بوادر التشويش!؟
وتستمر في وطن التناقضات الكبرى غفلة الضياع السياسي المرير على الإيقاع السريع لفرضيات الحداثة النظرية بمسلكيات “السيباتية”. في هذه الأجواء، المشبعة بأهازيج الماضي على مختلف المقامات واستعدادا لخوض استحقاقات رئاسية على الأعتاب، تُكشر بالطبع السياسة” عن أنيابها الصفراء في بلد افتراس الجيف بفتاوى الفقه الغرضي ونصوص الشعر التمجيدي وبالانصياع