكثيرة ، وموقعها الجغرافي المتميز، وفوق كل ذلك بشعبها الفقير المسالم ، مما يعني أن من يصل إلى منصب الرئاسة لديه


إبراهيم بلال رمظان ـ رئيس هيئة الساحل من أجل حماية حقوق الإنسان و دعم

ضد الكراهية... أم شعور بالذنب؟

لم افهم جيدا مسوغات الحملات التي أعلنها النظام ضد ما أسماه “خطاب الكراهية “! فعلا صدرت بعض السمعيات الشاذة وحملت خطابا سوقيا لا يمثل أحدا و لا أحسبها – في معظمها – بريئة لسرعة انتشارها.. فقد أرسلها لي عشرات “الأصدقاء” و أحيانا بصفة متكررة .. و لم أرسلها لأي أحد بل لم أكمل الاستماع


أحمد امحمد إسلم الفاضل ـ صحفي

حَبلُ العَسكَر

ذهبَ فلّاحٌ إلى جارهِ يلتمسُ منه حَبلاً لكي يربط حماره أمام بيته، فأجابه الجار بأنه لا يملكُ حبلاً، و نَصحَه أن يقومَ بنفسِ حركاتِ الربط حولَ عُنقِ الحمارِ، و يتظاهرَ بعملية ربطه و لن يبرحَ مكانَهُ، فَعمِلَ الفلّاح بنصيحة جاره، و


بقلم الدكتور محمد محمود أحمد محجوب

التحية والسلام عندنا

مِنَ الصِّفاتِ النَّمَطيّةِ للإنسانِ البدويِّ – ونحنُ قومٌ حديثو عهدٍ بالبداوةِ – انتهاجُه الطابعَ الاستِعجاليَّ في سُلوكه القَوْلِيِّ وغيرِ القوليِّ، وابتعادُه عَنِ التَّأنُّق والأنَاةِ في التَّعبيرِ اتِّساقًا معَ نَمَطِ حياتِه


محمد طالب محمد المختار ناجم,

عاش العسكر...!

لم يأل العسكري جهدا، ولا خان هذا المنكب البرزخي يوما، لقد قاتل مرة إكراما لخاطر البلد بأمر حكومة مدنية حلمت بزيادة رقعة البلاد و تعداد مواطنيها بأخوة دم ولسان قاتل من غير عدة ولا خبرة بالحرب مسبقة فقط لأنه آمن يوما بهرطقات (السيفيل) وأحلامهم المزعجة…!   بعد اكتشافه الحرب على حقيقتها


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

أقلام مضطربة ونفوس مذبذبة

أقلام مضطربة تسبح في بحر الحروف المثخنة بحثا عن كلمات مبتكرة تشق طريقا جديدا إلى فضاء “مفردة” التغيير التي بدا أنها انتصرت في معركة “المأمورية الثالثة”؛ أقلام صُدمت من هول المفاجأة حتى تجمد حبرها.   لقد أصدر رئيس الجمهورية أمره إلى “المبادرين” بالكف الفوري عن مطالباتهم المغرضة بتغيير دستور هو


محمد عبد الله لحبيب

فرصة غزواني

كنت وسأبقى معارضا للأنظمة السياسية لأن قناعتي أن على الصحفي أن يبقى معارضا للسلطة ما بقي صحفيا. حتى ولو دخلها الحزب الذي يدور في فلكه السياسي. قد تبدو هذه مقدمة غريبة بعض الشيء لهذا المقال، ولأنها كذلك فإن هذا المقال الغريب يستحقها.   استحالة المرشح المعارض لم تخف وجوه قادة منتدى


من أين لهم هذا؟

لا أحد يستطيع أن يدحض، بالأدلة المادية الملموسة والبينات التاريخية الموثقة، حقيقة أن أهل هدا البلد لم يعرفوا يوما، وإلى ماضي قريب، معنى الغنى نتيجة تصوف الأجداد وزهدهم وقلة حرفيتهم من ناحية، وفقر محيطهم الطبيعي وجفافه من ناحية أخرى، الأمر جعلهم لم يملكوا: ·        قصورا، ·        وأطيانا، ·        وصنعة مدرة، ·        ومصانع إنتاج، ·        وبساتين


محمد عبد الله لحبيب

شكرا جمال لأنك اخترت الوطن

يصعب الحديث عن المواقف حين يختلط فيها الشخصي بالموضوعي، ويتداخل فيها العائلي بالوطني. وقد كنت أتحاشى المزج، في التعبير، بين القضايا العامة، والخاصة. وللصدق فقد اختلطت علي المشاعر في موقف النائب المحترم جمال ولد اليدالي من تغيير المواد المحصنة في الدستور، فلأول مرة أشعر أن أحد من تربطني بهم القرابة