تخطى الى المحتوى

آراء

بقلم الأستاذ / محمد بن البار

للإصلاح كلمة موجهة للسلطة التنفيذية وأعضاء الحوار السياسي إذا انعقد

كلمة الإصلاح تعرف جيدا أن موضوع هذا المقال الموجه للمعنيين يسمى طبعا حبرا علي ورق لأن رب الدار وهو الرؤساء والوزراء هم الضاربون للدف وأن الراقصين على ذلك هم النواب ورؤساء جميع المؤسسات العامة والخاصة، فالكتابة إليهم تعد مضيعة للوقت.   فموضوع المقال التنبيه على استمرار جريمة الاستعمار لهذا الشعب في


د. محمد ولد عابدين - أستاذ جامعي وكاتب صحفي

نحو إعلام عمومي تعددي ومهني...!

فى ظل انعدام رؤية إعلامية قارة، واستراتيجية اتصالية مدروسة، تشكل مرجعية واضحة لعمل الإعلام العمومي فى بلادنا خلال العقد الأخير، فقد غابت المؤسسية والمهنية، وطغت الفردية والارتجالية، وبات لزاما على المهتمين بالحقل، التفكير جديا في بلورة مقاربات علمية وتقديم قراءات نقدية؛ إسهاما في الإصلاح المنشود والمسنود بإرادة سياسية وتنفيذية عاقدة


أحمد فال بن الشيباني

العدل المحض في الاسلام لكن أهله مقصرين

إن تقصيرنا في عرض جوهر التدين ومعنى العبادة الحقيقي الذي هو حسن إسلام الوجه لله وبمعنى آخر العيش وفق مقاصد الشرع وأداء الحياة في تكيف وانسجام معه، أفسح المجال لأصحاب التصورات البائدة والعوراء من الحسن إلا ما أقتبسه الغرب من قيمنا ودنسه بلوثة وثنيته.   إن القيم الإنسانية الحقيقة من تسامح


د. سالم فال ابحيدة

التدمير الذاتي.. طمس المُثل!

منذ فترة والجميع ينادي بخطورة إفلات المفسدين من العقاب والأخطر والأدهى هو تكليفهم بوظائف جديدة وفي أحيان كثيرة ترقيتهم وتوشيحهم في ذكرى الاستقلال واحتفالاته، وبما أننا شعب في كثير من أحيانه يتفاخر بسباكة اللفظ وتزيين العبارة ويتبارى في الشعر والسجع، ويأنف من الثبات على الموقف والصبر على المبدأ، فإن الركون


بقلم: محمد يسلم يرب ابيهات - beihatt@gamil.com

معرض الثروة الحيوانية في تمبدغة: توفيق في التخطيط، وسداد في الاختيار

لا تنهض الشعوب إلا بالتغيير الدائم لعقليات أفرادها نحو الأصلح، تبعا لتقدم ورقي المجتمعات والحضارة البشرية؛ ولا تتقدم الدول إلا بالتخطيط المحكم، والتنفيذ الصارم للسياسات التنموية التي ترسمها وتنفذها الحكومات. وترتبط الخطى التي تقطعها كل دولة على طريق النمو، بمستوى طموح الذين يقودونها، وتوفيقهم في اختيار الأولويات، في معركة ضروس،


عبدالله محمد الفلالي

ملاحظات على إضراب المعلمين؛

في الأسبوع الماضي نظمت نقابات التعليم الأساسي والثانوي إضرابا على عموم التراب الوطني، تباينت نسب المشاركة فيه من ولاية لولاية ومقاطعة لأخرى إلا أنه عد إضرابا ناجحا لاستيفاءه كافة المعايير للازمة لنجاحه، إلا أن الإضراب لم يكن مطلوبا لذاته وإنما يهدف من ورائه لتحقيق مطالب يراها المعلمون حقا طبيعيا لهم،


محمد طالب بوبكر

مستقبل موريتانيا ما بين الإصلاح السياسي والاقتصادي.. وأيهما يسبق الآخر

ذهب بعضهم إلى أنّ المشكلة التي تعاني منها موريتانيا والمنطقة كلها، بل معظم دول العالم، هي مشكلة اقتصادية بالأساس، ولذلك يجب الالتفات إليها بوصفها الأولوية الحقيقية.   ويتم الحديث عن المديونية المرتفعة، وعن العجز التجاري، وعن المشكلة الكبرى المتعلقة بموضوع الطاقة، وموضوع المياه، وموضوع الفقر والبطالة والركود الاقتصادي.   وفي هذا المجال


المختار ولد داهى؛سفير سابق.

النٌقْدُ الناعم": أصْدَقُ الشكر وأعْذَبُهْ!

النقدُ الناعم المُلتزٍم بالضوابط البادئ عن حسن نية بذكر المحاسن و الإيجابيات المَبَيٍنُ بقوة في لطف للنواقص و السلبيات الخَاتٍمٍ بالبدائل و الاقتراحات المًوًجًهِ إلي ذوي الشأن العام علي اختلاف مراتبهم هو أحدث طَبَعَاتِ الشكر و الثناء


أحمد ولد سيدي بابا - وزير سابق

الوزير السابق أحمد سيدي بابا يكتب: خواطر حول جذور الداء وآفاق الشفاء

قُبَيْلَ استقلال بلداننا، سادَ العالمَ، شمالا وجنوبا، سرابُ الرؤى والنظريات التي جاء بها الفكر الماركسي المهيمن آنذاك في الاتحاد السوفيتي وفي الفضاء الخاضع لنفوذه. وقد انتشرت كذلك هذه الرؤى والنظريات على نطاق واسع حتى شملت البلدان الأوروبية ذات الاقتصاد الليبرالي نفسها، بفعل مفكرين ونشطاء من مختلف المدارس


بقلم الأستاذ محمدٌ ولد إشدو

في تأبين الحكيم

لو كان في بلادنا ضريح للعظماء مثلما “البانتايون” (Le panthéon) في فرنسا، لانعقد إجماع الأمة، رغم ندرة انعقاده على صواب، على أن يكون من نزلائه الأجلاء ذلك الحكيم الكبير؛ إذ لا يختلف اثنان – مهما كان اختلاف مشاربهما، وبُعْدُ الشقة بينهما – على تميزه وبُعْدِ نظره ووطنيته وجوده


محمد المصطفى الطلبة

ظاهرة الإلحاد.. الأسباب وسبل المواجهة

بعدَ كلِّ نقاشٍ فكريٍّ جادٍّ ، وتحتَ كلِّ صوتٍ له تأثيرُه في عالم  الفكر أو له  صدىً في الساحة ، تظهرُ أصواتٌ كانتْ تحت الطاولة،  ويطفو على السطح ما كان خافياً ، ومن ذلك الإلحاد وما يؤدِّي إلى طريقه من أفكارٍ ومناهجَ وشخصياتٍ .    هذا وإنَّه لا يُمكنُ التَّعاملُ


د. سالم فال ابحيدة

التدمير الذاتي: منهج مقصود... أم مجرد واقع مشهود

خلق العوائق حاولت في الفترة الماضية مراقبة ما يحدث في بلدنا بصمت، ومتابعة الفعل ورداته والموقف وتجلياته بتمعن، وقد كنت أود منذ أشهر التحدث عن فئات منا – العمال اليدويون، العمال غير الدائمين، المنقبون عن الذهب – ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ضمن سلسلة “الصابرون”، لكن بدا لي أننا جميعا نعيش واقعا


محمد فال ولد يحي

نهضة موريتانيا التي تحتاجها اليوم مشاريع تنموية عملاقة

منذ عقود عدة لم تشهد موريتانيا إنشاء مشاريع عملاقة ذات بعد قومي وطني كان بعض منها على ما ظن إنشاء ميناء الصداقة وكالعملة الوطنية وكطريق الأمل مشاريع تمتد انجازاتها لتشمل جميع موريتانيا ويستفيد منها كل فرد من الأمة الموريتانية.   لقد حان الوقت لقيام نهضة عمرانية بهذا البلد تستجيب لمتطببات الوجود


محمد ولد محمد سالم

صناعة الرأي والمنبر الجمهوري

ارتفعت نبرة الإحباط في الشارع الموريتاني مع بداية هذا العام، وشهدت ميادين النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي المواقع الصحفية والمنتديات العامة والمجالس الخاصة، سجالات حول أداء الحكومة في الفترة الماضية من المدة الرئاسية للرئيس محمد ولد الغزواني، حيث أصبح عدد متزايد من المواطنين، على اختلاف مستوياتهم ومواقعهم، يعبرون عن


عبد الرحمن جار الله

تحريرات أسلوبية لزملائي

يحار المرء وهو يقرأ سيل المقالات والمعالجات الإخبارية الذي تفيض به المواقع الموريتانية.. واختلاق الأوصاف واختراق المعاني.. دون أن ينتبه كثير من حمَلة الأقلام إلى أن ما يكتبونه يذم ممدوحاً ويمدح مذموماً.. دون قصد!   وبما أن التكوين والتأطير هو في الأصل مشكل يعاني منه بعض صحافتنا الوطنية، أحببت أن


 سيدي محمد سيدابراهيم

هل سنفيد من التجربة القطرية في التنمية؟

تلقى الموريتانيون عودة العلاقات الدبلوماسية مع قطر بارتياح غامر، إذ جرحهم قطع العلاقات بغير سبب قبل أربع سنوات ، صمدت فيها الدولة القطرية أمام الحصار وحولته إلى فرصة.   للبناء والتنمية المستدامة ، حري ببلادنا أن تستفيد من تجربتها العملية ، لصالح البلدين الشقيقين ، خصوصا أن دولة قطر تتمتع بصفات تؤهلها للشراكة الاســــــتراتيجية مع