تخطى الى المحتوى

آراء

ggg

ما يزعجهم حقا..

لم يفوت فخامة الرئيس المؤسس مناسبة عرض عليه فيها موضوع الحزب إلا وعبر فيها عن تصوره وقناعته حول الحزب الذي يريد  (نريد حزبا قويا بخطابنا ورؤيتنا السياسية وفلسفتنا لإدارة الشأن العام كما جسدناها في تنمية البلد خلال العشرية الأخيرة لا حزبا قويا بالسلطة يذوب ويموت بزوالها كما حدث في تجارب


بقلم الأستاذ / محمدو بن البار

للإصلاح كلمة: توضح للمواطنين ما هو سبب ارتياح كثير من الموريتانيين لترشح غزواني

كلمة الإصلاح سوف بعون الله لا تكتب كلمتها إلا وعينها على التعاليم الإسلامية بنصيها القرآني والسني ويعينها على ذلك أنها لا تكتب إلا لموريتانيا المسلمة كلها، بمعنى أنها تحاول دائما أن يكون موضوع كتابتها في شكل توجيهات تارة تقسو تلك التوجيهات إذا كان أصلها في الإسلام فيه عزيمة صارمة وتارة


أحمد ولد مولاي امحمد

كيف ندعم مرشحا قبل معرفة باقي المرشحين وبرامجهم الانتخابية؟

في العالم الديمقراطي الذي يتطلع للبناء والتنمية الشاملة والرفاهية، بعيدا عن مناخ التخلف وأمراض عالمنا الثالث المتمثلة في “الدعم اللا مشروط” للسلطة ومن تقدمه، بعيدا عن التبصر والروية في اختيار من يصلح لإرساء أسس نهضة تنموية شاملة منشودة وأولويات الوطن والمواطن، بناء على برنامج انتخابي واضح ومحدد المعالم، يصعب أن


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

أحزاب بطعم "السيبة"

لا شك أن الولادة القيصرية للدولة “الموريتانية”، الرومانية الاسم، “البربرية/الزنجية” الأصل، “العربية الإسلامية المنقلب”، من رحم اللادولة على يد جراحي الاستعمار السياسيين،   وعلى رأسهم (كزافييه كبولاني Xavier Cappolani) الذين أعطوا أرض “التناقضات الكبرى” حيزا له حدود معلومة وقفت عندها المطامع وتحددت بها الهوية القطرية،   لا شك إذن أن هذه


إسلكو ابهاه ـ كاتب

هل أتاك حديث ماليزيا العام الماضي...؟

كان العام الفارط عاما فارقا في حياة الأمة الماليزية العظيمة، كان عام انتخابات رئاسية بدت في مبتدإ الأمر انتخابات عادية لا تحمل في طياتها الكثير من المفاجآت، لكنه ومع انبلاج خيوط فجر ثاني أيام تلك الانتخابات تكشفت غيوم سماء كوالا لمبور الحبلى دوما بالمفارقات والمفاجآت عن ما لم يخطر ببال


د. مم ولد عبد الله

المُتتاليات الثلاث وآلياتُ صناعة الخراب...

تُعد نظرية ابن خلدون حول العصبية، واحدةً من أهم النظريات التي حاولت بالتحليل المنطقي فهم قيام الدولة واضمحلالها بخراب العمران، وقد كانت أطروحة المفكر المغربي محمد عابد الجابري، عن “العصبية والدولة” إضافةً في غاية الأهمية في هذا الجانب، ونُريد هنا نماذج من التساؤلات التي بدأ بها الجابري أطروحته


اليزيد ولد يزيد (محام)

الانقلاب الدائم:بين القوة والقانون (الجزء3)

النص الحالي ليس إلا امتدادا لتفكير نُشرت منه أجزاء من قبلُ حول مكانة القانون فى مجتمعنا وموقع الجيش فى مؤسساتنا.   وللوهلة الأولى تبدو المسألتان متباعدتين،إلا أنهما فى واقع الأمر ليستا سوى وجهين لعملة واحدة.   القانون يتعارض مع الواقع، لأن القانون يفترض وجود نص، ومن ورائه شرعية معينة، بينما


محمد عبد الله ولد لحبيب

فرصة يونيو الضائعة.. من يتحمل جُبْنَها؟

لا أحد يحسد قادة الائتلاف الانتخابي لأحزاب المعارضة على الوضعية التي وجدوا أنفسهم فيها بعد أشهر من التداول بشأن المرشح الموحد، أو الرئيسي. وإذا كان لسياسي أن يحمد كونه غير موجود في قيادة تشكيلته السياسية فسيتمنى ذلك المنتمون لأحزاب الائتلاف الحالي، في هذه الظرفية الحرجة.   بين الأمل وسوء الظن ليس


أبو إسحاق الدويري

عِيدُها... كونوا لهنَّ إخوان الصفا وخُلان الوفا!!

روى  الإمام البخاري في “باب حسن العهد من الإيمان”، من صحيحه عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة، ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين، لما كنت أسمعه يذكرها، ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب، وإن كان رسول الله


محمد المصطفى الولي

موريتانيا: قرارات تنزف.. وشعب بلا أسوار!

كلما اقتربت نخب البلاد من تجاوز عقدة البقاء في مربع الولاء والدوران في حلقة العسكر المفرغة، خرج قطيع من جحر ضب الزاوية الأخرى يرى أن إمكانية التغيير الديمقراطي والتناوب السلمي لا يملأ جزء الكأس الفارغ من وجود أي أمل في حاكم مدني تحدد معالمه التوافقية ومقاسات كفاءته صناديق اقتراع وطنية


القاسم ولد أبنو ولد امحمد سيدي / معلم

السباق إلى الرئاسة ينبغي أن يكون بالحكمة والكياسة

ما إن حزم فريق العشرية الماضية متاعهم – بل متاع الشعب الموريتاني – حتى فكروا ثم قدروا كيف فكروا في من يحمي لهم ظهورهم ويؤمنهم من طائلة التحقيق في من أين لكم هذا؟ والمساءلة عن حقوق الناس وما تعرضت له البلاد والعباد من فساد وخراب، ناسين أو متناسين أن لا دفاع إلا


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

ثلاثة الثلاثة في ديون الشيخ الرضى

ما الذي يمكن أن توحي به للمنطق السليم قضية ديون الشيخ الرضى إن لم يكن غياب ثلاث وضلوع ثلاث ورجاء ثلاث.   أما الثلاثة الغائبة فـ: ·        “الدولة” التي مهدت للأمر الخطير والسابقة الأليمة، ثم تواطأت بغض الطرف بعد أن بلغ السيل الزبى، ·        “القضاء” الذي لم يرع بعينه التي يقترض أنها  لا


الحسن ولد الطالب - عضو مكتب اتحادية الزراعة

القطاع الزراعي على حافة الهاوية.. فهل من إصلاح قبل فوات الأوان؟

لم يعد يخفى على أي ذي بصيرة الوضعية التي يعيشها القطاع الزراعي في موريتانيا منذ فترة، والتي جعلته اليوم على حافة الإفلاس الحقيقي رغم الحجم الكبير من الاستثمارات، والمبالغ الطائلة التي تم ضخها من طرف الحكومة الموريتانية لتطوير وتنمية هذا القطاع الحيوي.   ورغم ما يتم التشدق بها من طرف الجهات


لمهابه ولد بلال

غزواني فرصتنا معاشر المعتدلين الوطنيين

غزواني فرصتنا معاشر المعتدلين المنطقيين والواقعيين رمى إلينا بخطاب الجمعة وبه أكثر من رسالة فالكرة في ملعبنا فإما أن نتلقف الفرصة ونسد الباب قدر الإمكان أمام أصحاب التملق والمصالح الضيقة المنتشرين كالميكروبات وإما أن نضطره للاعتماد عليهم وحدهم وبالتالي مواصلة عزف سيمفونية استدرار الوطن وحلبه شر حلبة ومواصلة هواية الدعس


أحمد عبد القادر

التعليم..التعليم..التعليم.. (تصور إصلاح إداري)

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.   توطئة يحظى قطاع التهذيب منذ عدة أشهر بإدارة سيدة وصِفت حين توليها منصب الوزير بالعديد من الأوصاف الحميدة، وبشكل متواتر، في مواقع الإعلام الخاص والتواصل الاجتماعي، وفي أحاديث المهتمين في المكاتب والمنازل وغيرها؛ ومن أبرز ما وصفت به: النزاهة والإنسانية


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

تجليات من خطاب ولد الغزواني

لقد تميز، من دون شك، أول ظهور للمرشح محمد ولد الغزواني لرئاسيات 2019 القادمة، بأمر استثنائي ما سبقه إليه أي من الرؤساء الذين ترأسوا البلاد قبله؛ أمر سيسجله له التاريخ بأحرف من ذهب.    فالرجل الذي عرف بعزوفه عن الكلام المرسل على عواهنه وبتمكنه، كما هو معلوم، من ناصية اللغة الفرنسية