تخطى الى المحتوى

آراء

محمد محفوظ المختار- ناشط سياسي

نحو وئام سياسي وطني

لفت انتباهي حديث دار خلال الأيام الماضية حول افتتاح الوزير الأول المهندس إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا للمقر الجديد لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية وما رافق ذلك من جدل تم وضعه في غير سياقه، إذ استنطق البعض موقف فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني مما جرى عبر قراءته


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

 للإصلاح كلمة: مفتوحة لقراءة "وزارة الداخلية" تبين مسؤوليتها عن جميع المواطنين

كلمة الإصلاح ارتأت هذه المرة أن تقوم بزيارة لوزارة الداخلية لتقف عند رأسها وتخاطبها: السلام عليكم ديار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، يرحم الله المستقدمين منا والمستاخرين.   فهذه الوزارة من المعلوم أنها كان في موريتانيا وفي جميع الدول وزيرها هو الشخص الثاني في الدولة، وهذه الزيارة بدايتها


محمد الأمين حمن - طالب ماجستير

المنتج الفرنسي إلى زوال

في سابقة هي الأولى من نوعها في دول العالم تضع دولة العراقيل أمام طلابها لمنعهم من الدراسة الجامعية في الجامعة اليتيمة في وطنهم..!   حدث ذلك في موريتانيا حيث قرر وزير عقد عليه المراقبون والمتابعون لشؤون التعليم العالي الوطني آمالا كبيرة يوم تم تعيينه بمرسوم رئاسي قبل خمس سنوات؛ إلا أن


 أحمد عبد القادر محمد - مفتش قطاع

التحفيزات الناجعة في قطاع التعليم الأساسي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد، مما لا شك فيه أن الأربع عشرة سنة الماضية شهدت عدة تحسينات وزيادات ملحوظة، شملت زيادات في الأجور، والعلاوات، واستحداث علاوات، وتقليص في الضرائب؛ خاصة في قطاع التعليم؛ غير أن جميع ذلك لم ينعكس إيجابا على أداء منتسبيه


فاطمة منت أحمد ددة الملقبة صباح

مائة يوم من حكم غزواني.. لا تزال الآمال تكبر

شكلت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي شهد العالم على مصداقيتها والتي توجت محمد ولد الغزواني رئيساً للجمهورية الإسلامية الموريتانية، بارقة أمل لشعب كامل، مل الوعود الزائفة، ويئس من الانتظار، وها هو الرجاء يتحقق، وموريتانيا تدخلُ من أوسع الأبواب لقائمة الدّول التي تشهد التناوب السلمي على السّلطة، في لحظة قليلة


بقلم الدكتور محمد كوريرا

لا إصلاح للتعليم بدون لغة العقيدة "العربية"

وضعية العربية اليوم ليست بالمقلقة ولا بالمرضية، وليست بالمقلقة رغم التوازن العالمي المختل لصالح غيرها عسكريا وسياسيا واقتصاديا، ورغم انشغال لهجاتها بثقافات الغير المسيطرة، ورغم الوضع التعليمي الضعيف على امتداد عالمنا الإسلامي، ورغم الصراعات القومية في سياقات بعض الدول حيث تظهر هنا وهنالك بعض المطالبات الثقافية التي تتمرد على العربية


عدنان عبد الله - معلق صوتي ومنتج بودكاست

رفقا بالمسامع

بعيدا عن الفرص التي يتيحها احتراف التعليق الصوتي في سوق العمل الدولية والتي أزعجكم دائما بنشرها لعلي أجد آذانا صاغية قد يساهم أصحابها في استغلال طاقاتنا الصوتية وإيجاد بديل عن الغبار الصوتي المستهلك والمتوفر قسريا في منابرنا الإعلامية والدعوية، ماذا ستخسرون لو وضعتم للصوت منزلة على غرار ما تفعلون بصوركم


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

 للإصلاح كلمة تقول: ما أعمقها حفرة على طريق مهمة لجنة حقوق الإنسان المسلمة

كلمة الإصلاح دائما مرتاحة لكون خطابها لا توجهه إلا إلى المسلمين، الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون، ولذا فعندما قرأت في بعض المواقع عن زيارة لجنة حقوق الإنسان لبعض المفوضيات لتوجيههم في معاملة ما في مراكزهم من اللصوص ـ في تلك اللحظة فقط ـ تمنيت أن نكون ما


الحسن بن امّانه

صورةٌ تهتـزّ

إن تعظيم العلماء تعظيمٌ لشعيرة العلم لا لذوات الأفراد، وهو موقف شرعي أخلاقيٌ راسخ لا يَنزاح ما بقيتْ في الناس بقيةُ إيمان، ومهما صاحَ ذووا الأفكار المُهترئة لن يُلصقوا دنساً بثوب الوقار ولباس التقوى ..   ومن تكنْ همّةُ الأقدار نُصرتُهُ *** لم تقدر الناسُ أن تُ


عمار ولد ابوه ـ مدون

ماماTASIAST ، وبابا  MCM وواجب البرور...

تقديما لحق الأم  لنبدأ بماما تازيازت : إنها  ترضعنا منذ سنة 196م (قرأت الرقم صحيحا، القرن الثاني ميلادي)، فقد عملت طيلة 16 مليون ساعة _ أي 167 ألف يوم أي 1824 سنة أي انها تعمل ليلا نهارا في المنجم المبارك منذ 196م، لكنها لم تمنحنا إلا 127 مليون دولار   إنها : ترعى 7000


السالك زيد ـ صحفي

إصلاح الصحافة، ضرورة ملحة... وسيدي ولد سالم أطلق صفارة البداية

علمت مؤخرا بأن وزير التعليم العالي الناطق الرسمي باسم الحكومة، قد منع أصحاب بعض المواقع الصفراء من دخول المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، بسبب علمه لطريقة عمل هؤلاء وتشويههم للعمل الصحفي.   إن هذه الخطوة التي قيم بها تعتبر بداية مهمة لتنقية الحقل الصحفي من الدخلاء، الذين أصبحوا يسيطرون على الإعلام الإلكتروني


موسى محمود - نقابي طلابي

حليمة سيدي تعود لعادتها...

“حليمة” هي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم، كما اشتهرت هي بالبخل، فكانت إذا أرادت أن تضع سمناً في الطبخ، ارتجفت الملعقة في يدها، فأراد حاتم أن يعلمها الكرم فقال لها: إن الأقدمين كانوا يقولون أن المرأة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة الطبخ زاد الله بعمرها يوماً، فأخذت


محمد المختار ولد محمد فال - كاتب صحفي

لهذه الأسباب.. على موريتانيا أن تستفيد من الدرس التونسي والحراك العربي

كشفت التجربة التونسية عن خلل عميق، ميز تقييم نخبتها السياسية للمزاج الشعبي، وعن عتمة أصابت رؤيتها للواقع التونسي، أبعدتها عن نبض الشارع وعن خياراته الجوهرية، وذلك بفعل التكلس الذي عاشته السلطة والنخب المؤيدة والمعارضة على حد سواء، وانشغالهما بالصراع البيني على الكعكة، حيث استفاق الجميع على صدمة الصندوق الانتخابي، الذي


د. محمد الامين ولد الكتاب

أسباب ركود المشهد الثقافي في البلاد والسبيل إلى النهوض به

لقد ساد لفترة من الزمن لدى بعض الساسة وصناع الاقرار في بلادنا نزوع إلى ازدراء الثقافة في معظم تجلياتها وإلى الاستهانة بالمثقفين وعدم القناعة بجدوائية ووجاهة إشراكهم في دوائر صنع القرار ات المتصلة بتطوير المشهد الثقافي والتعاطي معه والسعي إلى النهوض به، إذ لم يكن يتوفر لدى هؤلاء الساسة الوعي


مامونى ولد مختار

إلى رئيس الجمهورية

سعدت جدا بخبر رفع الظلم عن  زملائي الأفاضل في التلفزة الموريتانية، منى بنت الدي، سيد احمد ولد التباخ، المختار ولد التمين ومحمد الحسن وإعادتهم إلى وظائفهم، بأوامر عليا صدرت لمدير عام التلفزة، الذي كان قد اتخذ قرارا جائرا بطردهم منها بدون أي حق، فى أواخر عهد طاغوت العشرية الماضية.  وبما


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

للإصلاح كلمة توضح: كيف ضاعت التنمية الموريتانية بعد حرب الصحراء

كلمة الإصلاح اختارت هذا العنوان التاريخي لتوضح فيه للموريتانيين الحاليين متى ضاعت موريتانيا وغابت عن كل قادم ــ تنميتها بعد حرب الصحراء التي كانت قاصمة الظهر لشباب ميلاد موريتانيا عندما قيض الله لميلادها عند الاستقلال رجالا لا كالرجال أبطالا كأنهم جميعا خلقوا ـ كما يشاءون ـ عزة وإباء وأخلاقا ومروءة