تخطى الى المحتوى

آراء

بقلم: المختار بن آمّين - الحلقة الأولى

أما آن للتعليم أن يصلح؟ (1 من 10)

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه. أما بعد فمع كل امتحانات تعليمية يظهر عمق أزمة التعليم في بلادنا، وشدة خطرها، ومع كون هذا الواقع المرير ظاهرا يدركه الجميع فقد تواترت الكتابات في تشخيصه وتقريره – خاصة في مواسم الامتحانات والانتخابات – بل اعترف به


تعليمنا وجناية التوجيه

في زمن الربيع وأيامه الجميلة حضرت ذات ضحى حفل تكريم مدرسي، كنت – حينها – على مفترق طرق بين مرحلتين: المرحلة الإعدادية والمرحلة التخصصية، وحين صعدت منصة التكريم واستلمت كشف درجاتي كدت أهتف في الجمع الكريم: “هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ”، كتابي الذي اختصر حصاد


ملحدون بيننا..!

عنوان مقلق كسيح.. لو خيرت بين كتابته والضغط على الزناد لفضلت الأخير، ربما لكثافة الألم الوجداني لمدلول اللفظ الشاذ عن فطرتنا وعهدنا المشهود.. إذ قلنا: “بلى” “شهدنا”.   أمد سحيق نسيت فيه “الذرية” رهبة الميثاق، والإقرار بربوبية الخالق… فبعث الله رسله تترى، فكُذبوا، وآمن بهم نفر، ثم جاءهم نصر الله.


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

رد الاعتبار لرفضة الانحدار

حرم ومازال يحرم الكثيرون من التوظيف ويهمش العديد من المستضعفين ويشطب تعسفا العشرات بل المئات تصفية لحسابات من زمن السيبة، ويحرم آخرون من حقوقهم ومزايا دولتهم ويقصون عمدا من مشاريعها ومن النفع من مردوداتها لضعف ظهيرهم وهوانهم على مردة الحيف، وأبعد وما زال يبعد الصحفيون الشرفاء من المهنيين أصحاب الرسالة


المهندس: الهيبة سيد الخير

لدغات الثعابين في بلادنا.. الخطر المسكوت عنه

الثعبان أو الأفعى أو الحية هو حيوان زاحف من ذوات الدم البارد يتبع رتيبة Serpentes من رتبة الحرشفيات، مغطى بحراشف، يبلغ تنوع الافاعي 3000 نوع، تنتشر في جميع القارات، باستثناء قارة أنتاركتيكا وهي تتواجد بمختلف الأطوال من 10 سم للثعابين الصغيرة إلى عدة أمتار لثعابين الكبية، معظم أنواع الثعابين غير


الحاج بن فحفو: الصحابي الذي لم ير الرسول  ( ص )

هوشيخ زهاد هذالعصر سيدمحمد بن السالك بن الشيخ بن فحفو، سليل هؤلاء الفقهاء الثلاثة الذين كان لكل واحد منهم محظرة معروفة.   ولم يأخذ سيد محمد لقب الحاج من رحلته المشهورة إلى الحج، خلافا لما يعتقد الناس، وإنما هو لقب كانت تطلقه عليه من الصغر والدته (لمباركية) تيمنا بالمجاهد الحاج عمر


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

للإصلاح كلمة: توضح طريق الهدى للحاكم المسلم إن أراد الله به خيرا

كلمة الإصلاح دائما عندما تريد أن تكتب كلمتها في أي موضوع تتعرض لها حقيقة الدنيا طلبا لإبداء تلك الحقيقة المفروضة على الإنسان موضوع الكتابة.   فالمسلم حقيقة هو الذي يعرف أنه هو نفسه مهما كانت منزلته فإن إنسانيته هي موضوع كل ما جاء في القرآن مخاطبا به الإنسان: الذي هو الموضوع


أحمد سالم ولد الفاضل ـ أستاذ جامعي

ملاحظات متأخرة على حملة ساخنة

استغرقت الحملة فى ولاية تكانت كل وقتي، ولم تسمح لي بما تعودت من متابعة الإعلام ورقابته خلال الحملات الانتخابية، ولذا فقد تأتي ملاحظاتي ناقصة، لأنها تعتمد بالأساس على محاولة اطلاع بعدي، وعلى ما أوصلته إلي النقاشات التي تلت تغطية وسائل الإعلام لبعض أحداث الحملة.   لفت انتباهي أن أغلب المترشحين والفاعلين


أ.خالد ولد الفاظل ـ كاتب

دبلوم في آخر النفق!

قديما كنت مولعا بغريب الأخبار وبعيدها، فقد كنت أتابع بشكل مبالغ فيه أخبار الخمير الحمر في كمبوديا! ولدي دفتر صغير يحتوي كل دول العالم وعواصمها؛ كنت أرى بوضوح سانتياغو عاصمة تشيلي.   كنت مزودا بثقافة غير مضغوطة تخولني للفوز ببرنامج من سيربح المليون من دون الاستعانة بصديق أو حذف إجابتين. لدرجة


القاضي/سيدمحمد شينه - رئيس المحكمة الجنائية الجنوبية لمحاربة العبود

الرئيس المنتخب بين السلطة القضائية وسلطة القضاة

قد يفهم البعض خطأ ان القضاة الموريتانيين يسعون لإقامة سلطة للقضاة خارج حدود القانون.. تقود إلي ممارسة الشطط واستخدام همجي للسلطة..، وهي بذلك ستباهي وستتنافر و باقي السلطات الدستورية في البلاد..من خلال مقترحات نادي القضاة الموريتاني، المقدمة لإصلاح قطاع العدالة المريض..،   ولكن الأمر في جوهره القانوني أعظم من ذلك


د. أحمد ولد المصطف

تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة ضد الدولة: ضرورة قرار استعجالي

يعتبر القضاء إحدى السلط الثلاث الدستورية في نظامنا الجمهوري، إلى جانب السلطتين التنفيذية والتشريعية. فإليه يحتكم المتنازعون في مختلف القضايا وإليه تعود الكلمة الفصل في أي خلاف يستدعي اللجوء إلى المحاكم وفق المساطر القانونية التي ترتب ذلك: محاكم ابتدائية، محاكم استئناف، محكمة عليا، إلخ.   ومع أن الجميع، رغم الاختلاف في


د. يربان الحسين الخراشي

التحديات الاستراتيجية أمام رئيس موريتانيا الجديد (ح:1)

تنتظر الرئيس الموريتاني المنتخب محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني تحديات محلية، وإقليمية، ودولية كثيرة ومتشعبة، عنوانها الرئيسي التكيف مع الظروف الجديدة على أكثر من صعيد، وفي أكثر من ساحة، وترتبط هذه التحديات بالمسار المستقبلي للأحداث، والاتجاهات الاستراتيجية العالمية، وانعكاسها على توازن القوى داخليا وخارجيا؛ وهذا ما يجعل رئيس


محمد يحيى ولد باب أحمد

المعارضة والحكومة ولعبة الديمقراطية

عجبا لأمر بعض أقطابنا السياسيين، ومحلليهم: يريدون الديمقراطية ونقيضها في نفس الوقت، فمن المعلوم أن للديمقراطية أركان لا تستقيم دونها: أولها التعددية: وهي حرية تكوين الأحزاب، وحق الاختلاف في الرأي، وحرية التعبير طبقا لمقتضيات القانون. وكذلك التناوب السلمى على السلطة، الذى يقوم على أساس أغلبية تحكم ومعارضة تنتقد وتراقب أخطاء


بقلم: سيد أمحمد أجيون

لا ديموقراطية في ظل الفوضى!

تصريح مقتضب لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز – بعيد اقتراعه يوم الثاني والعشرين من يونيو الماضي – حمل رسالة واضحة مفادها أن الأولوية هي الأمن، وأن التحول الديموقراطي الذي تشهده البلاد لن يحصل إلا في ظروف آمنة، كما أن التصريح ألمح لوجود معلومات استخباراتية مفادها أن جهات ما، تسعى لاستغلال انشغال


عبد المالك ان حني

موريتانيا وبوادر الاستفادة من التجارب

يبدو أننا على مفترق طرق، وهو ما يتطلب أن نحسن الولوج إلى المرحلة القادمة بأمان وهدوء.   فالانتصار المتميز للرئيس المنتخب: محمد ولد الشيخ الغزواني، وهزيمة المنافسين في استحقاقات 2019، وتساقط أوراق لاعبين آخرين، مهد لحالة إرباك طبعتها الشائعات والسجالات المملة.   وفي ضوء ما حدث يحسن أن نقيس الأمور بدقة وتأن،


كيف أعمل مع محمد ولد بعمات حيث التقدير يفوق التعبير؟

لقد وجدتني، طيلة فترة مرضي هذه، وأنا أفكر – تحت العناية المركزة التي يشملني بها أخي وصديقي محمد بعمات – كيف أستطيع أن أعبر له عن مدى امتناني، وإكباري  لشخصه المتفرد في كرمه وفضله؟   وللأول مرة أفهم حقيقة عجز الكلمات عن التعبير، وتقصيرها عن أداء معانيها، حين تشحنها الأفعال بحمولة إيجابية أكبر