تخطى الى المحتوى

آراء

محمد الحافظ ولد الغابد

الانقلاب على الدستور محاولة للفهم

تتطور الأحداث السياسية في البلاد بشكل متسارع، مما يجعل فهم الأحداث الجارية من الصعوبة بمكان، خصوصا وأن ثمة الكثير من العوامل الفاعلة في المشهد يكتنفها غموض كبير، لم أجد ما يفسر غضب الرئيس محمد ولد عبد العزيز، كلما تحدث عن المعارضة، يجف الريق في حلق الرجل، ويظهر ضيق صدره، بما


محمد يحيى بن احريمو

يمين الرئيس الدستورية على نية الشعب!

اليمين على ضربين: 1- يمين شخصي – إن صح التعبير – وهي اليمين التي لا يتعلق بها حق للغير فهذه يجوز للحالف التكفير عنها والتحلل منها كما قال صلى الله عليه وسلم: “من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر وليأت الذي هو خير”؛ فهذا حكم اليمين الشخصية ما لم تكن


سيدي ولد عبد المالك-كاتب و باحث في الشأن الإفريقي

الأدوار السياسية للكنيسة بالكونغو الديمقراطية

يطرح اسم الكنيسة كجزء من السجال الانتخابي الحالي بجمهورية الكونغو الديمقراطية تساؤلات بارزة حول الأدوار السياسية للكنيسة في المشهد السياسي بعد أن كانت فاعلا رئيسيا في سير الانتخابات الرئاسية الأخيرة، و في السياق السياسي المحتقن الذي سبق تنظيم هذه الانتخابات ، التي أفرزت فوز المعارض آتين تشيكسدي، متقدما على خصمه الرئيسي


 محمد محمود ولد سيد يحي

قل للمخلَفين عن المسيرة

لم تكن مسيرة الأربعاء العظيم مسيرة يوم ولا خروج ساعات، ولكنها كانت تعبيرا عن مسيرة شعب، وتتويجا لمسيرة قائد، وتأسيسا لمنعطف وطني كبير..   فالرجل الذي داوى جراح الإرث الإنساني بصلاة الغائب، ونقل آلاف الأسر من أحياء البؤس إلى أحياء الترحيل، وحول مثلث الفقر إلى مثلث للأمل تعبره الطرق المعبدة من


محمد فال سيدنا (عائلة إسحاق المختار)

فرصة وأمل جديد في "دبلوماسية" تعيد إسحاق مختار إلى وطنه!.

ليس غريبا أن يفخر أنصار نظام “محمد ولد عبد العزيز” بنجاحه الباهر على المستوى الدبلوماسي، واهتمامه الواضح بشؤون الموريتانيين في الخارج، ونجدته للجاليات خلال الأزمات والأحداث، وتدخلاته المشهودة بشأن أفراد من شعبه تعرضوا لمحن عصيبة فتقاذفهم الضياع بعيدا، إلى أن جاء الخلاص من أعلى الهرم في البلاد تدفعه الوطنية والإنسانية


اسماعيل ولد الشيخ سيديا - كاتب

عزيز ودقائقه الخمس عشرة

بدا الرئيس عزيز على منصة الخطابة في مسيرة نبذ الكراهية والتمييز التي هيأت لها أغلبيته السياسية وحكومته بإحكام؛ قويا شابا ثابتا واضح الأفكار متماسكها حتى في مغايرة لون الحزام للون المتحزم عليه في تشابب غير خفي.   ترددت كلمة “التعليم” على لسانه أكثر من عشر مرات ووردت كلمة “السلاح” ثلاث مرات


محمد السالك ولد إبراهيم - باحث وخبير استشاري - medsaleck@gmail.com

قراءة في آخر التطورات الدولية في ملف النزاع بالصحراء الغربية

بعد ركود طويل، عرف ملف النزاع بالصحراء الغربية خلال السنوات الأخيرة، العديد من التطورات على المستوى الدولي، تعكس اهتماما عالميا جديدا من أجل البحث عن حلول مناسبة. وتوحي عدة مؤشرات، خاصة منذ تولي الملف في أغسطس 2017 من طرف المبعوث الأممي الحالي السيد هورست كوهلر (Köhler) -الذي طالما دافع عن


البشير ولد عبد الرزاق

رئيسنا القادم؟!

..يروى عن (توني بوديستا)، السياسي الأمريكي المعروف ومدير حملة السيدة كلينتون، أنه حين علم، في أوائل خريف 2016، بترشح دونالد ترامب لسباق المكتب البيضاوي، كادت رئتاه تنفجران من شدة الضحك، لكنه قال لنفسه، على الأقل، سيضفي هذا الرجل الذي يشبه شخصيات أفلام الكرتون، بعض الطرافة على معاركنا السياسية الشرسة،   بعد


المحامي / محمد سدينا ولد الشيخ ولد أحمد محمود

مسيرة ضد الكراهية أم برقع للظلم ؟

يتخاصم الناس لأنهم متفقون ويتخاصم الناس لأنهم مختلفون ،كما ذهب إليه العقاد الذي حاول حصر أسباب الكراهية في نظرية لم تكن لتظهر لو عامل كل إنسان غيره بما يحب أن يعامله به غير.   لم يكن التخاصم ليستمر لو عدل الرعاة وقنعوا بمقامهم البعيد عن أوحال ظلم الرعية ولزموا الزهد والقناعة


ماذا عساه يكون إن لم يكن ظلما؟

اجتماعات قبلية معلنة تضرب لها الخيام وتنحر الإبل ويصدح بالشعر “التمجيدي” على أنغام موسيقى الحروب الكلامية “السيباتية”، لينحسر كيان الدولة في اللحظات تلك داخل فضاء التظاهرة المبتذلة الضيق المشحون بالعنتريات والهلالية الأسطورية، وكأن الأمر عادي لا يعارض روح الجمهورية. وبكل جرأة يتحدث الوجهاء والناطقون باسم القبيلة ومعهم أبناؤها من المسؤولين


أحمد عبد الله المصطفى ـ قاضٍ

تَعْرِيفٌ بِقَانُون تجريم التَّمْيِيز (المتعلق بالعنصرية وخطاب الكراهية)

في عدد الجريدة الرسمية ـ للجمهورية الإسلامية الموريتانية ـ رقم 1419، بتاريخ 15 أغسطس 2018، نُشِرَ القانون رقم 023/2018 المتعلق بتجريم التمييز..   وهو قانون جديد، أصبح من تاريخ نشره نافذا، تجري أحكامه على الوقائع التي ترتكب في ظله، لكن العلم به لم يحصل بعد للجمهور، بالقدر الكافي،


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

للإصلاح كلمة لرسالة الإسلام واصفة ولغيرها كاشفة ناسفة

كلمة الإصلاح هذه المرة كان قلمها يعيش على أعصابه لبعده عن أدوات الكتابة والنشر – بعد أن سمع الجميع الإعلان عن الكارثة العامة التي سمتها هذه الحكومة التي نصبت نفسها على هذا الشعب وأصبحت عاجزة عن تسييره عن ما وجدته عليه من الأخوة والانسجام والخضوع لأوامر الاسلام في كل فرد من


محمد يسلم ولد محفوظ,

مغالطات الوحدة الوطنية

من المنطقي جدا أن تكون هناك حروب أو بوادر حروب بين مكونات شعب متعدد الأعراق والفئات قد تجذرت فيه الطبقية والعرقية وامتلأ تاريخه بالمظالم الاجتماعية.   ولكننا في موريتانيا نجد عكس ذلك ولله الحمد، لا مشكلة في التعايش، لا مشكلة في التكافل، لا مشكلة في التآخي، لا مشكلة في العمل المشترك


حامد ولد بوبكرسيره

 نحو فهم لتجدد خطاب الكراهية..

اليوم يعاد طرح مسألة قديمة أريد لها  أن تتجدد من   حين  لآخر حسب السياق والمستجدات .ألا وهي مخلفات الرق كثيرة الإستخدام والتوظيف السياسي . وعلي ضوء ذلك أود إبراز الملاحظات التالية :   -أن النقاوة العرقية ضرب من الخيال . من  يعرف أين كان منذ ألفي سنة ؟ أو نسبه ؟ الإنتماء الحضاري هو المحدد الأساسي


محمد محمود ولد بكار ـ كاتب صحفي

قتل الإنسجام والمشي في جنازته

الآن وقد دمرت كل القواسم المشتركة كل الآمال في دولةٍ للجميع ، مزقت جسم الانسجام ،تقود مسيرة ضد التطرّف يريد عزيز في إحدى تجلياته الدعائية المحضة أن يقود مسيرة يوم 9 في نواكشوط ضد التطرف دون أن يقف مع نفسه دقيقين ليسأل عن أسباب هذا التطرّف عن أسباب هذا


د. يحي عابدين

الكراهية ناتجة عن سوء الفهم

إن الله تعالى ابتلى البشرية في هذه الحياة بالغنى والفقر والصحة والمرض والقوة والضعف، وذلك ليعلم أيكم أحسن عملا، وقد جاء هذا الإسلام والناس طبقات وقبائل وشعوب وأمم متفرقون يقتل القوي منهم الضعيف…، فوحدهم الله تعالي بالإسلام، فلا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى قال تعالي: {إن أكرمكم عند الله