تخطى الى المحتوى

آراء

استحقاقات 2019.. صراع "التاءات" الثمانية

ليس العام 2019 عاما عاديا بحسابات كل الأزمنة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإستراتيجية الموريتانية، فهو عام تهفو إليه القلوب والأبصار منذ آماد، وإليه تشرئب الأعناق من سهول الهم الوطني ونجاده العطشى لعام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون.   – ليس عاما عاديا بحساب الزمن السياسي، فهو منتهى نضال جيل صدَّق مقولة الانفتاح


المعارضة بين الاغتباط والاحباط

وكأن المعارضة لم تأكل يوما كتفا من شاة السياسة في بلد يكثر فيه الرعاع. وإن تخبط وطيش بعض هذه المعارضة شبيه بمن يتخبطه الجن من المس، لا سيما وأنها، على بعد أشهر قليلة من استحقاق سيكون تاريخيا ومفصليا في مسار الدولة؛ تخبط وطيش يؤكدان بما لا يدع أدنى مجال للشك


محمد الأمين ولد أبتي. -  كاتب و باحث - leminebety@yahoo.fr

حديث "القلب" و"العقل" في رئاسيات 2019

“هذه ليلتي” و “ليلة الأفكار في مواجهة الحاضر” حديث “القلب” و”العقل” في رئاسيات 2019  (الليلة الأولى 31 يناير 2019) “ليلة الأفكار” Nuit des idées هي التقليد السنوي الذي قادت مبادرته مجموعة من مفكري وأدباء ومثقفي وفناني فرنسا، ويقضي باعتماد مساء 31 يناير من كل سنة ليلة للأفكار، سعيا إلى


الدكتور / الحسين محمد جنجين - أستاذ متعاون بجامعة انواكشوط العصرية - ?

حين يكون التناوب دبلوماسية للبحث عن مخرج

تعني الديمقراطية بمعناها العام وضع السلطة السياسية بيد الشعب وضمان حقوق المواطنين وحرياتهم التي يكفلها الدستور، فهي ذلك الشكل من الممارسة السياسية الذي يُتيح لأفراد الشعب ومن دون أي تمييز حق المشاركة في وضع السياسة العامة للدولة، وحق المشاركة في اتخاذ القرارات وصناعتها بشكل يكفل تنظيم الجماهير الشعبية وتعبئة


الشيخ الحسن البمباري ، باحث في المركز الموريتاني للبحوث و الدراسات ا

عشر سنوات من المسير إلى اللحظة الديمقراطية أي منعطفات ومنزلقات

استهلال “يقول بعض الموريتانيون الذين كانوا في الداخل إنه عندما أعلن عن الانقلاب على الرئيس الراحل المختار ولد داداه اعتقدوا أن القيامة ستقوم”.   بطريقة ما تحققت تلك القيامة التي شكلت نهاية للجمهورية التي يرى الكثيرون أنها مصممة من فرنسا على مقاس جماعة عينها، وإنها لم تكن إلا جمهورية فرنسية بمنطق


ولد الغزواني... صمت البراكين؟

ابتلع المرجفون ألسنتهم وهدأت موجات التزلف العاتية التي حاولت أن تجرف مواد من الدستور إن لم يكن كله، لولا أن هذه الأمواج كانت زبدا صاخبا لكنه خاو ذهب جفاء. ضربتان موجعتان تلقتها البطانة السيئة أولاهما قرار رئيس الجمهورية الشجاع والحكيم بالإبقاء على الدستور واحترام مقتضياته، وثانيهما أمره المغرضين أعداء النظام


ذ. محمد السيد كلاي - برلماني سابق

الخلفية العسكرية وسام شرف!

قد لا يروق للبعض حكم البلد من طرف شخصية وطنية ذات خلفية عسكرية لأن ذلك يجسد بالنسبة لهم استمرارا لحكم العسكر وتوارثا للعرش، ويرى أصاحب هذا الرأي وهذا المنطق أن الديمقراطية تعني قيادة البلد من طرف شخصية مدنية، وأن التناوب السلمي على السلطة يعني تناوب الشخصيات المدنية، وأن هذه الأخيرة


محمد طالب محمد المختار ناجم - مفتش تعليم أساسي

تعليمنا إلى أين؟

طالعت في الأيام الماضية على صفحة موقعكم الموقر مقالا بهذا العنوان حاول كاتبه أن يعطي تصورا وشبه تحليل لوضعية تعليمنا الراهنة، لكن الفكرة الرئيسة للمقال طغت عليها مواضيع الساعة حينها كمسيرة الوحدة وما تطلب تمجيدها من مركب سهل تمثل في القيام بالواجب الأخلاقي مع المعارضة بكشف خبايا مكوناتها، وصعب تمثل


محمد عبد الله لحبيب

المدني والعسكري في الدولة الوطنية.. أفكار للانتقال

نشر هذا المقال قبل أكثر من سنة من الآن، وأعتقد أن إعادة نشره تضع بعض النقاشات الحالية في سياقها الطبيعي، بمحاولة إعطاء أبعاد استراتيجية لما يراه مستعجلون موقفا انتخابيا مجانيا.   تواجه الحالة الإسلامية في عموم البلدان العربية، ومنها موريتانيا، منذ انقضاء الموجة الأولى من الربيع العربي، وفورة الثورة المضادة، جملة


 القاضي الخليل بومن ـ مسؤول العلاقات الخارجية بنادي القضاة الموريتا

استقلالية القضاء الموريتاني في أفق 2019 

{عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون} ستكون سنة 2019 سنة الرفاه والأمن والسعادة على جميع الموريتانيين إن شاء الله، ففي هذه السنة ستختفي بحول الله كل أسباب الكراهية، وجميع الخطابات العنصرية. سيتصالح الموريتانيون ويحتكمون إلى العقول الراجحة. والى بصيرة الحكمة النافعة , والى رحمة  وعفو القلوب السليمة من أدران أمراض القلوب


محمد محمود ولد بكار ـ كاتب صحفي

استمرار النهج! أي نهج؟

مصلحة البلد ليست في استمرار مشروع النهب والدمار الذي يقوده عزيز شخصيا ويوزع فيه الأدوار حسب هواه بل إن المصلحة في الابتعاد عنه وعن نهجه.   إن السلامة من سلمى وجارتها *** أن لا تمر بواد قرب واديها   نحن في موريتانيا بحاجة لعملية تحول تعي أهدافها، والتي هي إعادة ترتيب أوراق البلد


أحمد أبو المعالي ـ كاتب صحفي

الاستحقاقات المقبلة..  بين المنزلتين

بعد انتخابات ألفين وسبعة التي توجت المسار الانتقالي للانقلاب على الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع  تعطل المسار الديمقراطي نسبيا ولم تكن الانتخابات التي شفعت ذلك مقنعة لكافة الطيف السياسي كما اقتنعت تلك الأطياف بالإجراءات  الفنية واللوجستية  لتلك الانتخابات وهو ما سهل الاعتراف بنتائجها ومباركتها.   واليوم تستعد الساحة السياسية


د.محمد بن المختار الشنقيطي ـ أستاذ الأخلاق السياسية وتاريخ الأديان ف

أوراق الربيع (42): موريتانيا.. على أعتاب "الديمقراطية العسكرية"

يبدو أن موريتانيا بدأت تنتقل من الاستبداد العسكري إلى “الديمقراطية العسكرية”التي نستعملها هنا، بمعنى المرحلة الانتقالية من الحكم العسكري إلى الحكم المدني التي يقودها عسكريون يملكون حاسَّة سياسية. فكل المؤشرات تدل على أن الرئيس العسكري الحالي محمد عبد العزيز سيخرج من الرئاسة رغم حرصه على البقاء فيها، وأن


الإجهاض الفكري والعقم الثقافي

سيئ هو، وإلى حد الضياع، وضع الثقافة في بلاد تكثر في أدبياتها العنترية الادعائية المفرطة بالعلم والنبوغ والألمعية وبز الشعوب والأمصار في كل مدارك العلوم وتشعبات الآدب ومجالات الثقافة. إنها وضعية يرثى لها حيث يلحظ، مجردا من الشك، هذا الواقع المهلهل الأستار من خلال غياب: –         بيان الخطابة، –         وجزالة الكتابة، –         والقدرة


أحمد ولد الحافظ

من الربان الأنسب للسفينة بعد 2019؟!

لا يسعى هذا المقال إلى نقاش مرشح الأغلبية الأنسب، ولا مرشح إجماع المعارضة الأكثر ملاءمة.. إنه يهدف إلى نقاش أشمل وأعم.. إنه يحاول أن يُخرج لنا – عبر مجموعة من الملاحظات والتساؤلات – الشخص الأكثر قدرة على قيادة البلد في المرحلة القادمة..!   يقال إن الأمريكيين حين أرادوا وضع دستورهم (1788) كان


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

للإصلاح كلمة توضح للمسلم: من ينتخب

كلمة الإصلاح تود قبل هذا التوضيح أن تكتب إعلانا للجميع ألا وهو أنها إن كتبت في أي كلمة لها عبارة مسلم أو الإسلاميين فإنها لا تعني بها إلا جميع الموريتانيين فوق الحدود الجغرافية لموريتانيا ـ لأن الكتابة السياسية توجه عادة للسياسيين، وهذه الصفة أول من يتلقاها المنخرطون في الأحزاب السياسية.