تخطى الى المحتوى

آراء

محمد سالم ولد لكبار

اعمارة النعمة 1962: محكمة استثنائية في سياق تأسيس الدولة

مقدمة شكّل الهجوم المسلّح على الثكنة العسكرية بمدينة النعمة، ليلة 29 مارس 1962، لحظة فارقة في مسار تشكّل أدوات الدولة الموريتانية الفتية، لمواجهة التهديدات الأمنية الجسيمة، في سياق داخلي وإقليمي بالغ التعقيد. فقد أسفر الهجوم، الذي نفّذته مجموعة مسلّحة مناوئة للوجود الفرنسي في البلاد، عن


محمد ولد إدوم - شاعر ومدير مشاريع ثقافية

ست حِجَجٍ من التصالح مع "الفنون سيئة السمعة"

على امتداد تاريخ هذا البلد ظلت الثقافة وشماً في الذاكرة، وصدى في الخيال الجمعي، غير أن البداوة، بتقلباتها ومراوغاتها وقدرتها على الأخذ بزمام الأمور، قادت المجتمع إلى الترحيب ببعض الفنون كالشعر والموسيقى (الموسيقى التقليدية حصرا)، ومناصبة العداء لفنون أخرى توصف بـ”التمدن” كالمسرح والسينما والرسم والرقص والنحت والموسيقى الحديثة، على


محمد ناجي أحمدو

عام الانعطاف الواثق: من التأسيس إلى التثبيت..

في السنة الأولى من المأمورية الثانية، بدا مبضع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وكأنه يأسو جراح جسم الوطن ويداوي أسقام الخريطة، لا بتهور المدعين، بل بأناة وحذق وخبرة الأساة العارفين، الذين يدركون أن البناء الراسخ لا يقوم على بهرجة الظواهر، بل على رسوخ الأساس.   ما غره لمعان اللحظة، ولا استدرجته


محمد سعدنا ولد الطالب/رئيس مركز الرواد للدراسات والإعلام

فاتح أغسطس…ويستمر البناء

مطلع أغسطس عام 2019، تسلّم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم، والبلاد حينها تحت وطأة موروث سياسي واقتصادي واجتماعي ثقيل، وإن بدا مستقرًّا في مظهره، إلا أن الحقائق كانت تنبئ بحاجة ملحة إلى إصلاح هادئ وعميق.    لم يكن الرئيس غريبًا عن مفاصل الدولة، وكان ان اختار


محمد سالم ولد الداه/ نقيب الصحفيين السابق

عام على انطلاق المأمورية الثانية.

تمر اليوم سنة كاملة على انطلاق المأمورية الثانية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وهي مناسبة جديرة بالتأمل والتقويم الموضوعي، بعيدا عن اساليب التهويل الدعائي أو النقد المغرض، وهي مناسبة لتقويم الحصيلة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ومن زوايا مختلفة.   ففي مستهل السنة الثانية من المأمورية، يجدر بنا أن نتوقف


دبلوماسية التوازن: موريتانيا بين الكبار

منذ تسلّمه مقاليد السلطة في 1 أغسطس 2019، قاد فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تحولًا تاريخيا في السياسة الخارجية الموريتانية، جعل منها أداة فاعلة لدعم الأمن الوطني، وخلق الشراكات الاستراتيجية، وتعزيز حضور البلاد في المحافل الإقليمية والقارية والدولية الكبرى. وبأسلوب هادئ وحازم في نفس الوقت. أعاد فخامة


محمد عبد الله محمد جدو - باحث اقتصادي

السياحة المحلية.. رؤية وطنية نحو تنمية اقتصادية شاملة

بدأت مناطق الداخل الموريتاني خلال السنوات القليلة الماضية، في فرض نفسها كواجهة سياحية جاذبة، وذلك في إطار جهود وطنية لإحياء السياحة الداخلية وتحفيز النشاط الاقتصادي والثقافي في جميع الولايات.   وازداد هذا التحول ليسجل أرقام قياسية هذا العام، بعد التوجه الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بضرورة


اباب ولد بنيوك

في الفاتح من أغسطس.. نعم يحق للرئيس ان يتحدث 

منذ أن تسلم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم في الفاتح من أغسطس 2019، دخلت موريتانيا مرحلة جديدة من تاريخها السياسي والاجتماعي والاقتصادي، عنوانها الأبرز: الهدوء في التسيير، والإنصاف في الإصلاح، والتوازن في إدارة الملفات الوطنية الكبرى.   تحول هذا اليوم عاما بعد عام إلى محطة رمزية يحتفل فيها الموريتانيون


محمد محمود العتيق - atigg2016@gmail.com

دوامة المؤسسات الجديدة: عندما تتحول التنمية إلى مطية للتمويل

في مشهد تتكرر فيه النماذج وتتشابه فيه الغايات، دأبت الدولة الموريتانية في السنوات الأخيرة على تبني نمط إداري يتمثل في إنشاء مؤسسات جديدة بدل إعادة هيكلة وتطوير المؤسسات القائمة. وقد يبدو للوهلة الأولى أن هذه الخطوة نابعة من رغبة في تحسين الأداء وتوسيع نطاق الخدمات، غير أن تمعنًا بسيطً


بقلم شيخنا سيد محمد

نظام العبث والتفاهة

حين يضع شخص تافه أو مجموعة من التافهين صورة الرئيس وعليها عبارات التمجيد أو هتفوا نصرا.. نحن خلفك.. إلخ، وتجد هذه الأفعال والأقوال تجاوبا رسميا ودعما ماديا أكثر من التعاطي مع مشاكل وطن وهموم شعب يرزح تحت مشاكل الماء والكهرباء والصحة والتعليم.   فإننا ندرك أننا في زمن الفوضى والعبث.. حين


الولي سيدي هيبه

النخبة: من الادعاء إلى الاستكبار

النخبة بيت الداء ومقصد الشفاء مع أننا لا نرفض مبدأ “النخبة” جملةً وتفصيلًا، يبقى من الضروري إعادة صياغته وتوجيهه من خلال رؤية نقدية صادقة. فالنخبة التي انحرفت عن جوهرها مطالبة اليوم باستعادة قيمها الأصيلة: التواضع، الإصغاء، والانتماء الصادق لمجتمعها الحقيقي. ذاك المجتمع الذي لا يُقاس بالثروات ولا الشهادات،


بقلم الأستاذ : محمد الأمين محمد سالم "النابغة" - Medlemine0@gmail.com

واحة "ابروده".. ذاكرة النخيل وعبق التاريخ

في ولاية لعصابة، وتحديدا في محيطها الشمالي، تتربّع واحة “ابروده” كإحدى أقدم الشواهد على عمق الجذور وامتداد الحضارة في هذا الجزء العريق من الوطن.   واحة ابروده ليست مجرد واحة تسكن أطراف الرمال، ولا مجرد بستان نخيل يمد ظلاله للسائرين، بين رمال لعصابه وهضاب تكانت بل صرح تاريخي موثق، تكلّ


سيدنا ولد أحمد اعلي - وزير الزراعة

نعمل من أجل موريتانيا خضراء

تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تستعد بلادنا، لتنظيم الأسبوع الوطني للشجرة خلال الفترة من 1 إلى 7 أغسطس 2025، تحت شعار: “لنعمل من أجل موريتانيا خضراء”.   وتشكل هذه المبادرة خطوة رمزية كبرى تعبّر بوضوح عن المكانة المركزية التي بات يحتلها قطاع البيئة في


  محمدن الشيخ   قاضى مكلف بمهمة في ديوان وزير العدل الموريتاني   خبير ف

التقييم الوطني لمخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب: الدور المحوري للسلطة القضائية ف

تمهيد    في ظل التزام الجمهورية الإسلامية الموريتانية الراسخ بالمعايير الدولية لمكافحة الجرائم المالية المنظمة، لا سيما جريمتي غسل الأموال (Blanchiment de Capitaux)^1 وتمويل الإرهاب (Financement du Terrorisme)^2.   تبرز أهمية التقييم الوطني للمخاطر (Évaluation Nationale des Risques)^3 كأداة استراتيجية لتقييم وفهم وتخفيف هذه التهديدات. يمثل هذا التقييم، الذي


بقلم: عز الدين مصطفى جلولي - كاتب وأستاذ جامعي جزائري

مؤاخذات بالإدارة المتعثرة لمواسم الحج (1/3)

تغريب المدننة في مكة العقل التي خطط لحركة المدننة في مكة المكرمة عقل ليبيرالي، والعيش فيها مرهق، وتستحيل الحياة في المدينة المقدسة بلا طاقة كهربائية. الأبراج الشاهقة على الطراز الغربي يتطاول بعضها على بعض، ولا تكاد ترى أثرا للعمارة الإسلامية، خلا الحرم المكي الشريف.   طابق المطوفين بعربات ذوي الحاجات الخاصة،


عبد الرحمن ولد سيدي محمد

العدالة المائية في عهد رئيس الجمهورية: من الشعار إلى التنفيذ

في إطار السياسة الطموحة التي ينتهجها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لتحسين النفاذ إلى المياه الصالحة للشرب، تشهد بلادنا قريبا حدثا بارزا، كان حلما لساكنة نواذيبو، يتمثل في تدشين مشروع تقوية نظام تزويد مدينة نواذيبو بالمياه من بحيرة بولنوار، ما يمثل نقلة نوعية في دعم الأمن المائي