تخطى الى المحتوى

آراء

اختلال في التصوّر

من مساوئ عشرية تكسيرِ العظام أنها خلّفت لدينا اعتقاداً بأنّ المعارضةَ واليأسَ من كل ماه حكوميٌ، فضيلة، وكلما كان الإنسان أكثر صراخاً في وجه الجالس في القصر كلما كان أكثر نُبلاً ووطنية ..   وتلك جريمة في حقّ الذهنية العامة للشعب، تَنْضاف إلى لائحة جرائم نظام العصابة العزيزية


باب أحمد محمد القصري - مشرف عام محاظر إمام دار الهجرة

رؤى لتطوير المنظومة المحظرية (1)

كانت “شنقيط” وستبقى حاضرة إسلام ومنارة علم، وهمزة وصل بين الشمال والجنوب، يفد إليها طلاب العلم والباحثون من قارات الدنيا لينهلوا من تراثها الثر، ويحوزوا شرف الطلب على علمائها العاملين وأساتذتها المجيدين، الذين عرفوا بالإحاطة والرسوخ العلمي، والعمق المعرفي، والحفظ لمختلف العلوم، وسائلها وغاياتها، لأنهم تأسسوا في “جامعات الصحراء / المحاظر”


ولد الغزواني ليس مدفيف

أخشى ما كان يخشاه الموريتانيون هو أن يستنسخ الرئيس محمد ولد الغزواني وسلفه الرئيس محمد ولد عبد العزيز ثنائية “بوتن/مدفيدف”، فمنذ ترشح ولد الغزواني راجت شائعات كثيرة، وجرت أحداث توحي بأن الأمور تسير في ذلك الاتجاه، حتى خطاب ترشحه حمل مؤشرات توحي بأنه سائر على نهج سلفه، وتوقع كثيرون


محمد ولد عبد الله ولد محمد جدو

الحقيبة الوزارية بين مِعياريْ الكفاءة والملائمة

في الديمقراطيات التقليدية، عادة ما يكون التغيير الحكومي مرتبطا بانتخاب رئيس جديد، وهذا يعني مغادرة سلفه والحكومة بكافة وزرائها، وتسليم المشعل للرئيس الجديد والذي بدوره سيشكل حكومة جديدة، يواجه من خلالها تحديات كبيرة، انطلاقا من سلطته المطلقة في اختيار وتعيين الوزير الأول، وصولا إلى تحديدهما معا للحقائب الوزارية ووضع معايير


ولد الغزواني بين الأقوال والأفعال

عندما نتفقد خطابات الرئيس ولد الغزواني، لا يمكننا أن نلاحظ شيئًا جديدًا يتناقض مع ما كان يقال أو يفعل حتى الآن: “إنه يعلن نفسه رئيسًا لجميع الموريتانيين” المنفتح على جميع الفاعلين السياسيين، مدفوعًا برغبة في الإصلاح و ملتزم بمعالجة جميع الاختلالات وكل مظاهر الظلم،  و وضع


د. محمد عبد الله محمد محمود

قراءة في المشهد السياسي منذ التنصيب وحتى إعلان الحكومة

سنحاول في هذه القراءة الأولية للمشهد السياسي، أن نقرب صورته التي لا تزال أمشاجا ونحاول تكبيرها، حتى يستوي في مشاهدتها الأعشى والأجهر وحديد البصر وحسيره، وذلك من خلال الوقوف على دور أبرز الركائز التي يقوم عليها المشهد السياسي عادة، وتؤثر فيه وتتأثر به، حيث سنبين دور مافيا المال العام ووسائلها


م / لمهابه ولد بلال ـ إطار في وزارة التنمية الريفية

قطاع "التنمية الريفية" والمخاض العسير

لا مجال لتحول “الزراعة والتنمية الحيوانية” إلى ركن أساسي من أركان الاقتصاد والإستقرار والأمن الغذائي إلا بإحداث هزات حقيقية في قطاع التنمية الريفية في بنيته وتنظيمه، وتحول تاريخي في هيكلته وأولوياته، واتخاذ جملة تدابير تقوم على الشفافية والصراحة ومحاربة الفساد بكافة أنواعه، وغربلة شاملة وجذرية لكل الإدارات والمشاريع، ووضع تصور


التأمين الصحي لعمال اسنيم إلى أين ..؟؟

نقلت بعض المواقع الإخبارية في الأيام الفارطة وقفات احتجاجية شارك فيها عدد محدود من عمال الشركة الوطنية للصناعة و المناجم اسنيم  أمام عيادة اسنيم في مدينة الزويرات ، و رفعوا فيها شعارات نادت بتحسن الخدمات الصحية المقدمة في العيادة . بالنسبة لي كأحد عمال اسنيم و المراجعين دوريا للعيادتين في انواذيبو و


بقلم الدكتور: نور الدين محمدو (*) - أستاذ محاضر بالمعهد العالي للمحاسب?

على ذِكرِ هيكلة الحكومة الموريتانية... إليكم مقترح تحسين لها

ديباجة: لِكلمة “حكومة” تعريفات علمية كثيرة، وتعبيرات متنوعة بعدد المفاهيم والتقاليد السياسية منذ العصور اليونانية، وغيرها من الحضارات السابقة واللاحقة، حتى يومنا هذا. ولعل من أكثر تعريفاتها إتاحة للجميع، هو أن “الحكومة عبارة عن منظومة سياسية وإدارية يتم من خلالها تسيير شؤون بلد محدد، لصالح شعب معين”. ومن هذا


بقلم محمدُّ سالم ابن جدُّ

من تجربتي في الطبخ

حين تعقد المؤتمرات في إحدى دول المغرب العربي الشقيقة يوجه المؤتمِرون في الختام رسالة شكر وولاء إلى الشخصية الأولى هناك، وغالبا ما يصفونها – زيادة على صفتها الرسمية- بأنها الأولى منهم حسب مجالهم؛ فإذا كانوا مفكرين وجهوا الشكر والثناء إلى “المفكر الأول” وإذا كانوا رياضيين فإلى “الرياضي الأول”.. وهكذا. (كان


يحيى البيضاوي - المدينة المنورة

قضية التعليم: رأي في الإصلاح المنتظر

أثارت النتائج المتواضعة للثانوية العامة (الباكالوريا) في الآونة الأخيرة موجةً من السخط والامتعاض لدى الكثير من الموريتانيين تجاه منظومتنا التعليمية، فأصبحت الأزمةُ التي تعيشها هذه المنظومة حديثَ المجالسِ ومنابرِ التواصل الاجتماعي، مع أن مَواقف الغالبية من الموريتانيين من واقع تعليمنا المتردّي كانت سابقة على هذه النتائج، حيث كان


الأخطاء الأربعة الكبرى للحركة الإسلامية باب أحمد محمد القصري

ساءني كثيرا (في ذكرى رابعة) ضعف اعتبارنا بالواقعة واستفادتنا من دروسها، إذ لم نتجاوز ذرف الدموع والتغني بالتضحيات، وكأن الحادث مسجل ضد مجهول!.. صحيح أن #رابعة قضاء وقدر، وأنه أحد أخاديد العمل الإسلامي المعاصر، لكن ذلك لا يعفي أهل الرأي من دراسة الموقف والاستفادة الواعية من دروسه. يضيع الحق غالبا


كتبه القوي بالله: الطالب اخيار بن أعمر سيدي,

العمل بالراجح واجب لا راجح (عموم الرؤية نموذجا)

كلما دخل عيد الأضحى أو الفطر أو دخل رمضان كثر اللغط وازدحم الناس على خطوط الهاتف أكثر من ازدحامهم على أبواب الفقهاء، يسألون عن أي الرؤيتين أحق بالإتباع، وتواردت الأسئلة بكل أشكالها وأنواعها، هل تكون عرفة في العام الواحد أكثر من مرة؟ ما العمل إن صادف صيامنا يوم الأضحى أو


د. محمد يحي ولد أحمدناه ـ مستشار رئيس اللجنة الوطنية المستقلة الانتخ?

الانتخابات الرئاسية... خيار أمة وسيادة وطن

عندما توجه الموريتانيون تلقاء المسار الديمقراطي والرؤى الانتخابية، كان عليهم الاستلهام من التجارب المختلفة، ولكن كان عليهم أكثر أن يحققوا النموذج الموريتاني المستجيب لواقع المجتمع ولمتطلباته وللنقاش السياسي والاجتماعي الدائر، وضمن هذا السياق تم إنشاء اللجنة المستقلة للانتخابات، التي أعيدت هيكلتها أكثر من مرة بما جعلها مع الزمن مدرسة تتعمق


أ.محمدٌ ولد إشدو ـ كاتب وشاعر ومحامٍ

من روائع تاريخنا المجيد

يُروى أن الأمير أحمد محمود ولد لمحيميد عند ما فتح الحوض في آخر أيام “مملكة أولاد امبارك” واستولى على سلطنة “أهل هنون امبهدل” وكانت مملكة الحوض من أعظم ممالك البلاد بخصب أرضها، وبذهبها الوافر، وبثقافتها وتاريخها أيضا؛ فإنه لما استتب له الأمر عقد مجلس ملك دعا إليه في بلاطه


د. محمد مختار الشنقيطي - أستاذ الأخلاق السياسية وتاريخ الأديان بجامع?

أوراق الربيع (47) السعودية ومَصْرَعُ الابتسامة اليمنيَّة

غادرتُ اليمن في خواتيم العام 1998 بقلبٍ مُثقل بالحنين، بعد سنتيْن جميلتيْن عشتُهما هناك. وقد دخلت صنعاء مردِّدا الجُمَل الأولى من (المقامة الصنعانية)، وهي المقامة الأولى من (مقامات الحريري) التي حفظتُ بعضها أيام الصبا على يد والدي رحمه الله، وفيها يقول الحريري: “وطوّ