تخطى الى المحتوى

آراء

بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

للإصلاح كملة: تحاول أن تلملم أفكار الموريتانيين الموضوعة فوق السطح الآن

كلمة الإصلاح ترجو من الله أن يحفظها دائما عل السير عل الصراط المستقيم صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور.   فالسير على الصراط المستقيم بالنسبة للمؤمن هو السير على الخطوط العريضة التي جاء بها القرآن وأمر المسلم بطلب الهداية إلى السير عليها


المحامي / محمد سيدي عبد الرحمن إبراهيم

إشكالية تعيين أعضاء المجلس الدستوري

يفترض أن لكل تشريع حكمة وأسباب عادة ما تكون موضوع ورقة – يقدمها القطاع المختص قبل المصادقة على مشروع التشريع – تبين الورقة أسباب الترتيب المقترح ومبرراته بهدف إقناع المصوتين بتمريره.   -1- ويدرك المطلعون أن الشرح والتبرير تخلف في الاستفتاء الدستوري الأخير حيث استفتي الموريتانيون حول تعديل دستوري غامض لم تتح لأغلبهم


اسماعيل ولد الشيخ سيديا ـ كاتب

ليّ الأذرع وطيّ الأذرع

نحتاج في موريتانيا أكثر من أي وقت مضى للبحث في حكاية استخدام الدين في السياسة، فنحن شعب مسلم كله ويمارس السياسة كله. عرفنا الدولة الوطنية حديثا ولدينا حركية مطلبية عارمة وغير رحيمة.   فإما أن نبتعد كلنا عن الاستدعاءات العقدية والتوظيفات التنظيمية لأصحاب السماحة والتدين ونخضع لإكراهات التنمية القاهرة الملحة، أو


الشيخ محفوظ ولد إبراهيم فال - نائب مدير مركز تكوين العلماء

شماعة الأذرع!

تكلم الرئيس من قبل وبعده الناطق باسم حكومته عن قضية المركز وجامعة عبد الله بن ياسين وكونهما ذراعا علميا لحزب سياسي وهنا أود الرد بأمرين:   الأول: أن المركز لم يصدر بيانا سياسيا قط ولا غير سياسي منذ نشأته، وأول بيان يصدره هو بيان التنديد بالإغلاق، وأن مناهج المركز موجودة وخالية


الشيخ إبراهيم بن يوسف بن الشيخ سيدي المفتي

نص بيان  الشيخ إبراهيم ولد الشيخ سيديا المفتي

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله إن مركز تكوين العلماء في موريتانيا صرح علمي كبير، ومعلم ديني شهير، يدرّس فيه جماعةٌ من أهل العلم والفضل المقرراتِ المحضريةَ المعتمَدة في هذه البلاد، بإشراف العلامة الشيخ محمد الحسن بن الددو ـ حفظه الله ورعاه.   وبالرغم من أنني لم أزر


الحسن مولاي علي

من بهجة الربيع إلى كآبة الصقيع

بين ظهراننا، ومن بني جلدتنا، عربا ومسلمين، كثير من ضحايا الاستبداد، لكن طغاتهم استخفوهم، كما استخف فرعون قومه، فأطاعوهم كما أطاعوه، فحق عليهم الفسوق، كما حق عليهم، فهم اللاحقون، في انتظار ذَنوب من نقمة الله التي حاقت بفرعون وقومه!!   بات هؤلاء المساكين يصدقون وحي شياطينهم، فيُحَمِّلون


الدكتور إبراهيم أعمر كل

"جهلوا" المركز.. فعادوه

الأخبار المتواترة بشأن إغلاق “مركز تكوين العلماء” وسحب رخصته بعد لقاء جمع الرئيسَ بعدد من وزرائه “المشغولين” عن مهمَّاتهم في إدارة شؤون البلد ومصالحه، جعلتني أستيقن أنّ من يُخطّط لأمر كهذا، أو يأمرُ به، أو يسعدُ له “جاهل” بمركز تكوين العلماء وإن كثرت “عيونه”، وحثَّ مُخبِ


محمد الشيخ ولد سيدي محمد – مكلف بمهمة في الرئاسة

نقف مع الرئيس و نقدر حلمه

يدور عراك وسجال  حادان عبر صفحات الفيسبوك، ومواقع التواصل الاجتماعي منذ مدة. حول المسألة الفلسطينية، وشأن العلاقة بين  السياسة والدين ، وقد تجدد بحدة ،  منذ أعلن عن نتائج انتخابات سبتمر2018، التي فاز فيها النظام بأغلبية مريحة.،وتراجعت فيها الأحزاب التقليدية والمؤدلجة المعارضة.    بدت  نذر هذا  اتسومامي بمقالات مفكر وأستاذ جامعي، قوميي


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

للإصلاح كلمة تؤكد أن سبب تمزيق الدول العربية هو إدخال موريتانيا للإسلام في اسمها!!

كلمة الاصلاح هذه هي أول من تعترف أن هذا العنوان واضح أن فيه سخرية إلا أنها تؤكد في نفس الوقت أن سبب ذلك هو استعمال السخرية في هذه الأيام على شكل واسع فالمستعمل منها في هذه الأيام في المؤتمرات الصحفية يضحك الجماد في يوم عبوس قمطرير.   فما دام رئيس الدولة


العمائم تيجان العرب عمامتي للفقر

لقد أسدى لنا الفقر – نحن الموريتانيين – من المعروف ما لا قبل لنا بمكافأته، ولن نتنكَر للجميل مجاراة لغيرنا، وبالمناسبة أجاز العدل، والعدل “وضع الشيء في موضعه”، أجاز المنَ،  إذا اتفق وأن بدر التنكر من الذي كان محلا للمعروف. فمن أيادي الفقر البيضاء علينا أن حبانا بمادة مُلونة تميز


المختار سيد هيبه ـ باحث اجتماعي

المأمورية الثالثة: بعض الاحتمالات

في البدء لا بد من التذكير من أنه في كل نظام سياسي في الدنيا هناك “مفاتيح للسلطة” (بحسب اليستر سميث، وبروس ميسكيتا)، وهي مجموع الأشخاص والكيانات أصحاب القوة والنفوذ الذين يدافعون عن مصالحهم و وجودهم داخل أي دولة، ويملكون القدر الأكبر من القرار النهائي في تحديد من سيصل للسلطة. تنقسم


المجالس الجهوية طريق للتسيير التشاركي الناجع

تعتبر اللامركزية أداة مهمة في إدارة الشأن المحلي، وقد تنوعت التجارب الممارسة في هذا المجال في محيطنا العربي والإفريقي، كما أخذت دول العالم المختلفة تتوسع في هذا الاتجاه منذ أوائل التسعينيات من القرن الماضي بعد ما أدركت أن الاعتماد على إدارة مركزية واحدة تعمل على تسييرالموارد وتوفير الخدمات لم يعد


محمد الأمين مامين

المأمورية الثالثة على نار هادئة

أن تحافظ على نظام دستوري و تنسحب في هدوء من السلطة دون بحث عن بديل أو منفذ، يحتاج نكرانا للذات و قدرة على التضحية لا يمتلكها كثير من الناس. ثم إن السلطة في مجتمع كمجتمعنا، وهو ليس نشازا في هذه مقارنة مع جواره العربي و الإفريقي، تصبغ على الشخص نوعا


عبد الصمد ولد امبارك

مصداقية المشهد الإنتخابي في موريتانيا

تعتبر الانتخابات الدورية و الصادقة التي يحظي الشعب بمقتضاها بفرصة حقيقية ،لإختيار ممثليه بإرادة حرة و نزيهة  ،من أهم أسس الديموقراطية،من ثم فهي تعبيرا من أحد أبرز آليات التحول الديمقراطي في العالم. باعتبارها نظام حكم يجعل الفرد مساهما في تصريف شؤون الدولة، بما يخدم المصلحة العامة، مما يجعل تلك


البشير ولد عبد الرزاق

المقابر مليئة برجال لا غنى عنهم

رحل يحي جامى “رجل غامبيا القوي”، وسيرسله التاريخ إلى ما وراء النسيان، كما فعل مع جميع أقرانه، رحل كما رحل الذين من قبله، موبوتو وبوكاسا وتيتو وستالين وهتلر وموسوليني وماو تسي تونغ وباتيستا وفرانكو وسالازار وهابري وماركوس وبينوشيه وكاسترو وغباغبو وبن علي ومبارك والقذافي، وكل أولئك الرجال الذين ابتلعهم الزمن،


الباحث: عالي سيدي حامد

رسائل الانتخابات الأخيرة

أجمل ما في الانتخابات الأخيرة أنها أرسلت مجموعة من الرسائل البليغة الواضحة وضوح الشمس سواء على المستوى الوطني أو على المستوى المحلي أو الجهوي، ومن أهم هذه الرسائل:   ـ الرسالة الأولى:  إلى رئيس الجمهورية مفادها أن قوى الفساد والنهب والتضليل والرجعية لا زالت تقاوم وبشراسة من أجل إعادة البلاد إلى