تخطى الى المحتوى

آراء

محمد يسلم يرب ابيهات - beihatt@gmail.com

حَلٌّ لِعُقْدَةِ الْعُقَدْ، وَاسْتِشْرَافٌ وَاعِدٌ لِلْغَدْ..

رويدا رويدا نقترب من ساعة الحسم التي يقول فيها الشعب قوله الفصل، ويحكم فيها الناخب الموريتاني، وحكمه نهائي، عبر صناديق الاقتراع، على كل واحد من المترشحين الستة، بمجموع الأصوات المعبر عنها لصالحه. ولصالح برنامجه الذي لم يبخل في عرضه والدفاع عنه، وتبيان أحقيته بالفوز بثقة المواطن، طيلة فترة حملة ساخنة


بقلم الدكتور/ عبد الرحمن ولد اجاه ولد أبوه

الأسباب الموضوعية لاختيار المترشح غزواني

قبل استعراض الأسباب الموضوعية لاختيار المترشح غزواني أرى من الضروري أن أبين زيف مغالطتين يرتكز عليهما خطاب مناوئي المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ الغزواني.    المغاطة الأولى: أن ولد الغزواني سيكون مجرد ظل وامتداد للرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز يواصل من خلاله حكم البلاد.   والمغالطة الثانية:


حق الرد من حزب الصواب

السيد المدير العام لموقع الأخبار/ المحترم طالعنا تقريركم عن المرشح الزعيم بيرام الداه اعبيد، المنشور يوم  27 يونيو 2019 تحت عنوان ( بيرام الداه اعبيد مسيرة مثيرة بين مطبات الحقوق وأشواك السياسة ) الذي يأتي في موجات حملة انتخابية صحيفتكم وموقعكم يصطفان فيها الى جانب مرشح معلوم، وهو ما يتعدر معه التماس


د. الشيخ ولد نافع

السياسة الراشدة في سطور..

يسوق الرافعي معنى فريدا في السياسة الراشدة وحب العرش ما معناه، أن الجلوس على عرش وردي ليس بالضرورة أن يكون عشرين عاما حزنا وجورا، بل قد يكون عشرين عاما عدلا وفرحًا؛ “لأن الأيام التي تجعل الوقت يتقدم في القلب لا في الزمن تُسعد الناس، فيكون التعداد بالعواطف لا


المرشح الرئاسي محمد ولد الغزواني

لماذا غزواني..؟ (مقال مشترك)

تقف موريتانيا على أعتاب مرحلة فاصلة من تاريخها، حيث ستشهد خلال هذا الشهر انتخابات رئاسية يتنافس فيها ستة مرشحين ليس من بينهم الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، في مشهد نادر التكرار في التاريخ الموريتاني، وبالإضافة إلى أهمية اللحظة السياسية ذاتها فإنها أيضا تتقاطع مع لحظة اقتصادية لا تقل أهمية،


بقلم الدكتور / محمد أنس ولد محمد فال - كاتب وباحث قانوني

غزواني رجل الوحدة الوطنية

“خلق الله للحروب رجالا” كما خلق للإجماع أفذاذا تلتف حولهم الأمة في كل أمد من الدهر، ليجددوا لها ما دَرَس من الوحدة والتضامن والهناء.   محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني أحد هؤلاء الذين ينتظر منهم أداء هذا الدور، وتتزاحم المؤشرات لتثبت جدارتهم وقدرتهم على أدائه.   الرجل خدم


بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن ـ كاتب صحفي

تسيير المشهد المرتقب

وسط تهديدات وهمية بتزوير شامل للاقتراع و عنتريات و قنابل صوتية،تتقدم جحافل المصوتين للتغيير السلمي الحضاري ،البعيد من تصفية الحسابات ،بإذن الله،و ذلك لصالح مرشحى الممانعة، و بالذات و على وجه الخصوص ، الرئيس سيد محمد و بيرام و محمد ولد مولود ،ربما على الترتيب ،بإذن الله ،و ستؤكد


بقلم – الدكتور  أحمده  ولد نافع  باحث و أستاذ جامعي  ahmedonava@yahoo.fr

شهادة لله و للتاريخ في حق الرئيس محمد ولد الغزواني

رتبت لي الأقدار قبل سنوات لقاء استثنائيا سعيدا جمعني بالأخ الرئيس محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ الغزواني في عاصمة عربية على هامش زيارته لها ، و هو اللقاء المناسبة التي ستمكنني من تقديم هذه الشهادة لله و للتاريخ ، قال تعالى :” فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْ


الحسن مولاي علي ـ كاتب صحفي

حلم الشعب وأحلام المترشحين!!

عند الساعة صفر من هذا المساء (14يونيو) نكون قد قطعنا نصف المسافة الزمنية المقررة للحملة الانتخابية الممهدة لاختيار رئيس جديد للجمهورية، من بين عدة متنافسين، لا عهد لأي منهم بكرسي الرئاسة؛ وبذلك يتحقق للشعب الموريتاني نصف حلم الديمقراطية، البعيد المنال على امتداد أقطار أمتنا المستباحة، وفي قارتنا المنكوبة، وذلك النصف


محمد يسلم يرب ابيهات - beihatt@gmail.com

وَصَادَفُواْ تَمْرَةَ الْغُرَابِ..

كَثُرَ اللَّغَطُ مؤخرا حول الحكم العسكري والمدني، والمترشح العسكري والمدني، وعن الجيش والسلطة، وعن الحاكم العسكري في الزي المدني؛ و كلّ ما يأتي علي شاكلة الكثير من هذه العبارات التي تُلْقَي جُزافا، لغرض التشويش علي البسطاء، ولِتُزعجَ، لِكّثرَ


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

حتى لا يسقط الإعلام في مستنقع الإساءة

وهل يملك المترشحون غير الوعود المدرجة في برامجهم التي استسقوها من قناعاتهم الوطنية وتطلعات الشعب إلى العدالة والامن والرخاء ونمو البلد ووحدة ولحمة شعبه بكل مكوناته وشرائحه؟   وهل من الإنصاف، والحقيقة هذه، وبصرف النظر عن أية اعتبارات أخرى، التشكيك في نواياهم وهم لم يمسكوا بعد زمام الأمور؟   سؤالان ملحان تدعو


الأستاذ / إسلم ولد سيد المصطف

بين الرئــيسين غزواني وبوبكر

لا بد أن أهنئ – بادئ ذي بدء – جميع المترشحين، على نيلهم مصداقية قبول الترشح، لأهم مســؤولية في الدولة. متحدثا في البداية في هذا المقال عن غزواني وبوبكر، باعتبارهما – من وجهة نظري – وجهين لنظامين متصارعين، منقلِب ومنقلَب عليه، على أن أعود – إن تيسر ذلك إن شاء الله – للحديث عن


المختار ولد داهي ـ سفير سابق

أبْرَزُ تَعَهُّداتً ِ غزوانى فى مَجَالِ إِصْلاحِ الإِدَارَةِ.

أستغرب عدم نشر أغلب المترشحين “للمقعد الأعلى”  -رغم انصرام يومين من أسبوعي الحملة الانتخابية-لبرامجهم الانتخابية التى هي العقد الأخلاقي بينهم و بين من يبتغون تزكيته و تصويته.   و لقد كان المترشح محمد ولد الغزوانى أول السابقين إلى عرض و نشر برنامجه الانتخابي أياما معدودات قبل انطلاق الحملة الانتخابية موضحا من


المهندس خالد الداه اخطور

الرئيس القادم: الشخصية لا الشخص

يكثر التساؤل عمن سيقود موريتانيا في المرحلة القادمة، تستنزف الأقلام وتشتق العناوين، ويزج بالأسماء المتنافسة في ما يشبه القرعة. هكذا هي اللعبة الديمقراطية شخص يتمنى وآخر يتوقع، فلولا حتمية الاحتكام إلى الصناديق الشفافة، لما رأينا قاعدة عريضة من المهتمين تنسج على هذا المنوال.   ومساهمة في تناول الشأن العمومي الذي هو


عبد الله محمد آلويمين  ـ كاتب صحفي

ولد بوبكر رئيسا وبيرام رئيسا للوزراء.. ملامح النهاية وأفق المصير

يعر ف البيراميون أنفسهم قبل غيرهم أن القوة الشعبية للرجل لا يمكنها أن تمكنه من الوصول إلى سدة الحكم _على الأقل في هذه الانتخابات والتي تليها_، ومن يقول له غير هذا فقد خدعه، ذالك أن مِثله وفي التاريخ أمثال كثيرة لا يصل إلى الحكم بالاعتماد على شريحته وحدها وفصيلته


عزيز ولد الصوفي - مسؤول العلاقات الخارجية في مكتب نقابة الصحفيين الم?

لهذا قررت الاستقالة من مكتب نقابة الصحفيين

كان لي الشرف الكبير بانتسابي لنقابة الصحفيين الموريتانيين منذ تأسيسها وحتى اليوم، حيث ناضلت بكل جد وإخلاص رفقة زملاء شرفاء من أجل تمكين الصحفيين من أداء رسالتهم الإعلامية والعمل على ضمان الحرية اللازمة للقيام بمهنتهم، والمحافظة على آداب المهنة ومبادئها، والسعي إلى تنظيم الحقل الإعلامي ورفع مستواه والمساهمة في تطوير