تخطى الى المحتوى

آراء

المختار ولد داهي - سفير سابق

عامُ "تَصْحِيحِ البداياتِ"

مرت سنة على تحمُّل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أمانة رئاسة الجمهورية وهي مناسبة مألوفة في الدول الديمقراطية و الدول السائرة في طريق الديمقراطية لمساءلة الحصيلة وتقييمها ابتغاء فصل الإيجابيات عن الاختلالات كي تُثَبَّتَ الأولى وتُعزَّزَ وتُنَقَّح الثانية وتُصحَّح.


 بقلم: أحمد سيدنا بك - حاصل على شهادة الدراسات العليا في اللسانيات وال

الخيارات الصحيحة..

إننا نعيش في عصر ألغيت فيه الحدود وأصبحت التيارات الفكرية أكثر تداخلا والمصالح أكثر تشابكا، فلا بد من وضع معيار سياسي تقاس عليه المواقف حتى لا نضل سواء السبيل، وقد حددت القيادة السياسية حاليا لوطننا معيار المصلحة الوطنية نبراسا ينير مسيرتنا ونبني على أساسه مواقفنا السياسية في الداخل وفي الخارج.


بقلم: محمدُّ سالم ابن جدُّ

جريدة "الشعب".. ذكريات في كلمات

(بمناسبة مرور 45 سنة على بدء صدورها) ظهرت جريدة الشعب صباح الاثنين العشرين من جمادى الأولى سنة 1395هـ (30 من يونيو سنة 1975) كما هو مثبت في أول عدد لها، ولأن ترقيمها ابتدأ بالصفر اعتقد الكثير (ومنهم بعض القائمين عليها) أنها صدرت فاتح يوليو 1975 وهو تاريخ صدورها الثاني (الأول


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

للإصلاح كلمة توضح مدى إهانة الدولة للغة العربية بترسيمها في الدستور (كلحم الرقبة) (

كلمة الإصلاح تابعت باهتمام أعمال اللجنة البرلمانية التي شكلت أخيرا في هذا العهد الجديد للبحث والتفتيش عن ما وقع في موريتانيا من الفساد الاقتصادي الذي نهبت به أموال هذا الشعب من طرف أعلى المسؤولين في هذه الدولة، وكأن الشعب الموريتاني لا يستحق إدارة وطنية عادلة شفافة من مسؤوليه تجعله يتمتع


بقلم: الإعلامي سيد أمحمد أجيون

عام الإنجاز الناطق.. رغم كل التحديات

أيام قليلة، تفصلنا عن انصرام العام الأول من حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، عام فيه أغيث الموريتانيون، وفيه سيعصرون.   لقد حملت تعهدات الرئيس بارقة أمل لكل الموريتانيين، وأكد ما تجسد منها على أرض الواقع، أنها لم تكن مجرد كلام يطلق على العواهن ذات حملة انتخابية عابرة، استدرارا للأصوات، من


محمد سيدي عبد الرحمن إبراهيم - محام وكاتب موريتاني - باحث في تطوير صنا

المعرفة وأسباب النجاح

لا تعد المعرفة سببا من أسباب الحظوة الرئيسية في بلدنا وغالبا ما لا يمنح النبوغ العلمي صاحبه فرصة للعمل والرقي الوظيفي بعكس ما عليه الحال في البلدان المتقدمة التي تنقب عن التميز المعرفي وتهتم بأصحابه.. وبعدما تناقلته المواقع الإلكترونية الوطنية وعبر عنه بعض رواد وسائل التواصل الاجتماعي من اعتداد بالدكتور


الحسن ولد مولاي اعل

يسألونك عن الفساد والأمانات المضيعة..؟!

الفساد، بمفهومه المتداول، اليوم، هو رذيلة مركوزة، بشكل طبيعي، في البشر، لكنها تكون في الغالب نائمة، فإن استيقظت، فإنما تستيقظ في نفس من في قلبه مرض، ثم تستمر قائمة طوال الوقت؛ لذا لم تخل منها مجتمعات إنسانية، في أي تاريخ قط؛ فعرفتها البشرية في كل أطوارها وأدوارها، ورصدت لمواجهتها ترسانة


إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً...

تتزاحم الأحداث منذ أسابيع وتزداد التساؤلات والحيرة من مستقبل ظن الكثيرون أنه بدأ يأخذ طريق الإصلاح أو على الأقل ذلك ما كانوا يرجوه، فبالرغم من إسناد العديد من الوزارات والمؤسسات العمومية لأشخاص أقل ما يوصفون به أنهم سفهاء في التسيير والتدبير، إلا أن من يأمل خيرا في الوضع القائم كان


محمد محفوظ المختار

فترة التعافي.. هل طالت أكثر مما ينبغي؟

لا شك أن بلادنا عاشت موتا سريريا أثناء الأيام الأخيرة من العشرية السوداء بفعل النهب المنظم والعشوائي الذي كانت عرضة له طيلة السنوات العشر الماضية، ولا شك أن الاقتصاد كان أكثر المتضررين نظرا لاستهداف الأسس التي يقوم عليها في مجال التعدين والصيد وغيرهما، حيث تمت عملية بيع مكشوفة وواضحة لأصول


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

للإصلاح كلمة على هامش ما قاله بعض الأطر في صالون الحرية عن قضية لحراطين

كلمة الإصلاح تود قبل كل شيء أن تحمد الله على أن وقاها من الميل الطبيعي للاهتمام بما يثار في دنيا الناس من الأشياء الجانبية عن الحياة الطبيعية، ليقيني أن الناس في الدنيا مهما كانت وظائفهم أو زعامتهم أو ظهورهم على المسرح أمام الناس فهم يمثلون في الدنيا الطيور التي تنزل


البشير ولد عبد الرزاق

مزرعة الرئيس!

كان “جاكوب جيديلي غيدليهليكيزا زوما”، هذا هو اسمه الكامل، من طينة المناضلين الكبار الذين لا يشق لهم غبار، من أمثال جون دوب، سول بلاتجي، نيلسون مانديلا وثابو مبيكي، وغيرهم من مؤسسي وقادة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي،   ورث “زوما” من مسقط رأسه، كوازولو – ناتال، كبرياءه وعنفوانه، فخرج مقاتلا شرسا في صفوف


باب أحمد محمد القصري

التجارة العالمة في الزمن الجميل

يكفي التجارة شرفا وسمو منزلة خروج النبي صلى الله عليه وسلم فيها إلى الشام، مع ما ورد في فضلها من نصوص وآثار، وما خص الله به التجار في الصدر الأول من فتح للأمصار سلما، وسياحة في الآفاق لنشر دين الله عز وجل، وإسهام سخي في النفقات العامة لدولة النبوة، فحملوا


المرابط ولد محمد لخديم

حكاية أهم مدينة موريتانية منسية!!

تقع مدينة أزويرات عاصمة تيرس زمور في الشمال الموريتاني, وقد ارتبطت بثروة موريتانيا المنجمية من الحديد، وكانت في بداية عهدها  يهيمن عليها  الفرنسيون الذين يديرون عمليات استخراج الحديد من جبال تيرس الزمور عن طريق شركة (ميفرما)، Miferma.       وكانت تأخذ المدينة 100%.بما في ذلك الغذاء ومياه الشرب والكهرباء ومرافق الصرف


jemillll

"الصيف الحكومي"

قرأت مقالا للوزير والسفير د. إسلك ولد أحمد إزيدبيه عنونه ب”الربيع البرلماني” وبدأه بقصة الفوضى الخلاقة وأنهاه بلجنة التحقيق البرلمانية وعلاقة الرئيسين الحالي والسابق، التي تمنى أن يسهم في ترميمها!   من المجازفة بالمعنيين العلمي والتاريخي قراءة حراك الشعوب – أي شعوب – باعتباره محصلة فكرة لفيلسوف أو تخطيط لسياسي من خارج


الوزير والسفير السابق إسكلو أحمد إزيد بيه

"الربيع البرلماني..."

في بداية تسعينيات القرن الماضي، بدأ مفكرون غربيون مناوئون للعرب والمسلمين، من أبرزهم “جون ديميتري نيگروبونتي”، مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية الأسبق والفيلسوف الفرنسي اللامع “بيرنار هانري ليفي”، في التنظير لمفهوم “الفوضى الخلاقة” داخل الفضاء العربي – الإسلامي. ولم يخف قط أحد من هؤلاء نواياه بخصوص تدمير البنى الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لمنطقة


  محمد محمود ولد محمد صالح ـ أستاذ جامعي ومحام

الوضع القانوني والقضائي لرئيس الجمهورية السابق (عناصر توضيحية)

ما هو الوضع القانوني لرئيس جمهورية سابق؟ هل يتمتع بحصانة بخصوص الأفعال التي تمت في إطار ممارسة الوظيفة الرئاسية، وإذا كان الجواب بنعم، ما هي طبيعة وحدود هذه الحصانة؟ هل يتوفر على امتياز قضائي قد يحول دون محاكمته أمام المحاكم العادية؟ أم أنه مجرد مواطن كبقية المواطنين، مسؤول عما ارتكب