تخطى الى المحتوى

آراء

محمد سيدي عبد الرحمن إبراهيم - محام وكاتب موريتاني - باحث في تطوير صنا

إجراءات متابعة جرائم الفساد

أنا ممن يعتقد أن محكمة العدل السامية غير مختصة في محاكمة الرؤساء والوزراء السابقين.. ولو افترضنا جدلا أنها مختصة فلا أقدر أنها تملك الوسائل القانونية التي تمكنها من الأمر بالإجراءات التحفظية المناسبة لدرء الأضرار ولا من الحكم بالعقوبات والتعويضات كما أن أعضاءها غير مؤهلين مهنيا لتطبيق القانون ولا يملكون الأدوات


7789887_0_0

حول التنابز : دعوة لإعادة ضبط "إعدادات" الشعور

التنابز بالألقاب ظاهرة عميقة الجذور في ثقافاتنا الوطنية (ذكرتها قاصدا بصيغة الجمع، فالظاهرة موجودة في الثقافة المعبر عنها بالحسانية، وفي تلك المعبر عنها بالبولارية والسوننكية والولفية على حد سواء)، ونحن مجتمعات توجد بها تقسيمات طبقية مقيتة، وحالات من الاستعلاء الطبقي لم تفلح شريعة الاسلام القائمة على مساواة الناس (كلكم لآدم


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

للإصلاح كلمة "تنادي حسرة" على الحزب الحاكم: "واحزباكم"

كلمة الإصلاح بالرغم من أنها ليست من هذا الحزب (المنادي عليه تحسرا) إلا أنها أولا من موريتانيا، وثانيا من المسلمين، ومعني هذا الانتساب الإضافي هو أن من كان موريتانيا فذلك يعني – حتى ولو كان أميا – فهو يدرك جيدا ما يجري في موريتانيا بدقة، ويعني ذلك أن هذا الشعب له من


المهندس امحمد / اعلي/ ابيبو - رئيس المبادرة

موريتانيا في مرحلة كوفيد-19 الحرجة (توصيات عاجلة)

موريتانيا في مرحلة كوفيد-19 الحرجة (توصيات عاجلة من مبادرة أجل من أجل الحد من وباء كورونا)   يتميز الشعب الموريتاني بذاكرة قصيرة، فما إن تغيب الدوريات عن الشوارع حتى كأن قائلهم يقول: “قد مر علينا ذات يوم فيروس سموه كوفيد-19″، وكأن فتح الطريق يعني أن الفيروس قد انقرض. لذلك نناشد الجهات


محمد ولد محمد سالم

أوقفوا هذه المهزلة

لقد كان خطأ فادحا إنشاء “لجنة تحقيق برلمانية” للتحقق في ملفات فساد “معينة” من فترة حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وذلك لعدة أسباب: أولا: أن أي محاكمة لفترة “حكم معينة” ينبغي أن تكون جذرية شاملة، تفتح جميع الملفات المتعلقة بتلك الفترة، ولا تنتقي ملفات بعينها، هذا ما تقتضيه


 الأستاذ لمات أحمد سيدي

قفوهم إنهم مفسدون

الفساد يتناقض مع السلوك السوي للإنسان، وتبريره انتكاس للفطرة السليمة.. ففي كل المجتمعات التي تعلي قيمة الحق وتعطي السيادة للقانون، لا يمكن للفاسد أن يجد مقاما في غير ظلمة السجن ولا سكنا إلا في وقير المحاسبة..   هناك تناقض فج بزعم البعض حول إمكانية الاستعانة بشخص تحوم


إخليهن ولد الشيخ محمد أحمد

المياه الريفية والاستفادة من موسم الأمطار

تعتبر بلادنا ذات المساحة الشاسعة والقرى الريفية البالغ عددها قرابة 8000 قرية من البلدان المرتبطة كثيرا بموسم الأمطار الذي يوفر حاجة الساكنة من المراعي والمياه وكذلك دعم مخزون المياه الجوفية والسطحية بشكل مباشر و من المناسب والأولوية بمكان الاستعداد والتحضير للاستفادة من هذا الموسم بشكل كبير ومن بين الإجراءات التي


بقلم محمد يسلم يرب ابيها

لَيْسَ عَلَى الشَّرْقِ طَخَّاءٌ يَحْجُبُ

إن كان من أمر مسلم به، تسليم الموحدين بأحدية الذات، ثابت كالجبال الراسيات، ومعلوم بالضرورة، كتعاقب النور والظلمات؛ فإنها لمقولة: “الحق يعلو ولا يُعْلَى عليه”.   نعم، يعلو الحق شاهقا، وينقلب زيف الباطل سرابا، كما تنقشع سحابة الصيف، وكما يذوب الملح في الماء. وقديما قيل: “إنَّ لِلْ


سيدي محمد ولد ابه - Sidimoha@yahoo.fr

..فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ..!!

حتى صبيحة ظهور الرئيس السابق في مقر الحزب الحاكم 20 نوفمبر 2019 كانت الأمور طبيعية.. الأغلبية تلتف حول رئيسها ولد الغزواني والأمل يحدوها في استمرار النهج، بتعزيز ما هو موجود من مكاسب، وتصحيح الأخطاء، وسد الثغرات.. المعارضة تراقب بوصلة ساكن القصر الجديد الذي بعث لها رسائل ود، كانت ضرورية لأي


محمد الأمين محمودي

عزيز في القفص

تخيلت الرئيس السابق جالسا في قفص بقاعة محكمة تتحكم في نقل وقائعها للعموم وكالة الأنباء الرسمية، ترسل ما تشاء وتحذف ما تريد.. الرئيس يجلس ناظرا بازدراء وسخرية واضحة إلى رئيس المحكمة الذي يعرفه جيدا ويعرف طريقة وصوله ومن يعبد من آلهة الفساد، يلتفت يمينا وشمالا متفحصا الوجوه التي تحفه.. إنهم


الشيخ سيديا ولد المحجوب

الساحل الإفريقي بين الإرهاب والترهيب

احتضنت نواكشوط قمة دول الساحل بحضور كافة رؤساء الدول المعنية والرئيس الفرنسي ورئيس الحكومة الإسباني وآخرين …   ويتساءل الكثير من المتابعين عن سبب هذه الأهمية الزائدة التي توليها فرنسا لهذه القمة والتي أدت إلى انعقاد هذه القمة واقعيا في هذا الظرف الصحي الاستثنائي؟   غيرُ خافٍ على أحد مدى الاهتمام الذي توليه


فتى متالي البخاري

بناء الثقة... غزواني في عين العاصفة

تهتز الثقة كل يوم وتتسع الهوة بين المواطن والمسؤول… أوصاف لا تحصى يطلقها المواطنون من أرضيات الحرمان لوصف موظفي الدولة ومسيري الشأن العام وكلها للأسف أوصاف قدحية لا تسر سامعا فيرعوي ولا تغيظ وضعا قائما فدفعه للتغير من تلقاء نفسه نحو الأفضل…   هكذا هو حال موريتانيا وهي تغالب – بشعبها وقائدها


باب أحمد محمد القصري

الفساد الرشيق

من خلال متابعتي لقضايا وملفات الفساد في أكثر من بلد عربي، رصدت مجموعة من الأدوات يمكن اعتبارها مؤشرات تستدعي التحقيق، تتسم غالبا بالتخفي والمراوغة واتباع الأساليب الرشيقة، مما جعل تتبع بعض هذه المؤشرات يحتاج خبرة وطول نفس، وأهم هذه الأدوات: 1. القرارات الموجهة بالمصالح الشخصية: حيث يتم اتخاذ قرارات تنموية


الدكتور تياه الحسن

على ضوء الإرهاب الاقتصادي، وفضيحة البنك: أسئلةٌ موجهة إلى الرئيس

إنك بــ”خلفيتك” صادق، وبمنظرك متحمس، وبفطرتك ككل الرؤساء في العالم؛ تحب أن يكون لفترتك مميز، ولشخصك ذكر؛ لأن “ذكر الفتى عُمره الثاني” ولأن المأموريات محدودة.   إليك بعض الأسئلة التي تمكننا من معرفة ذلك: – هل أدركت من خلال تسييرك اليومي أن هذا البلد يفتك الفساد والمفسدون باقتصاده، وثروات أرضه؟


محمد غلام ولد محمد بوب / صحفي

هل تفعلها يا سيادة الرئيس؟

لا يختلف اثنان في أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يتمتع بصفات كثيرة تجعله أهلا لأن تُعقد عليه الآمال في تغيير وضع البلد وإصلاح شأنه وتقويم اختلالاته والقضاء على أوكار الفساد فيه، وآخر ذلك جريمة شفط أموال البنك المركزي وإغراقه بالدولارات المزورة. فالرجل لم تلحقه شبه فساد معلوم، والرجل


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

للإصلاح كلمة توضح للمسؤول المسلم كيف يعامل الإرهاب في الإسلام

كلمة الإصلاح قرأت هذه الأيام – بمناسبة المؤتمر المنعقد في نواكشوط لدول الساحل + الرئيس الفرنسي – كثيرا من الآراء تصب جميعها في التعاون على مكافحة الإرهاب كما يقولون.   ولا شك أن المعني بالإرهاب هو تلك الجماعات التي تدعي أنها تقوم في نظرها بتأدية واجب الجهاد في سبيل الله وتقول للمقتول منها أثناء