العائلة الإبراهيمية (نقاط على الحروف.. إنصاف وبيان وبينة)
-إنَّه من نافلةِ القولِ أن نحفظَ لِمَنْ رَسَخَ فى العِلمِ رُسوخَ الجِبَالِ الرَّاسِيَّاتِ مَقَامَه ومايستَحِقُّ من التَّبْجيلِ والإحترامِ المُسْتَحَقِّ فعلى هذا ترَبَّيْنَا. فَ
-إنَّه من نافلةِ القولِ أن نحفظَ لِمَنْ رَسَخَ فى العِلمِ رُسوخَ الجِبَالِ الرَّاسِيَّاتِ مَقَامَه ومايستَحِقُّ من التَّبْجيلِ والإحترامِ المُسْتَحَقِّ فعلى هذا ترَبَّيْنَا. فَ
ـ1ـ منذ فترة قصيرة اطلعتُ مصادفةً في الإنترنت على فيديو ندوةٍ كنتُ شاركتُ في تنظيمها سنة 1986، وهو ما له تأثيرٌ نفسي غريب بحكم ما للإنسان دائما من علاقة معقّدة مع الزمن والماضي. إنها 34عاما مرّتْ وانقضتْ على هذه المَشاهد التي طفتْ غرّةً عبرَ المدّ الرقمي
البيان الأول قال تعالى: 1. {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِ
يبالغ البعض في ربط ما أحرزته المقاومة الفلسطينية من تطور تقني بإيران، محاجّين بما تصرح به طهران أحيانا – رياء أو استثمارا في ملفات إقليمية أو دولية ذات صلة ببرنامجها النووي – وبما تصرح به حتى حماس نفسُها تغطية ًمشروعةً على أدوار أخرى لا تريد صرف النظر إليها.. ومع ما
في منتصف دجمبر 2017 م تفاعلتْ وسائل إعلام عديدة مع تغريدة للكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي أعاد نشرها عشية قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل، وهي تغريدة يرى فيها الليبرالي الكويتي أن بني إسرائيل أحقُّ بالأرض المقدسة، وأن الله كتبها لهم، كما في الآية (23) من
يعتبر ارتباط أداء التلاميذ بأداء مدرسيهم من المسلّمات البيداغوجية في مجال التربية والتعليم، وشائع في المناهج التعليمية الحديثة ضرورة التقويم والتكوين المستمر للمدرس بهدف الرفع من مستوى أدائه في الجانب المعرفي والمهاري بل النفسي والسلوكي أحيانا كل ذلك بصيغة توافقية مرِنة بعيدا عن البيروقراطية الإدارية التي اعتمدتها وزارة
في ختام جلسات آخر جولة من المفاوضات حول الصحراء الغربية في جنيف، صرح المبعوث الأممي السابق هورست كوهلر قائلا: “يتضح لي من خلال مناقشاتنا بأنه لا أحد يربح شيئا في بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه”. آنذاك ومع نهاية سنة 2018، كانت تصريحات كوهلر تحمل إشارات متفائلة عكست إلى
موريتانيا بلد ذو طابع معدني كما تؤكد ذلك الخريطة الجيولوجية للبلد التي تظهر وجود العديد من المؤشرات المعدنية في مناطق شاسعة من التراب الوطني. وفي مجال الاستغلال، فإن أهم المناجم المستغلة حتى الآن تتعلق بـ: – النحاس، الذي يعود استغلاله إلى الخمسينيات من القرن الماضي من قبل شركة MICUMA، واعتبارا من
تابعت برنامجا بثته قناة “العربي”، تمحور حول الانقلابات وحكم العسكر في موريتانيا، استضاف شخصيات موريتانية، تفاوتت في الموضوعية والقدرة على تحليل الواقع، لأسباب جلية ومفهومة للمتابع المحلي للشأن العام.. برنامج سعى إلى تقييم “حكم العسكر” في موريتانيا واستشراف مستقبله في البلد. مواضيع كثيرة أثارها البرنامج، لكنها بقيت مجرد إثارات، دون
واصلت أسعار خامات الحديد مكاسبها، وكسرت حاجز الـ200 دولارا للطن لأول مرة في التاريخ بعد عدة قفزات يومية كبيرة بواقع أكثر من 10 دولارا للطن، مما يجعل تفسير الارتفاع على أساس قاعدة التفاعل بين العرض و الطلب وحدها غير مقنع خاصة مع تزامن توقيت القفزات والتصعيد المتنامي بين الصين وأستراليا
إن اليوم العالمي لحرية الصحافة يتطلب من كل غيور على هذه المهنة، استحضار التضحيات التي بذلها سابقون – محليا أو دوليا – وكلفهم ذلك أعمارهم في سبيل مهنة شريفة، تعد ركنا ركينا في نهضة الأمم والشعوب. وهي فرصة سانحة بالنسبة لإعلامنا المحلي للتأمل، والاستدراك بالتصحيح، لما تراكم من أخطاء واعوجاجات على مدى
اللغة قناة سقاية العقول بالمعارف والتعليم بلغة لم تكتسب بعد تعليم بالتنقيط. 1. اللغة صمام العقول 1.1 التعليم معارف وبنية ذهنية يهدف التعليم إلى إعداد الأجيال المتلاحقة للمساهمة في العملية التنموية من خلال تزويد الأفراد على اختلاف قدراتهم القبْلية، من ذكاء ومواهب، بما يسمح لهم بممارسة مهنة معينة،
تتسابق دول عدة للسيطرة على الموانئ الاستراتيجية المطلة على ضفاف المحيط الأطلسي، وخطوط الملاحة العالمية، وقد باتت سواحل الأطلسي تزخر بعدد كبير من الموانئ البحرية المتطورة بدءا بميناء كريبي، الذي يعد منفذا جديدا يتمتع بموقع تنافسي في الكاميرون، ومرورا بميناء لومي التوغولي الأكثر نشاطا في المنطقة، والذي من المتوقع أن
لست صحفيا ولا مثقفا، إنما مواطن بسيط يقدر دور جيش بلده في الدفاع عن حوزته الترابية، ويقدر التضحيات الجسام التي قدم ويقدم أبناء هذه المؤسسة العريقة في الحفاظ على كيان الدولة الموريتانية من مختلف التحديات الخطيرة التي تواجهها من كل الاتجاهات الاستراتيجية. يحمل أبناء جيشنا سلاحهم وأرواحهم على أكفهم في
كان الكشف عن نتائج مسابقة المدرسة العليا للأساتذة وما أبان عنه من عدم تمكن أي من المشاركين في الوصول للمعدل في تخصصي اللغة الفرنسية والفيزياء مناسبة لكثير من أصحاب المقاربة الأيدلوجية للمسألة اللغوية للتشكيك في قرار ازدواجية التعليم في هذا البلد كعادتهم والدعوة إلى إقصاء اللغة الفرنسية من التعليم بحجج
تطل علينا هذه الأيام العشر الأواخر من رمضان, وهي ظرف زمني قصير غاية في عمر هذا الزمن السريع الانصرام, ولكن هذا الظرف وافر الأجر, عظيم الثمرة, لمن وفقه الله لحسن العمل فيه, فحفظ وقته بالطاعة والسمو في مراتب العبودية ومسالك الإحسان. ولنعرف للعشر الأواخر قيمتها ما علينا لو أجلنا النظر