تخطى الى المحتوى

آراء

المحامي أحمد سالم بن ما يأبى

حين تتعطل العقول

كأن القدر كتب على موريتانيا أن يأتي بلاؤها من حملة الأقلام وذوي البيان وأصحاب المعارف ومكوري العمائم، قد يفهم سعيُ من أثروا في ظل شخص ما بالتمسك به، وقد يستساغ تعاطف الأرحام ومؤازرة الأقرباء، لكن أن يُطعن الوطن في حاضره، ويمزق في وحدته، ويعرض مستقبله للخطر، ويسعى في تدمير


المختار ولد داهي - سفير سابق

"أَهْدَافُ الخَمْسِيّةِ" لِتَرْمِيمِ "اللُحْمَةِ الاجْتِمَاعِيًةِ"!!

من الملاحظ أنه ما يكون من نَجْوَى ثلاثة ولا أربعة من الموريتانيين الحادبين، غير الغافلين عن مستقبل البلد إلا وكان موضوع “اللحمة الاجتماعية” و”التعايش الشرائحي” و”المظالم الاجتماعية المتوارثة” أحدَ عناوين حديثهم ونقاشهم والتعبير عن شيء من قلقهم حول تنامي “التطرف والغلو الشرائحي” وغياب “النخب الخالصة


محمد محفوظ المختار

الموالاة.. قراءة في السياق والمآلات

تشهد الموالاة هذه الأيام حراكا متسارعا يسعى إلى تجديد وإظهار مدى ترسيخ ولائها في ذهن صاحب القرار في القصر الرمادي وذلك عبر مطالبته بالترشح لمأمورية ثالثة. هذا الحراك – رغم عدم دستوريته – يستدعي قراءة لواقع هذه الموالاة ومسيرتها في الساحة السياسية ومصيرها المستقبلي، فالموالاة في موريتانيا هي ذلك الطيف الذي يجده


الشيخ عبد الله

العلامة ولد التلاميد في عيون تلامذته..

أول ما عرفت الشنقيطي – 1 –  كنت في مولد هذا القرن غلاما ناشئا أهوى الأدب وأحفظ الشعر وأعالج القريض. وكان مجلسي المختار يقع في الركن الغربي من الرواق العباسي بالأزهر، في رفقة من الطلَّاب كانوا كأنجم الثريا لا يفترقون لا في الدرس ولا في المذاكرة ولا في الرياضة.   وكنا على


بقلم / محمد الشيخ سيد محمد - أستاذ وكاتب صحفي

لا أولوية للمأمورية، ولا مصلحة في تغيير الدستور

إن أولويات الموريتانيين اليوم ليست المأمورية الثالثة، ولا تغيير الدستور سنة انتخابات رئاسية مصيرية 2019، ولا البحث في صراعات الأغلبية سواء سحروا الناس أو روجوا لغلمان الفساد.   أولوياتنا جهد يبذل ضد نشر خطاب الكراهية، وجهود تحمي استقرار بلدنا في محيط متوتر،. وتؤمن منجزات النظام خلال عشر سنوات حققنا فيها منجز


مولاي ولد ابحيده ـ صحفي

هل نحن جاهزون "إعلاميا" لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف؟

لست من المتشائمين كثيرا حول قطاع أخذنا منه الكثير، وأخذ منا الوقت والجهد، لكني لست مستعدا لتقليد “النعامة” عند كل حدث، إن واقع المشهد الإعلامي في موريتانيا لا يدفع للتفاؤل حول القدرة على مواجهة خطاب الكراهية، الذي أصبح يرتع في مزارع ببلدنا لا تنب غير شجرة الزقوم؛ كما أن تحكم


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

السنون في جراب الجمود

لا أرى في أفق كل عام جديد يحل تباشير الإصرار على التحول عن إخفاقات العام الذي مضى وما اعتراه من ظلم “صامت” وشابه من غبن مكشوف، وأرهقه من فساد غامر، وأساء إليه من نفاق سافر وانتهازية متدثرة بكل الأثواب:   ·        السياسية المجردة من الرؤية والبرامج والفلسفة والخطاب، ·        والاجتماعية المحنطة بتوابل القبلية


بقلم الإعلامي: المختار محمد يحيى

موريتانيا تنبذ خطاب الكراهية والتمييز

يشهد المراقب للساحة الموريتانية خلال القنطرة بين العام 2018 ورأس العام الجديد 2019 حراكا حكوميا ملحوظا لتوعية صناع الرأي والساسة في موريتانيا حول مخاطر الخطابات ذات الشحنة التمييزية ودلالات الكراهية، ولعل أهم نشاط تمحور حول الموضوع حفل العشاء الذي نظمته وزارة الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان ليلة رأس السنة.


ماموني ولد مختار

عشرية الجمر في موريتانيا

تشهد الساحة الوطنية حاليا تحركات يقوم بها بعض الموالاة للمطالبة بخرق الدستور للسماح بمأمورية ثالثة لرئيس الدولة محمد ولد عبد العزيز ويبررون سعيهم هذا بحصيلة إنجازاته خلال عشرية حكمه (2008 ـ 2018)، التي يصفونها بـ”العظيمة” ويؤكدون على “ضرورة بقائه في الحكم من أجل مواصلة مسيرة البناء الوطني التي بدأها


المهندس: الهيبة سيد الخير

تدبير الغاز بين النعمة والنقمة

تستعد بلادنا خلال السنوات القليلة القادمة، للدخول في مرحلة إنتاج الغاز، حيث سيصبح ريعه أهم مورد للخزينة العمومية، ولا شك أننا أمام تحديات جسام، تفرض علينا إدارة تلك المرحلة بشكل يُحقق النمو والرفاه ويُجنبنا المخاطر التي غالبا ما تنجم عن سوء إدارة الموارد الطبيعية، وبالأخص النفط والغاز.   من


أحمد ولد مولاي امحمد -  رئيس الاتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتا?

معالي الوزير الموقر... هذه هي أولويات الصحافة الموريتانية باختصار

أقامت وزارة الثقافة الوصية على الإعلام في بلدنا الحبيب حفل عشاء ونقاش مساء الاثنين 31 دجمبر 2018 بفندق موري سانتر بنواكشوط على شرف الصحافة الموريتانية في لقاء مفتوح هو الأول من نوعه في تاريخ الصحافة والإعلام في بلدنا، وقد حمل هذا اللقاء الحفل عنوانا جميلا يعمق الدفاع عن اللحمة الوطنية


المحامي / محمد محمد سيدي عبد الرحمن إبراهيم

العدالة بين القصور والدور

اللائق أن تكون مقرات المحاكم قصورا شامخة تجسد هيبة العدالة، وليس من المناسب ما نلاحظ من وجود بعض محاكمنا وحتى مجلسنا الدستوري اليتيم في منازل خصوصية مؤجرة يستخدم صالونها قاعة للجلسات، وغرف نومها مكاتب لرؤساء تشكيلات الحكم، وقد لا تجد كتابة الضبط إلا التربص في الممر.. هذا وضع غير لائق


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

خطى البدايات المتعثرة

“شرط النهايات، تصحيح البدايات”   إن البلدان التي جعلت الثور أمام المحراث، في شقها الأرض لوضع بذرة أوطانها المثمرة، هي التي تحصد غلالا وفيرة، وأما بعضها الآخر من التي حطت المحراث أمام الثور فهي التي تخسر تباعا المواسم وتحصد الجوع والتخلف.   وإنه في الوقت الذي ما زالت تفتقر فيه البلاد لتنميتها


المختار ولد داهى - سفيرٌ سابقٌ

الآَمَالُ الخَمْسَةُ المُعَلّقَةُ علَى العَامِ الجَدِيدِ 2019.

تستعد بلادنا لولوج العام الجديد 2019 بمناخ سياسي واجتماعي “شبه مضطرب” بفعل ظهور أشراط انتخابات رئاسية “غير مسبوقة” في سياقها ومَسَاقِهَا بالتاريخ السياسي الموريتاني وضغطِ تداعيات ظَرْفٍ اقتصادي مُسْتَبْشِرٍ تارة بثروة غازية “مَنْظُورَةٍ” وقَتُ


محمد السالك ولد إبراهيم - باحث وخبير استشاري - medsaleck@gmail.com

موريتانيا: التنوع القومي.. وآفاق العيش المشترك

تتعرض بلادنا من حين لآخر، لموجات من تفجر مشاعر التنافر والعداء، وانتعاش خطاب الكراهية والتحريض والتخويف بين الهويات الثقافية المختلفة، المكونة للحمة الإجتماعية الوطنية.   وتغذي هذه المشاعر المختلطة عوامل متعددة مثل استحكام الجهل وقلة الوعي في أوساط العامة، وانتشار التخلف والفقر، وتقاعس وارتهان النخب بسبب تراكم الإحباط والخيبة السياسية إزاء


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

عندما لا يكون الأدب التزاما

“الأدب نتاج فكري يشكل في مجموعه الحضارة الفكريّة واللغوية للأمّة وهو انعكاس لثقافتها ومجتمعها”.   عندما يلبس الأدبُ رداء السياسة و يعاقر القيمون عليه مضامين الاستخبار و يصافحوا مقامات النفاق، فاعلم أنه حاد عن جادة اللياقة الأدبية و السماحة الإنسانية في أنبل معانيهما، و أنه عرض دلالاته السامية لمنحدرات