أرشدوني يرحمكم الله
أقف في مفترق طرق لا أعرف أي الطرق تؤدي إلى نقطة الوصول التي بدأت السير في اتجاهها، فحين أفكر في الكتابة عن واقع مجتمع، أعتبر نفسي جزءا منه تفكيرا صريحا كاشفا جميع آلامه، تقف أمامي حواجز فقري المدقع وحاجتي الماسة في التغيير من حالتي الاقتصادية، والتي يبدو أنه لا طريق