تخطى الى المحتوى

آراء

سيدي محمد يونس - كاتب صحفي

أدعم الرئيس الغزواني مع وقف التنفيذ!

منذ أن أطلت تحضيرات الانتخابات الرئاسية برأسها، وغالبية الموريتانيين بمن فيهم قطاع واسع من الموالاة يتطلعون للتغيير الذي يزيح رأس نظام جثا على صدورهم لأكثر من عقد من الزمن، أتى خلاله على الأخضر واليابس وباقي ألوان الطيف.   كنت أراها فرصة لن يقبل الشعب الموريتاني المنهك بوضعه الاقتصادي المنهار، وبتركته السياسية


بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن ـ كاتب صحفي

حصار حاسم

من المحتمل أن تأول نتيجة الطعون لدى المجلس الدستوري إلى محصلة عرجاء، قد تفضي على الأرجح ولو بعد إعادة فرز جزئي إلى تكريس نفس النتيجة، المعلنة سابقا على مستوى اللجنة المستقلة للانتخابات مساء الأحد 23 – 06 – 2019.   ومن غير المستبعد أن يثير هذا المسار الانتخابي، محل التجاذب والجدل، رفضا واسعا


أ. خالد الفاظل

بدون أنترنت!

أصدقائي صديقاتي الوطن بخير وآمن. ما زلنا على قيد السعادة ونتنفس والحمد لله بعد حجب الانترنت لدواعي أشيع بأنها للحد من الانفلات الأمني والعاطفي. الدولة قوية والحمد لله؛ وأجزم بأن الذئب الواقف خارج الوطن وداخله بات يعي ذلك جيدا. لكن الأبرياء الذين لا ذنب لهم في الحكاية؛ لم يعد بمقدورهم


نار 89 لن توقد، فالحطب مبلول

لا يستدعي قمع مظاهرات شعبية محدودة العدد والمساحة كل هذه الإجراءات المهولة، ولا يتناسب حجم انتشار المظهر الأمني في الشوارع وقطع الأنترنت عن عموم الوطن مع ما أعلنته وزارة الداخلية -رغم أن سوابقها في التلفيق لا تسمح بتصديقها أول مرة -، الاعترافات الباهتة التي سجلها التلفزيون الرسمي من أجانب داخل مخافر


 من أجل موريتانيا.. لنهدئ الأوضاع ونشرع في البناء

(1) شهدت موريتانيا حملة رئاسية متميزة في بعض جوانبها، يجدر أن يُهنأ عليها جميع المرشحين.. إذ لعلها كانت أرقى حملة رئاسية عرفتها البلاد، نجح فيها المرشحون عموما في الحفاظ على مستوى راق طبعته المسؤولية والترفع، على الرغم مما لم يكن منه بد من التجاذبات والتنافس السياسي المحموم، ولم يستسلموا


انتخابات 2019 المسائل والرسائل

اعتبارا لظروف دولية ووطنية وبعد تقديم رجل وتأخير أخرى، وإثر عدد من التصريحات المربكة حينا والمطمئنة حينا، عزم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أمره أخيرا مشكورا مأجورا بإذن الله تعالى، مقررا احترام الدستور وعدم ترشحه لمأمورية ثالثة، منشدا وهو يرمق السلطة قول الشاعر:   مثلك مال بانراه لعد *** افحباب نسيتــــــــين


بقلم: أحمد سالم أعمر حداد - باحث مغربي في العلاقات الدولية متخصص في تح

هل ينعش محمد ولد الغزواني العلاقات المغربية الموريتانية؟

عندما نجح الانقلاب العسكري لمحمد عبد العزيز على حكم سيدي محمد ولد الشيخ، سنة 2008، بادر العديد من الكتاب في الشؤون السياسية، والاعلاميين، وحتى بعض الجهات الرسمية من البلدين المغرب وموريتانيا، إلى الاعتقاد والقول بأن وصول العسكري محمد ولد عبد العزيز فرصة دبلوماسية للنهوض بعلاقات البلدين، بل تمادى البعض واعتبر


د.سيدأعمر شيخنا ـ رئيس تيار الوفاق الوطني

برقية مستعجلة إلى بريد الرئيس المنتخب

بغض النظر عن الاختلاف في تقييم نتائج الانتخابات ودلالاتها السياسية، فإن المؤكد أن موريتانيا ماقبل 22يونيو 2019 تختلف عن موريتانيا ما بعد هذا التاريخ ،لاعتبارات سياسية ومجتمعية .   وهذا المقال عبارة عن برقية مستعجلة إلى بريد الرئيس المنتخب محمد ولد الغزواني، تأتي قياما بواجب النصح وإسهاما في إخراج البلاد من مضاعفات


المحامي / محمد سيدي عبد الرحمن إبراهيم

الجواز الدستوري لرئيس الجمهورية

في فاتح شهر أغشت القادم (2019) سيتسلم رئيس جديد منتخب مقاليد السلطة التنفيذية في موريتانيا لمدة خمس سنوات قادمة وكما يتطلب المسافر جواز سفر يحتاج رئيس الجمهورية لجواز دستوري يسترشد به في تسيير مقاليد الحكم وتشترط للحصول عليه تأدية اليمين التي توقع على عاتق الحالف مسؤوليات دستورية يجب عليه أن


بقلم /  محمد يحيى عبد الرحمن

التغيير المدني قادم من الشرق!

في إطار تصنيف الوعي الانتخابي حسب المناطق طالما تم تصنيف المنطقة الشرقية من بلدنا ضمن المناطق الأقل وعيا مع أنها الأكثر كثافة سكانية، حتى وصفت منطقة الشرق بأنها “خزان انتخابي مدجّن” غير واع بضرورات المرحلة وما تتطلبه من وعي بأهمية التغيير، لكن هذه المعادلة أصبحت متهافتة في مجريات الحملة


يحيى البيضاوي ـ المدينة المنورة

حذارى من الانزلاق

بغض النظر عن الأسباب المباشرة، وعن من كان فعلا وراء ترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ الغزوانى، فقد لاقى هذا الترشح قبولا واسعا في جميع الأوساط الموريتانية، بما في ذلك المعارضة منها، وقد احدث خطاب إعلان الرجل ترشحه في الفاتح من مارس بالملعب زلزالا سياسيا، أفصح فيه هذا


محمد يسلم يرب ابيهات - beihatt@gmail.com

حَلٌّ لِعُقْدَةِ الْعُقَدْ، وَاسْتِشْرَافٌ وَاعِدٌ لِلْغَدْ..

رويدا رويدا نقترب من ساعة الحسم التي يقول فيها الشعب قوله الفصل، ويحكم فيها الناخب الموريتاني، وحكمه نهائي، عبر صناديق الاقتراع، على كل واحد من المترشحين الستة، بمجموع الأصوات المعبر عنها لصالحه. ولصالح برنامجه الذي لم يبخل في عرضه والدفاع عنه، وتبيان أحقيته بالفوز بثقة المواطن، طيلة فترة حملة ساخنة


بقلم الدكتور/ عبد الرحمن ولد اجاه ولد أبوه

الأسباب الموضوعية لاختيار المترشح غزواني

قبل استعراض الأسباب الموضوعية لاختيار المترشح غزواني أرى من الضروري أن أبين زيف مغالطتين يرتكز عليهما خطاب مناوئي المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ الغزواني.    المغاطة الأولى: أن ولد الغزواني سيكون مجرد ظل وامتداد للرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز يواصل من خلاله حكم البلاد.   والمغالطة الثانية:


حق الرد من حزب الصواب

السيد المدير العام لموقع الأخبار/ المحترم طالعنا تقريركم عن المرشح الزعيم بيرام الداه اعبيد، المنشور يوم  27 يونيو 2019 تحت عنوان ( بيرام الداه اعبيد مسيرة مثيرة بين مطبات الحقوق وأشواك السياسة ) الذي يأتي في موجات حملة انتخابية صحيفتكم وموقعكم يصطفان فيها الى جانب مرشح معلوم، وهو ما يتعدر معه التماس


د. الشيخ ولد نافع

السياسة الراشدة في سطور..

يسوق الرافعي معنى فريدا في السياسة الراشدة وحب العرش ما معناه، أن الجلوس على عرش وردي ليس بالضرورة أن يكون عشرين عاما حزنا وجورا، بل قد يكون عشرين عاما عدلا وفرحًا؛ “لأن الأيام التي تجعل الوقت يتقدم في القلب لا في الزمن تُسعد الناس، فيكون التعداد بالعواطف لا


المرشح الرئاسي محمد ولد الغزواني

لماذا غزواني..؟ (مقال مشترك)

تقف موريتانيا على أعتاب مرحلة فاصلة من تاريخها، حيث ستشهد خلال هذا الشهر انتخابات رئاسية يتنافس فيها ستة مرشحين ليس من بينهم الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، في مشهد نادر التكرار في التاريخ الموريتاني، وبالإضافة إلى أهمية اللحظة السياسية ذاتها فإنها أيضا تتقاطع مع لحظة اقتصادية لا تقل أهمية،