تخطى الى المحتوى

آراء

بقلم سعدن ولد جدو

هذا هو ما يريده الشعب

لا نريد الحديث عن الفساد أو التحدث عن المفسدين فهذا تقليد عريق دأب كل نظام جديد أن يجعل منه حملته الخاصة على خصومه المطاح بهم وشعارا لبرامجه الإصلاحي الذي يعد به المواطن والوطن والشركاء الماليين. لكن المطلوب هو أن نعرف من هم المفسدون؟   أتذكر أنه لما أ طاحت اللجنة العسكرية


رئيس حزب الوطن محمد الكوري ولد العربي

هذا ما فهمته من خطاب رئيس الجمهورية..!!

حين اتخذت، ورفاقي، قرار دعم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، في الانتخابات الرئاسية الماضية، لم نكن وقتها نتطلع لأكثر، في الواقع، من استعادة الشعب الموريتاني لمنظومته القيمية والخلقية، التي سلخ منهما، على أسلوب القرصنة، خلال العقود الماضية، و خاصة في ظل النظام الماضي، الذي عمل على تمييع كل شيء وتتفيه


مناقشة نيابية، خارج القاعة، لبرنامج الحكومة

تغيبت اختيارا عن نقاش كبير، أو يفترض أن يكون كذلك، هو نقاش إعلان السياسة العامة لحكومة الوزير الأول السيد محمد بلال الذي عرفته في مرحلة سابقة كان الذين يتابعون العمل الحكومي عن كثب يصفونه فيها بأنه وزير يتقن ملفاته ويعمل أكثر مما يتكلم.   وكان بودي أن أحضر مناقشة الإعلان الذي


البروفيسور محمدو محمدن أمين - قسم التاريخ بجامعة نواكشوط

في ذكرى (الشنافي) فقيد الثقافة والبحث العلمي

انقضت اليوم الأحد 6 سبتمبر 2020، ثماني سنوات كاملة على رحيل المرحوم بإذن الله تعالى محمد ولد مولود وداداه (الشنافي) عن دارنا الفانية. ففي صبيحة 6 سبتمبر 2012 ترجل هذا العملاق ليترك فراغا رهيبا في حياتنا الفكرية والعلمية تحريا في النقل وصرامة في المنهج وتدقيقا في الوقائع وبصيرة في فحص


سيد أحمد ولد حمادي

نحو موالاة ناطقة

منذ دخولنا العهد الديمقراطي سنة 1991م، تعاقبت على بلادنا أنظمة عديدة انقسم الموريتانيون في مواجهتها إلى صنفين لا ثالث لهما، إما موالاة منافحة عن كل شيء أو معارضة ساخطة على كل شيء.   ولعل الخلل الكبير وهو ما يهمنا هنا، الذي وقعت فيه الجماعات الداعمة للأنظمة


قطاع النقل البري: من السيئ إلى الأسوأ ـ تشخيص واقتراحات

يشكل قطاع النقل في بلادنا أكبر مظاهر فشل وتقصير السلطات الحكومية. فسعة المنطقة الجغرافية للسكان وانعدام الطرق، وتمركز الخدمات الأساسية كلها في المدن لكبرى؛ بل في انواكشوط تحديدا؛ بل في جزء صغير منها… جعلت النقل من أول أولويات المواطنين وأكبر همومهم اليومية.   غير أنه ليس لم يكن كذلك، في أولويات


لقد انكشف زيف الكذبة!

يعاني العمل السياسي في موريتانيا من فقر شديد في وضوح الطرح القائم على مبادئ ومفاهيم الأخلاق السياسية، التي تنهض بأي دور  يقوم به الساسة، خاصة إذا تعلق الشأن بالمناحي الحقوقية التي تستهدف المجتمع العام، وتركب – في آن معا – مطية الدفاع والمناضلة عن الفقراء والمحرومين.   لقد تابعت المقابلة – الغريبة – التي أجراها


محمد سيدي عبد الرحمن إبراهيم - محام وكاتب موريتاني - باحث في تطوير صنا

الطرف المدني الخاص

يتساءل الكثيرون عن ماهية الطرف المدني وعما له وما عليه من منظور القانون الموريتاني ونتيجة لعدم التمكن من المساطر القضائية جادل البعض في مدى ملاءمة توكيل الدولة الموريتانية لمحامين يمثلونها باعتبارها طرفا مدنيا، في الملفات المعروفة بملفات الفساد، التي تستقطب اهتمام الرأي العام الوطني حاليا.. لذلك سأحاول في هذا المبحث


دور كرة الشوارع في محاربة العنصرية

إن كرة القدم ليست مجرد لعبة رياضية تنافسية تقتصر أهميتها على الكسب المادي  و التسلية والصحة فقط، بل هي أكثر من ذلك وأبعد, فهي منظومة متكاملة تشتمل على  عدة مجالات: اقتصادية – اجتماعية بل وحتى سياسية.   لست هنا بصدد الحديث  عن فوائد كرة القدم على صحة  البدن والعقل وسلامتهما والتي يعرفها


عبد الله محمد آلويمين

التضاد الثقافي بين الگبلة والشرگ.. صراع! أم تنوع وثراء؟

يكاد لا يوجد إجماع ولا تأصيل دقيق لظاهرة ميلاد إشكالية الگبلة والشرگ الأنثروبولوجية الاجتماعية التي هيمنت على الحياة الثقافية والفكرية والسياسية لموريتانيا منذ زمن بعيد، واتسع بونها بين الناس منذ ظهور الدولة المدنية ما بعد الاستقلال، فهنالك من يرجع أصل الإشكالية لبدايات دخول المستعمر إلى موريتانيا نهاية القرن التاسع عشر،


محمد غلام ولد محمدو

صور الرئيس وخطبه.. الإعلام الموريتاني: هل من حلول لمشاكله المستعصية؟

كان ذلك منذ نحو خمس سنوات. عنوان صادم يعترضني في أحد مواقعنا الوطنية: ولد البخاري يزوج ابنته نصرانيا (أو نحو ذلك). وبالضغط على العنوان تبين أن المعنيّ هو “محمد بخاري” رئيس نيجيريا الحالي!   كانت تلك حيلة ماكرة لجلب الفضوليين مثلي إلى مواد لا تقع ضمن نطاق اهتماماتهم زيادةً في نسبة


المختار ولد داهى،سفير سابق.

ظَاهِرَةُ”الإِدَارَةِ الصَّفرَاء".

تعتبر الإدارة الذراع الفنية للجهاز التنفيذي و   ينبغي أن تكون محايدة بامتياز حتي تسع الجميع موالاة و معارضة و “سياسيين رماديين” تماما كما أن الحكومة يحسن أن تكون سياسية باعتزاز حتي تعكس  التنافس الإيجابي البناء المطلوب للتداول السلمي علي السلطة.   والإدارة  الموريتانية هي حاضنة النخب  و الكفاءات الوطنية و تعلق


م.محفوظ ولد أحمد

نكران الجميل ليس هو الحل!

من خلال فتح ملفات العشرية الماضية نتجاوز جميعا الحاجز النفسي لتنصل الموظف العمومي من مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإهمال الرقابة البرلمانية والحكومية، ونبدأ عصرا جديدا لا بأس بتسميته؛ عهد المساءلة.   المساءلة ليست هي المحاسبة؛ المساءلة الاستخبار عن الشيء، والسؤال عن ما تم القيام به، وهي لا تعني بالضرورة العقاب، بل المتابعة


محمد بن إسحاق - مفتش تعليم ثانوي

نداء إلى أسرة التعليم

تشهد بلادنا اليوم ظرفا تاريخيا هاما ودقيقا تحاول فيه الدولة المكبلة بعقليات الماضي وممارساته أن تنفتل من مقاربات الحكامة غير الرشيدة التي طغت على تسيير جميع القطاعات في الفترات السياسية المتلاحقة “أو هكذا تقول على الأقل”. ونظرا إلى أن قطاع التعليم كان ولا زال مثالا صارخا على الفشل والتخبط والفوضوية


موريتانيا و تحقيق الأهداف الإستراتيجية الكبرى

تتطلب الخطط الاستراتيجية مجموعة من الشروط، قد يكون من أهمها الكفاءات والمؤهلات اللازمة لمن يفكر في وضع تلك الإستراتيجيات وكذلك الخبرات المتراكمة والاطلاع بصفة جيدة على الاختلالات ومكامن القوة والضعف. يضاف إلى ذلك موضوعية المقاربات والأخذ بعين الاعتبار ما هو ممكن وما هو متاح والإرادة الصادقة والوعي بالمسؤولية والقدرة على


صبحي ولد ودادي - اقتصادي، باحث بالمركز الموريتاني للدراسات والبحوث ا

موريتانيا: من "الجائحة" إلى التنمية.. الإمكانات والمسارات

رغم المشاكل البنيوية للاقتصاد الموريتاني، فقد جاءت جائحة كورونا لتمثل وضعا استثنائيا جديدا، جعل هذا الاقتصاد أمام جملة من المشكلات العاجلة، والتداعيات السلبية البالغة، في ظل وضع صعب للاقتصاد العالمي، وفي ظل الحاجة لإجراءات الاحتراز والوقاية من انتشار المرض التي فرضت مستوى من إغلاق الاقتصاد، تراوح بين إغلاق جزئي وشامل