تخطى الى المحتوى

آراء

د. يربان الحسين الخراشي

التحديات الاستراتيجية أمام رئيس موريتانيا الجديد (ح:1)

تنتظر الرئيس الموريتاني المنتخب محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني تحديات محلية، وإقليمية، ودولية كثيرة ومتشعبة، عنوانها الرئيسي التكيف مع الظروف الجديدة على أكثر من صعيد، وفي أكثر من ساحة، وترتبط هذه التحديات بالمسار المستقبلي للأحداث، والاتجاهات الاستراتيجية العالمية، وانعكاسها على توازن القوى داخليا وخارجيا؛ وهذا ما يجعل رئيس


محمد يحيى ولد باب أحمد

المعارضة والحكومة ولعبة الديمقراطية

عجبا لأمر بعض أقطابنا السياسيين، ومحلليهم: يريدون الديمقراطية ونقيضها في نفس الوقت، فمن المعلوم أن للديمقراطية أركان لا تستقيم دونها: أولها التعددية: وهي حرية تكوين الأحزاب، وحق الاختلاف في الرأي، وحرية التعبير طبقا لمقتضيات القانون. وكذلك التناوب السلمى على السلطة، الذى يقوم على أساس أغلبية تحكم ومعارضة تنتقد وتراقب أخطاء


بقلم: سيد أمحمد أجيون

لا ديموقراطية في ظل الفوضى!

تصريح مقتضب لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز – بعيد اقتراعه يوم الثاني والعشرين من يونيو الماضي – حمل رسالة واضحة مفادها أن الأولوية هي الأمن، وأن التحول الديموقراطي الذي تشهده البلاد لن يحصل إلا في ظروف آمنة، كما أن التصريح ألمح لوجود معلومات استخباراتية مفادها أن جهات ما، تسعى لاستغلال انشغال


عبد المالك ان حني

موريتانيا وبوادر الاستفادة من التجارب

يبدو أننا على مفترق طرق، وهو ما يتطلب أن نحسن الولوج إلى المرحلة القادمة بأمان وهدوء.   فالانتصار المتميز للرئيس المنتخب: محمد ولد الشيخ الغزواني، وهزيمة المنافسين في استحقاقات 2019، وتساقط أوراق لاعبين آخرين، مهد لحالة إرباك طبعتها الشائعات والسجالات المملة.   وفي ضوء ما حدث يحسن أن نقيس الأمور بدقة وتأن،


كيف أعمل مع محمد ولد بعمات حيث التقدير يفوق التعبير؟

لقد وجدتني، طيلة فترة مرضي هذه، وأنا أفكر – تحت العناية المركزة التي يشملني بها أخي وصديقي محمد بعمات – كيف أستطيع أن أعبر له عن مدى امتناني، وإكباري  لشخصه المتفرد في كرمه وفضله؟   وللأول مرة أفهم حقيقة عجز الكلمات عن التعبير، وتقصيرها عن أداء معانيها، حين تشحنها الأفعال بحمولة إيجابية أكبر


محمد ولد سيدي عبد الله،  مستشار بالوزارة الأولى

وداعاً...

يُوَدّع الشعب الموريتاني بعد أيام أحد أبرز القادة الذي حكموا البلاد وأحد أهم الرجال الذين تركوا بصماتهم في أرضها وسمائها وحرثها وكل رموزها الوطنية.   تتراقص المفردات أمامي وتدعوني كل واحدة لاستغلالها في تدوينة الوداع، ويحركني الإحساس ويدعوني الشعور الفطري إلى طواف عالم الاعتراف وما يقتضيه من رد


د. الشيخ ولد نافع

في قفص السجَّان عميد القصيدِ ورمز الصمود

أخي الحر الأبي المنافح عن الحق، أنت حر طليق ولو سجنوك ظلما وأخفوك قصرا كيف لا وأنت الساهر ليستريح الناس في زمن لظى الأحقاد وتهويل حمم النعرات والمنكرات من القول والفعل بالسب والشتم الغليظ، والتجريح العقيم والاتهام الباطل بطلان القيم الإنسانية الراجحة السالبة..   شأنك الاستقامة والصبر على مضض الأيام وأنت


محمد عبد الله بن الشيباني ادفال

سبع كلمات قبل إطلاق سراح وديعة

– لم أرفي حياتي خطرة أقرب لفكرة ولا ذكرة أجرى لعبرة.. ولا هزة آذن بأذن من خطرة الشاعر وديعة وذكرته وعبرته… إن في ليالي رمضانه أو أيام العلو الكبير أكناف بيت المقدس المؤلمة أو في معاناة المستضعفين – في رأيه – من أبناء وطنه. – لم أخالف أحدا في رأي وفكر وفقه – ما علمت


برام ولد الداه ولد اعبيد: رفيق من طراز خاص

تصادف الإنسان في حياته أصناف من البشر على اختلاف مشاربها و كلهم ميسر لما خلق له… فمنهم الشخص المثالي و منهم من هو دون ذلك.   و مهما بلغ الإنسان من التعلق بغيره، فإنه لا يمكنه أن يحجب عن نفسه ما يطفو على سطح شخصيته من صفات سلبية… و تلك سنة


الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

لن تضير التحولَ أنفاسُ اليأس

لن يغير المنافقون اليائسون والمبدلون جلودهم بلا خجل في معادلة التغيير القادم، ولن يفلحوا في الإبقاء على قوالب واقع تولى، كما أنه لن تجدي ـ على كثرتها وتواليها ـ التعيينات وحشو القطاعات، ولا خلق الوظائف والأدوار والأطر الإدارية والديبلوماسية والتنظيمية الهلامية باستصدار المقررات والمراسيم الوزارية والرئيسة.   وإن الواقع الذي ضاق


سيدي محمد يونس - كاتب صحفي

لا تقتلوا ولد امخيطير وألقوه في غيابات التجاهل

منذ أن وضع الجنرال محمد ولد عبد العزيز حدا لأول تجربة ديمقراطية تعددية عرفتها موريتانيا، وتوجت بتنصيب أول رئيس مدني منتخب، شهد النسيج الاجتماعي المثقل بالإرث التاريخي تصدعا غير مسبوق بسبب الرعاية الرسمية السامية.   حاول النظام الدكتاتوري الجديد انتهاج الأسلوب الاستعماري المعروف “فرق تسد”، فلعب على حبل الاثنية بتناسق تام


محمد يسلم يرب ابيهات - beihatt@gmail.com

أَوْلَي الأَوْلَوِياتْ، وَآكَدُ الْمَهَّماتْ.. (توطئة)

يستحق الشعب الموريتاني، برمته، أخلص التهاني، وأصدق التمنيات، على ما أثبت من نضج سياسي، أثناء وبعد الانتخابات. ويستحق الرئيس المنتخب، السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ الغزواني، كذلك، أخلص التهاني، وأصدق التمنيات بالتوفيق في الحكم، والنجاح في علاج جميع الملفات، وتجاوز كل الملمات، وهذه سانحة لتقديم تلك التهاني


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

 للإصلاح كلمة: تسجل ملاحظاتها على الانتخـابات وتعطي توصيات      

الحلقة الأولى كلمة الإصلاح انتظرت بفارغ الصبر إطلاق خدمة الانترنت لتكتب ملاحظاتها على ما يسميه الموريتانيون بالانتخابات والواقع المعيشي يسميه إجراء يبيح أمام العالم لمن تختاره الدولة ليكون رئيسا لموريتانيا ـ إلا أنه من المؤسف والمؤثر أن الله جعل للشعب الموريتاني خاصة عقلا مميزا يميز به بين حقيقة الأشياء وهي


كتبه القوي بالله: الطـــالب أخيــــار أعـــمر ســـــيدي

مقومات النجاح لمن ابتلي برئاسة موريتانيا

لقد ابتليت يا ابن الشيخ محمد أحمد برئاسة موريتانيا، والله يقول: {هو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم}.   إن الإمامة الكبرى من أعظم الابتلاءات، لمسؤولية الحاكم الأعلى عن كل حقير وجليل، ولقد أحس ابن الخطاب رضي الله عنه بتلك المسؤولية، وكان يقول: والله لو


الأستاذ: محمد فاضل المختار

رسائل لأجل الوطن

تمر البلاد اليوم بمرحلة مهمة ومحطة أساسية من محطات التحول السياسي، ومهما يكن فإن تداولا ديمقراطيا سلميا على السلطة قد حصل، قد نختلف في تقييم المخرج وحجم المأمول لكننا نتفق جميعا أن البلاد قد تجنبت مأزقا ونفقا سياسيا مظلما كانت بوادره قاب قوسين أو أدنى، لن ندخل في تفاصيل من


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

للإصلاح كلمة: تعزية في غلاف تهنئة

للإصلاح كلمة: مفتوحة لقراءة المترشح الناجح تحمل تعزية دنيوية في طي تهنئة أخروية   كلمة الاصلاح هذه المرة خانها إيقاف الأنترنت عن الاسراع بكتابة هذه التعزية الدنيوية الملفوفة في تهنئة أخروية إن قدر الله استحقاقها.   وهذه التعزية وأختها التهنئة تابعتين للخطابين الذين صدرا من المترشح: خطابه المستحق للتهنئة هو خطابه الأول،