تخطى الى المحتوى

آراء

محمد السالك ولد إبراهيم - باحث وخبير استشاري - medsaleck@gmail.com

قراءة في آخر التطورات الدولية في ملف النزاع بالصحراء الغربية

بعد ركود طويل، عرف ملف النزاع بالصحراء الغربية خلال السنوات الأخيرة، العديد من التطورات على المستوى الدولي، تعكس اهتماما عالميا جديدا من أجل البحث عن حلول مناسبة. وتوحي عدة مؤشرات، خاصة منذ تولي الملف في أغسطس 2017 من طرف المبعوث الأممي الحالي السيد هورست كوهلر (Köhler) -الذي طالما دافع عن


البشير ولد عبد الرزاق

رئيسنا القادم؟!

..يروى عن (توني بوديستا)، السياسي الأمريكي المعروف ومدير حملة السيدة كلينتون، أنه حين علم، في أوائل خريف 2016، بترشح دونالد ترامب لسباق المكتب البيضاوي، كادت رئتاه تنفجران من شدة الضحك، لكنه قال لنفسه، على الأقل، سيضفي هذا الرجل الذي يشبه شخصيات أفلام الكرتون، بعض الطرافة على معاركنا السياسية الشرسة،   بعد


المحامي / محمد سدينا ولد الشيخ ولد أحمد محمود

مسيرة ضد الكراهية أم برقع للظلم ؟

يتخاصم الناس لأنهم متفقون ويتخاصم الناس لأنهم مختلفون ،كما ذهب إليه العقاد الذي حاول حصر أسباب الكراهية في نظرية لم تكن لتظهر لو عامل كل إنسان غيره بما يحب أن يعامله به غير.   لم يكن التخاصم ليستمر لو عدل الرعاة وقنعوا بمقامهم البعيد عن أوحال ظلم الرعية ولزموا الزهد والقناعة


ماذا عساه يكون إن لم يكن ظلما؟

اجتماعات قبلية معلنة تضرب لها الخيام وتنحر الإبل ويصدح بالشعر “التمجيدي” على أنغام موسيقى الحروب الكلامية “السيباتية”، لينحسر كيان الدولة في اللحظات تلك داخل فضاء التظاهرة المبتذلة الضيق المشحون بالعنتريات والهلالية الأسطورية، وكأن الأمر عادي لا يعارض روح الجمهورية. وبكل جرأة يتحدث الوجهاء والناطقون باسم القبيلة ومعهم أبناؤها من المسؤولين


أحمد عبد الله المصطفى ـ قاضٍ

تَعْرِيفٌ بِقَانُون تجريم التَّمْيِيز (المتعلق بالعنصرية وخطاب الكراهية)

في عدد الجريدة الرسمية ـ للجمهورية الإسلامية الموريتانية ـ رقم 1419، بتاريخ 15 أغسطس 2018، نُشِرَ القانون رقم 023/2018 المتعلق بتجريم التمييز..   وهو قانون جديد، أصبح من تاريخ نشره نافذا، تجري أحكامه على الوقائع التي ترتكب في ظله، لكن العلم به لم يحصل بعد للجمهور، بالقدر الكافي،


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

للإصلاح كلمة لرسالة الإسلام واصفة ولغيرها كاشفة ناسفة

كلمة الإصلاح هذه المرة كان قلمها يعيش على أعصابه لبعده عن أدوات الكتابة والنشر – بعد أن سمع الجميع الإعلان عن الكارثة العامة التي سمتها هذه الحكومة التي نصبت نفسها على هذا الشعب وأصبحت عاجزة عن تسييره عن ما وجدته عليه من الأخوة والانسجام والخضوع لأوامر الاسلام في كل فرد من


محمد يسلم ولد محفوظ,

مغالطات الوحدة الوطنية

من المنطقي جدا أن تكون هناك حروب أو بوادر حروب بين مكونات شعب متعدد الأعراق والفئات قد تجذرت فيه الطبقية والعرقية وامتلأ تاريخه بالمظالم الاجتماعية.   ولكننا في موريتانيا نجد عكس ذلك ولله الحمد، لا مشكلة في التعايش، لا مشكلة في التكافل، لا مشكلة في التآخي، لا مشكلة في العمل المشترك


حامد ولد بوبكرسيره

 نحو فهم لتجدد خطاب الكراهية..

اليوم يعاد طرح مسألة قديمة أريد لها  أن تتجدد من   حين  لآخر حسب السياق والمستجدات .ألا وهي مخلفات الرق كثيرة الإستخدام والتوظيف السياسي . وعلي ضوء ذلك أود إبراز الملاحظات التالية :   -أن النقاوة العرقية ضرب من الخيال . من  يعرف أين كان منذ ألفي سنة ؟ أو نسبه ؟ الإنتماء الحضاري هو المحدد الأساسي


محمد محمود ولد بكار ـ كاتب صحفي

قتل الإنسجام والمشي في جنازته

الآن وقد دمرت كل القواسم المشتركة كل الآمال في دولةٍ للجميع ، مزقت جسم الانسجام ،تقود مسيرة ضد التطرّف يريد عزيز في إحدى تجلياته الدعائية المحضة أن يقود مسيرة يوم 9 في نواكشوط ضد التطرف دون أن يقف مع نفسه دقيقين ليسأل عن أسباب هذا التطرّف عن أسباب هذا


د. يحي عابدين

الكراهية ناتجة عن سوء الفهم

إن الله تعالى ابتلى البشرية في هذه الحياة بالغنى والفقر والصحة والمرض والقوة والضعف، وذلك ليعلم أيكم أحسن عملا، وقد جاء هذا الإسلام والناس طبقات وقبائل وشعوب وأمم متفرقون يقتل القوي منهم الضعيف…، فوحدهم الله تعالي بالإسلام، فلا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى قال تعالي: {إن أكرمكم عند الله


المحامي أحمد سالم بن ما يأبى

حين تتعطل العقول

كأن القدر كتب على موريتانيا أن يأتي بلاؤها من حملة الأقلام وذوي البيان وأصحاب المعارف ومكوري العمائم، قد يفهم سعيُ من أثروا في ظل شخص ما بالتمسك به، وقد يستساغ تعاطف الأرحام ومؤازرة الأقرباء، لكن أن يُطعن الوطن في حاضره، ويمزق في وحدته، ويعرض مستقبله للخطر، ويسعى في تدمير


المختار ولد داهي - سفير سابق

"أَهْدَافُ الخَمْسِيّةِ" لِتَرْمِيمِ "اللُحْمَةِ الاجْتِمَاعِيًةِ"!!

من الملاحظ أنه ما يكون من نَجْوَى ثلاثة ولا أربعة من الموريتانيين الحادبين، غير الغافلين عن مستقبل البلد إلا وكان موضوع “اللحمة الاجتماعية” و”التعايش الشرائحي” و”المظالم الاجتماعية المتوارثة” أحدَ عناوين حديثهم ونقاشهم والتعبير عن شيء من قلقهم حول تنامي “التطرف والغلو الشرائحي” وغياب “النخب الخالصة


محمد محفوظ المختار

الموالاة.. قراءة في السياق والمآلات

تشهد الموالاة هذه الأيام حراكا متسارعا يسعى إلى تجديد وإظهار مدى ترسيخ ولائها في ذهن صاحب القرار في القصر الرمادي وذلك عبر مطالبته بالترشح لمأمورية ثالثة. هذا الحراك – رغم عدم دستوريته – يستدعي قراءة لواقع هذه الموالاة ومسيرتها في الساحة السياسية ومصيرها المستقبلي، فالموالاة في موريتانيا هي ذلك الطيف الذي يجده


الشيخ عبد الله

العلامة ولد التلاميد في عيون تلامذته..

أول ما عرفت الشنقيطي – 1 –  كنت في مولد هذا القرن غلاما ناشئا أهوى الأدب وأحفظ الشعر وأعالج القريض. وكان مجلسي المختار يقع في الركن الغربي من الرواق العباسي بالأزهر، في رفقة من الطلَّاب كانوا كأنجم الثريا لا يفترقون لا في الدرس ولا في المذاكرة ولا في الرياضة.   وكنا على


بقلم / محمد الشيخ سيد محمد - أستاذ وكاتب صحفي

لا أولوية للمأمورية، ولا مصلحة في تغيير الدستور

إن أولويات الموريتانيين اليوم ليست المأمورية الثالثة، ولا تغيير الدستور سنة انتخابات رئاسية مصيرية 2019، ولا البحث في صراعات الأغلبية سواء سحروا الناس أو روجوا لغلمان الفساد.   أولوياتنا جهد يبذل ضد نشر خطاب الكراهية، وجهود تحمي استقرار بلدنا في محيط متوتر،. وتؤمن منجزات النظام خلال عشر سنوات حققنا فيها منجز


مولاي ولد ابحيده ـ صحفي

هل نحن جاهزون "إعلاميا" لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف؟

لست من المتشائمين كثيرا حول قطاع أخذنا منه الكثير، وأخذ منا الوقت والجهد، لكني لست مستعدا لتقليد “النعامة” عند كل حدث، إن واقع المشهد الإعلامي في موريتانيا لا يدفع للتفاؤل حول القدرة على مواجهة خطاب الكراهية، الذي أصبح يرتع في مزارع ببلدنا لا تنب غير شجرة الزقوم؛ كما أن تحكم