تخطى الى المحتوى

آراء

محمد ولد سيدي عبد الله،  مستشار بالوزارة الأولى

وداعاً...

يُوَدّع الشعب الموريتاني بعد أيام أحد أبرز القادة الذي حكموا البلاد وأحد أهم الرجال الذين تركوا بصماتهم في أرضها وسمائها وحرثها وكل رموزها الوطنية.   تتراقص المفردات أمامي وتدعوني كل واحدة لاستغلالها في تدوينة الوداع، ويحركني الإحساس ويدعوني الشعور الفطري إلى طواف عالم الاعتراف وما يقتضيه من رد


د. الشيخ ولد نافع

في قفص السجَّان عميد القصيدِ ورمز الصمود

أخي الحر الأبي المنافح عن الحق، أنت حر طليق ولو سجنوك ظلما وأخفوك قصرا كيف لا وأنت الساهر ليستريح الناس في زمن لظى الأحقاد وتهويل حمم النعرات والمنكرات من القول والفعل بالسب والشتم الغليظ، والتجريح العقيم والاتهام الباطل بطلان القيم الإنسانية الراجحة السالبة..   شأنك الاستقامة والصبر على مضض الأيام وأنت


محمد عبد الله بن الشيباني ادفال

سبع كلمات قبل إطلاق سراح وديعة

– لم أرفي حياتي خطرة أقرب لفكرة ولا ذكرة أجرى لعبرة.. ولا هزة آذن بأذن من خطرة الشاعر وديعة وذكرته وعبرته… إن في ليالي رمضانه أو أيام العلو الكبير أكناف بيت المقدس المؤلمة أو في معاناة المستضعفين – في رأيه – من أبناء وطنه. – لم أخالف أحدا في رأي وفكر وفقه – ما علمت


برام ولد الداه ولد اعبيد: رفيق من طراز خاص

تصادف الإنسان في حياته أصناف من البشر على اختلاف مشاربها و كلهم ميسر لما خلق له… فمنهم الشخص المثالي و منهم من هو دون ذلك.   و مهما بلغ الإنسان من التعلق بغيره، فإنه لا يمكنه أن يحجب عن نفسه ما يطفو على سطح شخصيته من صفات سلبية… و تلك سنة


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

لن تضير التحولَ أنفاسُ اليأس

لن يغير المنافقون اليائسون والمبدلون جلودهم بلا خجل في معادلة التغيير القادم، ولن يفلحوا في الإبقاء على قوالب واقع تولى، كما أنه لن تجدي ـ على كثرتها وتواليها ـ التعيينات وحشو القطاعات، ولا خلق الوظائف والأدوار والأطر الإدارية والديبلوماسية والتنظيمية الهلامية باستصدار المقررات والمراسيم الوزارية والرئيسة.   وإن الواقع الذي ضاق


سيدي محمد يونس - كاتب صحفي

لا تقتلوا ولد امخيطير وألقوه في غيابات التجاهل

منذ أن وضع الجنرال محمد ولد عبد العزيز حدا لأول تجربة ديمقراطية تعددية عرفتها موريتانيا، وتوجت بتنصيب أول رئيس مدني منتخب، شهد النسيج الاجتماعي المثقل بالإرث التاريخي تصدعا غير مسبوق بسبب الرعاية الرسمية السامية.   حاول النظام الدكتاتوري الجديد انتهاج الأسلوب الاستعماري المعروف “فرق تسد”، فلعب على حبل الاثنية بتناسق تام


محمد يسلم يرب ابيهات - beihatt@gmail.com

أَوْلَي الأَوْلَوِياتْ، وَآكَدُ الْمَهَّماتْ.. (توطئة)

يستحق الشعب الموريتاني، برمته، أخلص التهاني، وأصدق التمنيات، على ما أثبت من نضج سياسي، أثناء وبعد الانتخابات. ويستحق الرئيس المنتخب، السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ الغزواني، كذلك، أخلص التهاني، وأصدق التمنيات بالتوفيق في الحكم، والنجاح في علاج جميع الملفات، وتجاوز كل الملمات، وهذه سانحة لتقديم تلك التهاني


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

 للإصلاح كلمة: تسجل ملاحظاتها على الانتخـابات وتعطي توصيات      

الحلقة الأولى كلمة الإصلاح انتظرت بفارغ الصبر إطلاق خدمة الانترنت لتكتب ملاحظاتها على ما يسميه الموريتانيون بالانتخابات والواقع المعيشي يسميه إجراء يبيح أمام العالم لمن تختاره الدولة ليكون رئيسا لموريتانيا ـ إلا أنه من المؤسف والمؤثر أن الله جعل للشعب الموريتاني خاصة عقلا مميزا يميز به بين حقيقة الأشياء وهي


كتبه القوي بالله: الطـــالب أخيــــار أعـــمر ســـــيدي

مقومات النجاح لمن ابتلي برئاسة موريتانيا

لقد ابتليت يا ابن الشيخ محمد أحمد برئاسة موريتانيا، والله يقول: {هو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم}.   إن الإمامة الكبرى من أعظم الابتلاءات، لمسؤولية الحاكم الأعلى عن كل حقير وجليل، ولقد أحس ابن الخطاب رضي الله عنه بتلك المسؤولية، وكان يقول: والله لو


الأستاذ: محمد فاضل المختار

رسائل لأجل الوطن

تمر البلاد اليوم بمرحلة مهمة ومحطة أساسية من محطات التحول السياسي، ومهما يكن فإن تداولا ديمقراطيا سلميا على السلطة قد حصل، قد نختلف في تقييم المخرج وحجم المأمول لكننا نتفق جميعا أن البلاد قد تجنبت مأزقا ونفقا سياسيا مظلما كانت بوادره قاب قوسين أو أدنى، لن ندخل في تفاصيل من


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

للإصلاح كلمة: تعزية في غلاف تهنئة

للإصلاح كلمة: مفتوحة لقراءة المترشح الناجح تحمل تعزية دنيوية في طي تهنئة أخروية   كلمة الاصلاح هذه المرة خانها إيقاف الأنترنت عن الاسراع بكتابة هذه التعزية الدنيوية الملفوفة في تهنئة أخروية إن قدر الله استحقاقها.   وهذه التعزية وأختها التهنئة تابعتين للخطابين الذين صدرا من المترشح: خطابه المستحق للتهنئة هو خطابه الأول،


محمد سيدي عبد الرحمن إبراهيم ـ محام

مسؤوليات قطع خدمة الانترنت

سألني أحد الأصدقاء الصحفيين عن قطع خدمة الإنترنت الذي شهدته موريتانيا طيلة عدة أيام وما يترتب عليه من مسؤوليات وما يحق للمشتركين المتضررين منه قبل شركات الاتصال وحقوق المواطنين حياله.. وللجواب يتعين التمييز بين مسؤولية الشركات (1) ومسؤولية الدولة (2) والملاذ في مثل هذه الحالات (3).   1. مسؤولية الشركات الموردة


الحسين ولد النقرة

ضربة وديعة الموجعة للنظام

عندما قدمت المعارضة أسماء الاعضاء الذين سيمثلونها في اللجنة المستقلة للانتخابات فوجئ النظام بوجود اسم أحمدو ولد الوديعة من بينها، ومثل ذلك صدمه قوية للنظام أربكت حساباته.   فقد كان النظام يبني خططه علي أساس أن المعارضة ستقترح شخصيات من فئة “منزوعي الدسم” يسهل ترويضها ومن ثم احتواؤها لصالح تمرير ما


الشيخ ولد المامي

مشروع غزواني، ونهاية بن زِنْبَاعْ

القصة: ظل العراق عصيا على سياط الأمويين، منذ خلافة معاوية، حتى زمن الخليفة عبد الملك، فلم يعرف العراق ازدهارا ولا خضوعا تاما للأمويين، حتى جاء الحجاج بن يوسف، الذي بدأ مراسيم عمله بخطبته المشهورة، والتي تعد من أمهات البلاغة، وقد دخل الكوفة مغيب الحقائق، فأماط اللثام عن وجهه وبدأ الخطبة


رسالة إلى سيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني 

بداية أبارك لكم وللشعب الموريتاني نجاحكم في الانتخابات الرئاسية التي نظمت خلال شهر يونيو ٢٠١٩ سائلا الله العلي القدير أن يوفقكم ويسدد على الخير خطاكم.   كنت قد كتبت رسالة مطولة إلى الرئيس الذي سينتخب ، دون عنوان محدد ، نشرتها قبل الحملة الانتخابية.   وهذه رسالة مختصرة موجهة إليكم بصفتكم الرئيس الجديد للجمهورية الإسلامية


محمد محفوظ المختار – ناشط سياسي

موريتانيا لن تركع.. رغم الترويع

يوم الاقتراع الموافق يوم السبت 22 يونيو 2019 كنت خارج العاصمة، حيث جرت عملية التصويت بسلاسة وانسيابية. وكانت الأجواء رائعة تماما مثل النتائج التي أسفرت عنها نتائج المكتب الذي أدليت فيه بصوتي.   حين عدت للعاصمة وجدت أمامي حالة غريبة لم أستطيع استيعابها عند أول وهلة. لاحظت انقطاع شبكة الانترنت عن