السنون في جراب الجمود
لا أرى في أفق كل عام جديد يحل تباشير الإصرار على التحول عن إخفاقات العام الذي مضى وما اعتراه من ظلم “صامت” وشابه من غبن مكشوف، وأرهقه من فساد غامر، وأساء إليه من نفاق سافر وانتهازية متدثرة بكل الأثواب: · السياسية المجردة من الرؤية والبرامج والفلسفة والخطاب، · والاجتماعية المحنطة بتوابل القبلية