تخطى الى المحتوى

آراء

أحمد محمود ولد اسلم

ترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد .. ظروف متكاملة وآفاق واعدة

بادئ ذي بدء، لا يسعني كما أعربت عن ذلك في عدة مقالات عبر الوسائط الإجتماعية بعد إعلان الرئيس محمد ولد عبد العزيز عن عدم ترشحه لمأمورية ثالثة، إلا أن أعلن عن دعمي ومباركتي لترشح الأخ محمد ولد الشيخ محمد أحمد لرئاسيات 2019. سيكون لهذا الترشح إن شاء الله صدى إيجابيا


أحمد ولد عبد الرحيم الدوه - إعلامي موريتاني

صراع النخبة والسلطة في موريتانيا

يقول أحد المفكرين (لقد توصلت إلى نتيجة أن السياسة أخطر بكثير من إن نتركها للسياسيين)   يعرف العارفون بالسياسية أن السياسة هي فعل الممكن، والتداول السلمي، هو المنهاج القويم، والطريق المستقيم لكل إصلاح رشيد، والأسلوب الأنجع لحل الأزمات في أي بلد. وموريتانيا هذه الدولة العربية الإفريقية التي تعاني منذ استقلالها من


الحسن مولاي علي

يوم هتكت طفرة الإعلام حجب الطغاة!

في عقود الخمسينات والستينات والسبعينات، من القرن الماضي، كانت وسائل وتقنيات الإعلام بطيئةبدائيةومحدودة الانتشار،وفي ذلك الواقع المعتم،استفرد الطغاة من جلاوزة الانقلابات العسكرية العربية المتلاحقة، بشعوب البلدان التي نكبت بهم، فاستخفوها،على سنة الفراعنة، فأطاعتهم، آيةً على أن الشعوب هي من تصنع طغاتها؛ وفي مغبة التعتيم وغيبة الشهود المحايدين،


محمد محمود ولد بكار

المعارضة بين النجاح والفشل

لقد نجحت المعارضة في تصويب جميع الأنظار حولها وهي تتمسك بخيار التوافق وتحاول ترويض نفسها على التماسك في وجه طموحاتها الفردية والحزبية.  إنه تحدٍ صعب  في ضوء قرارها التاريخي كسب رهان “المرشح الموحد ” ، ليس الأمر بسيطا كما يحلو للبعض تصوره ،بل هو وعي بالمسؤولية تعترضه  مباديء إيديولوجية ،ومسار مليءبالتعثرات وعدم


الرئاسيات السنغالية: بين استمرار الرئيس الحالي وفتح آفاق جديدة

يترقب السنغاليون الانتخابات الرئاسية القادمة، المقرر تنظيمها في 24 فبراير/شباط 2019 بعد سبع سنوات على إجراء آخر انتخابات وصل فيها الرئيس المنتهية ولايته ماكي صال إلى السلطة، وتأتي هذه الانتخابات في الوقت الذي غير السنغال سنوات الولاية الرئاسية لتصبح خمس سنوات بدل سبع. وهناك بعض المحددات التي تؤثر دون


د. حامدولد بوبكرسيره

خيار التنمية والإستقرار

يندرج الحراك الذي تعرفه بلادنا اليوم ضمن جهد تعبوي تقوم به الأغلبية و المعارضة قصد التأثير على الرأي العام و التموقع في الساحة قبيل الانتخابات المنتظرة في صيف 2019 . وعموما فإن قبول الآخر يعد شرطا أساسيا للتعايش السلمي وأحد مقومات العقل الديمقراطي طالما انسجم ذلك مع القولة الشائعة:”حرية الإنسان


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

للإصلاح كلمة تقول: انظر ظروف المعارضة قبل انتقادها

كلمة الإصلاح تارة يزعجها بعض الكتاب في نقده للمعارضة ـ وكيف تدير معارضتها ـ إلى آخره ويقيسها بمعارضة ديمقراطيات بينها وبين ديمقراطية موريتانيا مسافة ما بينهما من تاريخ الإنشاء، علما بأنه من المعروف أن ديمقراطية موريتانيا تتكون من ما يشبه حيوانات التاجر كل واحدة عليها علامة تختلف عن الأخرى، وطبيعة


السالك زيد ـ صحفي

حان وقت تغيير الإعلام الرسمي ...

على مواقع التواصل الاجتماعي، ثارت موجة من التساؤلات حول التجديد الذي طرأ على قناة الموريتانية، والذي ظهر مع استضافة الناطق الرسمي باسم الحكومة سيدي محمد ولد محم، في برنامج مباشر على القناة، وقام المقدمان بطرح أسئلة جريئة وقوية على الوزير، كسرت الروتين المعروف على وسائل الإعلام العمومية، فما الذي حدث؟


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

المثخنون بجراح الشرف

إنهم كثر أولئك الذين جَلبوا لأنفسهم جراح الشرف بإيمانهم بذواتهم المترفعة عن درك المهانة وخيانة المبادئ السامية، حتى جُعلوا أذلة على عتبات عروش المستأذبين والمنافقين والمتآمرين على بقايا من بقايا بعض كرامة للغابرين؛ جراح شرف غائرة تم على إثرها نفيهم من متن التعيينات وكتاب الترقيات، وعَميت العيون


خالد الفاظل ـ مدون، وأستاذ تعليم ثانوي

رسالة من تحت الطباشير!

إلى الوزيرة المدللة: السيدة الناه حمدي مكناس. بعد الاحترام وباقة من “الطباشير الملونة”؛ يسرني أن أطلب يدك للحديث قليلا. لقد تتبعتك في تويتر ووجدت عشك الذي تغردين منه في أعلى الشجرة. تسلقت جذعها المغطى بطبول الأرانب مثل نملة صغيرة وتائهة تبحث عن السكر، علقت على إحدى تغريداتك بخصوص نواقص مؤسستنا


ذ/ محمد السيد كلاي ـ برلماني سابق

لن ينسى التاريخ صنيعكم !

لا يختلف اثنان أن البناء عملية صعبة و تراكمية ، معقدة و بطيئة ؛ خاصة إذا تعلق الأمر ببناء الدول ، فهذه الأخيرة تتطلب الكثير من الوقت لمعرفة مدى نجاعة أي خطة تنموية لإصلاح قطاع معين من قطاعاتها.   و الطبيعي أن نتائج أي إصلاح لا يتوقع جنيها بالسرعة التي يتوقع بَعضُنَ


كبير ولد فال ـ محام، ومدير سابق بالبنك المركزي

من أجل انتخابات لاغبار عليها

لقد استطاع الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن ينتصر على إغراء مراجعة الدستور لتمكينه من الترشح لمأمورية ثالثة كما يفعل كثير من رؤساء الدول النامية.   إنه قرار يستحق عليه الشكر ويحسب له. وفعلا فقد بدأ الموريتانيون يستعدون لانتخابات رئاسية لا يترشح لها الرئيس الحالي.   ولهذا فمن الأكيد، في المقام الأول،


وجب البعد عن أربعة

وجب الحذر من أربعة قبل أن يقيموا حجة الخذلان ويوقعوا في فخ الارتهان: • الزعيم القبلي المتمرس الذي يجيد رقصة قلب “الدراعة” ولا يهاب العري، • السياسي صاحب الحزب الأجوف، يبيع به ويشتري مواقف الربح بالارتزاق العفن، • المستشار الذي تهبط به من علياه مطامعُ القرب والالتحام بمراكز القوة، يبيعها ماء وجهه ويهدر


بقلم الدكتور محمد محمود أحمد محجوب

بين السفر والسياسة في وطننا

أثارتِ الظروفُ الراهنةُ للبلَدِ فَيْضا من الجدَل السياسيّ لا يُضاهِيهِ إلا انتِعاشٌ ملحوظٌ لما أَضْحى يُعرف بظاهرةِ “الانتجاعِ السياسيّ” التي مؤدّاها: امتلاكُ بعضِ سياسِيِّينا مهاراتٍ عاليةً في سُرعة التَّكيُّفِ والتَّنقُّلِ بينَ الكياناتِ


الدكتور عبد الرحمن حمدي بن ابن عمر

تحقيقات من كتب وأخبار الإمام المازري وخاصة شرح التلقين

الحلقة الأولى: في ترجمة الإمام المازري لكون الإمام المازري”من أذكى المغاربة قريحة” فضلا عن كونه من أساطين المذهب المالكي وسدنة الأصول وممن اعتد عليهم خليل بن إسحاق في مختصره، كما سجله السبكي، كان علينا معاشر المغاربة بمفهومها الشامل حمل كبير في الاعتناء بتراث هذا العلم، وذلك ما أردت تقييده


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

 للإصلاح كلمة تقول للموريتانيين: الآن حصحص الحق    

كلمة الإصلاح تحاول أولا في كلمتها هذه أن تشرح عنوانها وهو حصحصة الحق لتقول إن هذا الحق الذي حصحص هو كتابتها هي لملاحظاتها على جميع ما قام به هذا الرئيس المنتهية ولايته ـ إذا وقع ذلك ـ سواء كانت ملاحظة إيجابية أو سلبية، وطلباتها وتمنياتها للرئيس الجديد المرشح من طرف