تخطى الى المحتوى

آراء

خالد الفاظل ـ مدون، وأستاذ تعليم ثانوي

رسالة من تحت الطباشير!

إلى الوزيرة المدللة: السيدة الناه حمدي مكناس. بعد الاحترام وباقة من “الطباشير الملونة”؛ يسرني أن أطلب يدك للحديث قليلا. لقد تتبعتك في تويتر ووجدت عشك الذي تغردين منه في أعلى الشجرة. تسلقت جذعها المغطى بطبول الأرانب مثل نملة صغيرة وتائهة تبحث عن السكر، علقت على إحدى تغريداتك بخصوص نواقص مؤسستنا


ذ/ محمد السيد كلاي ـ برلماني سابق

لن ينسى التاريخ صنيعكم !

لا يختلف اثنان أن البناء عملية صعبة و تراكمية ، معقدة و بطيئة ؛ خاصة إذا تعلق الأمر ببناء الدول ، فهذه الأخيرة تتطلب الكثير من الوقت لمعرفة مدى نجاعة أي خطة تنموية لإصلاح قطاع معين من قطاعاتها.   و الطبيعي أن نتائج أي إصلاح لا يتوقع جنيها بالسرعة التي يتوقع بَعضُنَ


كبير ولد فال ـ محام، ومدير سابق بالبنك المركزي

من أجل انتخابات لاغبار عليها

لقد استطاع الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن ينتصر على إغراء مراجعة الدستور لتمكينه من الترشح لمأمورية ثالثة كما يفعل كثير من رؤساء الدول النامية.   إنه قرار يستحق عليه الشكر ويحسب له. وفعلا فقد بدأ الموريتانيون يستعدون لانتخابات رئاسية لا يترشح لها الرئيس الحالي.   ولهذا فمن الأكيد، في المقام الأول،


وجب البعد عن أربعة

وجب الحذر من أربعة قبل أن يقيموا حجة الخذلان ويوقعوا في فخ الارتهان: • الزعيم القبلي المتمرس الذي يجيد رقصة قلب “الدراعة” ولا يهاب العري، • السياسي صاحب الحزب الأجوف، يبيع به ويشتري مواقف الربح بالارتزاق العفن، • المستشار الذي تهبط به من علياه مطامعُ القرب والالتحام بمراكز القوة، يبيعها ماء وجهه ويهدر


بقلم الدكتور محمد محمود أحمد محجوب

بين السفر والسياسة في وطننا

أثارتِ الظروفُ الراهنةُ للبلَدِ فَيْضا من الجدَل السياسيّ لا يُضاهِيهِ إلا انتِعاشٌ ملحوظٌ لما أَضْحى يُعرف بظاهرةِ “الانتجاعِ السياسيّ” التي مؤدّاها: امتلاكُ بعضِ سياسِيِّينا مهاراتٍ عاليةً في سُرعة التَّكيُّفِ والتَّنقُّلِ بينَ الكياناتِ


الدكتور عبد الرحمن حمدي بن ابن عمر

تحقيقات من كتب وأخبار الإمام المازري وخاصة شرح التلقين

الحلقة الأولى: في ترجمة الإمام المازري لكون الإمام المازري”من أذكى المغاربة قريحة” فضلا عن كونه من أساطين المذهب المالكي وسدنة الأصول وممن اعتد عليهم خليل بن إسحاق في مختصره، كما سجله السبكي، كان علينا معاشر المغاربة بمفهومها الشامل حمل كبير في الاعتناء بتراث هذا العلم، وذلك ما أردت تقييده


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

 للإصلاح كلمة تقول للموريتانيين: الآن حصحص الحق    

كلمة الإصلاح تحاول أولا في كلمتها هذه أن تشرح عنوانها وهو حصحصة الحق لتقول إن هذا الحق الذي حصحص هو كتابتها هي لملاحظاتها على جميع ما قام به هذا الرئيس المنتهية ولايته ـ إذا وقع ذلك ـ سواء كانت ملاحظة إيجابية أو سلبية، وطلباتها وتمنياتها للرئيس الجديد المرشح من طرف


استحقاقات 2019.. صراع "التاءات" الثمانية

ليس العام 2019 عاما عاديا بحسابات كل الأزمنة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإستراتيجية الموريتانية، فهو عام تهفو إليه القلوب والأبصار منذ آماد، وإليه تشرئب الأعناق من سهول الهم الوطني ونجاده العطشى لعام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون.   – ليس عاما عاديا بحساب الزمن السياسي، فهو منتهى نضال جيل صدَّق مقولة الانفتاح


المعارضة بين الاغتباط والاحباط

وكأن المعارضة لم تأكل يوما كتفا من شاة السياسة في بلد يكثر فيه الرعاع. وإن تخبط وطيش بعض هذه المعارضة شبيه بمن يتخبطه الجن من المس، لا سيما وأنها، على بعد أشهر قليلة من استحقاق سيكون تاريخيا ومفصليا في مسار الدولة؛ تخبط وطيش يؤكدان بما لا يدع أدنى مجال للشك


محمد الأمين ولد أبتي. -  كاتب و باحث - leminebety@yahoo.fr

حديث "القلب" و"العقل" في رئاسيات 2019

“هذه ليلتي” و “ليلة الأفكار في مواجهة الحاضر” حديث “القلب” و”العقل” في رئاسيات 2019  (الليلة الأولى 31 يناير 2019) “ليلة الأفكار” Nuit des idées هي التقليد السنوي الذي قادت مبادرته مجموعة من مفكري وأدباء ومثقفي وفناني فرنسا، ويقضي باعتماد مساء 31 يناير من كل سنة ليلة للأفكار، سعيا إلى


الدكتور / الحسين محمد جنجين - أستاذ متعاون بجامعة انواكشوط العصرية - ?

حين يكون التناوب دبلوماسية للبحث عن مخرج

تعني الديمقراطية بمعناها العام وضع السلطة السياسية بيد الشعب وضمان حقوق المواطنين وحرياتهم التي يكفلها الدستور، فهي ذلك الشكل من الممارسة السياسية الذي يُتيح لأفراد الشعب ومن دون أي تمييز حق المشاركة في وضع السياسة العامة للدولة، وحق المشاركة في اتخاذ القرارات وصناعتها بشكل يكفل تنظيم الجماهير الشعبية وتعبئة


الشيخ الحسن البمباري ، باحث في المركز الموريتاني للبحوث و الدراسات ا

عشر سنوات من المسير إلى اللحظة الديمقراطية أي منعطفات ومنزلقات

استهلال “يقول بعض الموريتانيون الذين كانوا في الداخل إنه عندما أعلن عن الانقلاب على الرئيس الراحل المختار ولد داداه اعتقدوا أن القيامة ستقوم”.   بطريقة ما تحققت تلك القيامة التي شكلت نهاية للجمهورية التي يرى الكثيرون أنها مصممة من فرنسا على مقاس جماعة عينها، وإنها لم تكن إلا جمهورية فرنسية بمنطق


ولد الغزواني... صمت البراكين؟

ابتلع المرجفون ألسنتهم وهدأت موجات التزلف العاتية التي حاولت أن تجرف مواد من الدستور إن لم يكن كله، لولا أن هذه الأمواج كانت زبدا صاخبا لكنه خاو ذهب جفاء. ضربتان موجعتان تلقتها البطانة السيئة أولاهما قرار رئيس الجمهورية الشجاع والحكيم بالإبقاء على الدستور واحترام مقتضياته، وثانيهما أمره المغرضين أعداء النظام


ذ. محمد السيد كلاي - برلماني سابق

الخلفية العسكرية وسام شرف!

قد لا يروق للبعض حكم البلد من طرف شخصية وطنية ذات خلفية عسكرية لأن ذلك يجسد بالنسبة لهم استمرارا لحكم العسكر وتوارثا للعرش، ويرى أصاحب هذا الرأي وهذا المنطق أن الديمقراطية تعني قيادة البلد من طرف شخصية مدنية، وأن التناوب السلمي على السلطة يعني تناوب الشخصيات المدنية، وأن هذه الأخيرة


محمد طالب محمد المختار ناجم - مفتش تعليم أساسي

تعليمنا إلى أين؟

طالعت في الأيام الماضية على صفحة موقعكم الموقر مقالا بهذا العنوان حاول كاتبه أن يعطي تصورا وشبه تحليل لوضعية تعليمنا الراهنة، لكن الفكرة الرئيسة للمقال طغت عليها مواضيع الساعة حينها كمسيرة الوحدة وما تطلب تمجيدها من مركب سهل تمثل في القيام بالواجب الأخلاقي مع المعارضة بكشف خبايا مكوناتها، وصعب تمثل


محمد عبد الله لحبيب

المدني والعسكري في الدولة الوطنية.. أفكار للانتقال

نشر هذا المقال قبل أكثر من سنة من الآن، وأعتقد أن إعادة نشره تضع بعض النقاشات الحالية في سياقها الطبيعي، بمحاولة إعطاء أبعاد استراتيجية لما يراه مستعجلون موقفا انتخابيا مجانيا.   تواجه الحالة الإسلامية في عموم البلدان العربية، ومنها موريتانيا، منذ انقضاء الموجة الأولى من الربيع العربي، وفورة الثورة المضادة، جملة