التواصل السياسي
يعود تاريخ نشأة “علم التواصل” إلى بداية القرن التاسع عشر مع ويفر وشانون، كنتيجة لمحاولات بعض المهندسين لفهم أسباب التشويش التي تعتري عملية الاتصال بين أجهزة الإرسال والاستقبال، وبذلك حددوا خمسة عناصر لهذه العملية متمثلة في المرسل والقناة والشفرة والمستقبل، فاكتشفوا عوامل تمنع وصول الإشارة في عملية الاتصال سميت عند