خنق الحرية بحجة عدم الترخيص
في الفترة الأخيرة من حكم ولد الطايع، وبحكم السكن في منطقة واشنطن، كثيراً ما كنت أتولى الاتصال بالسلطات الأمريكية المحلية للحصول على إذن (إشعار على الأصح) للاحتجاجات السياسية الموريتانية التي كانت تحدث يومها هناك. ومن منطلق تلك التجربة، وبعد شيء من الاطلاع على بعض النظم والقوانين المتعلقة بحرية التعبير والتظاهر