كيف نعمل بالإسلام كما هو لنسعد بذلك في الدنيا وننعم به في الآخرة (3)
الحلقات الماضية من هذا العنوان تركزت على أن الإنسان هو موضوع الإسلام، الذي طلب فيه المولي من هذا الإنسان أن يعمل لما خلقه له في الدنيا وهو العبادة لينعم بذلك في الآخرة، وبينا أنه كذلك في نفس الوقت الذي خلق الله فيه الإنسان قيض له الشياطين ليصدوه عن ما أمره