تخطى الى المحتوى

آراء

هذه هي المرة الثانية التي يأتي فيها الدرس من موريتانيا

انبهر العالم عندما قام الرئيس السابق، المرحوم العقيد اعلي ولد محمد فال، عن الكرسي على يمين المنصة في حفل تسليم السلطة البهيج، ليجلس على الكرسي المحاذي على اليسار تاركا المجال لرئيس منتخب عبر انتخابات  مصدقة محليا وخارجيا،  حاصدا بذلك مركزا  تاريخيا  للشعب الموريتاني على خريطة الأحداث في العالم، ومحققا مكاسب


 القاضي/ الشيخ خليل بومنّ ـ الأمين العام المساعد لاتحاد القضاة العرب

واقع القضاءالموريتاني.. عام من الأمل...! فهل يتحقق المطلوب؟

شكل القضاء منذ نشأة الدولة الوطنية على هذه الأرض الحلقة الهشة والضعيفة حين تميز مع بداية قيام الدولة بنقص الكادر وهشاشة التأسيس  وتناقض التكوين وغياب المؤسسية…     ومع تولي القوات المسلحة الحكم في   نهاية السبعينات ظل القضاء بما فيه المحاكم الخاصة أداة بيد اللجان العسكرية تستخدمها وفق أجنداتها  التصفوية وبرامجها الشعبوية،


يحيى بن بيبه -  رئيس رابطة التطوير والتنويع الزراعي

موريتانيا: الزراعة خارج التاريخ (1 – 3)

دأبت حكومات بلادنا المتعاقبة على الحديث عن الاكتفاء الذاتي من الغذاء، أو بعض أنواعه على الأقل، وعن وضع الاستراتجيات والخطط لتحقيق سيادتنا الغذائية.   فهل لهذه الجعجعة التي نسمع طحن؟ أم أنها عملية إلهاء لأطفال جياع حتى يناموا، أو لشوارع متوترة حتى لا تنفجر؟.   وما موقع الزراعة في بلادنا من موكب


الدكتور أحمدو ولد المختار ولد أعليت

عام على حكم الرئيس...

يحق لنا اليوم أن نحلم بغد أفضل، لوطن طالما ظل يرزح تحت وطـأة المجهول المفتوح على جميع الاحتمالات، ليس لأن الفساد استشري وطغى فحسب؛ بل لأنه أمسى عقلية متجذرة في النفوس يصعب اقتلاعها. الأمر الذي أدى إلى نكسة كنا نحسبها ستبقى لعقود دون انفراج.. إلى أن ظهر أمل جديد في


عبد الله يعقوب حرمة الله

عام من " تعهداتي": اجتث الشنآن وغلب التآزر

فَأَقصَرنَ مِنهُ عَن كَريمٍ مُرَزَّءٍ *** عَزومٍ عَلى الأَمرِ الَّذي هُوَ فاعِلُه   حكيم الشعراء زُهير بن أبي سُلْمى   *** عام من التصالح والتفرغ لمعركة البناء والأمن والأمان والوفاء وسيادة قيم تليق بنا.   إن


عام من الحكم.. لنستبشر بالوطن المنتظر

في حياة الدول وأعمار الشعوب لايمكن الحساب بسنة ولا حتى بعقد من السنوات.    إن سنة واحدة لاتساوي شيئا في حياة الفرد العادي أحرى حياة أمة ومصير شعب.. ويصعب – او حتى يستحيل – الحساب بها، لكن يمكن القياس عليها، ويمكن الانطلاق منها واستخدام متتالية احداثها وحدة تحليلة لتحديد المنتظر ورسم المآلات من


المختار ولد داهي - سفير سابق

عامُ "تَصْحِيحِ البداياتِ"

مرت سنة على تحمُّل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أمانة رئاسة الجمهورية وهي مناسبة مألوفة في الدول الديمقراطية و الدول السائرة في طريق الديمقراطية لمساءلة الحصيلة وتقييمها ابتغاء فصل الإيجابيات عن الاختلالات كي تُثَبَّتَ الأولى وتُعزَّزَ وتُنَقَّح الثانية وتُصحَّح.


 بقلم: أحمد سيدنا بك - حاصل على شهادة الدراسات العليا في اللسانيات وال

الخيارات الصحيحة..

إننا نعيش في عصر ألغيت فيه الحدود وأصبحت التيارات الفكرية أكثر تداخلا والمصالح أكثر تشابكا، فلا بد من وضع معيار سياسي تقاس عليه المواقف حتى لا نضل سواء السبيل، وقد حددت القيادة السياسية حاليا لوطننا معيار المصلحة الوطنية نبراسا ينير مسيرتنا ونبني على أساسه مواقفنا السياسية في الداخل وفي الخارج.


بقلم: محمدُّ سالم ابن جدُّ

جريدة "الشعب".. ذكريات في كلمات

(بمناسبة مرور 45 سنة على بدء صدورها) ظهرت جريدة الشعب صباح الاثنين العشرين من جمادى الأولى سنة 1395هـ (30 من يونيو سنة 1975) كما هو مثبت في أول عدد لها، ولأن ترقيمها ابتدأ بالصفر اعتقد الكثير (ومنهم بعض القائمين عليها) أنها صدرت فاتح يوليو 1975 وهو تاريخ صدورها الثاني (الأول


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

للإصلاح كلمة توضح مدى إهانة الدولة للغة العربية بترسيمها في الدستور (كلحم الرقبة) (

كلمة الإصلاح تابعت باهتمام أعمال اللجنة البرلمانية التي شكلت أخيرا في هذا العهد الجديد للبحث والتفتيش عن ما وقع في موريتانيا من الفساد الاقتصادي الذي نهبت به أموال هذا الشعب من طرف أعلى المسؤولين في هذه الدولة، وكأن الشعب الموريتاني لا يستحق إدارة وطنية عادلة شفافة من مسؤوليه تجعله يتمتع


بقلم: الإعلامي سيد أمحمد أجيون

عام الإنجاز الناطق.. رغم كل التحديات

أيام قليلة، تفصلنا عن انصرام العام الأول من حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، عام فيه أغيث الموريتانيون، وفيه سيعصرون.   لقد حملت تعهدات الرئيس بارقة أمل لكل الموريتانيين، وأكد ما تجسد منها على أرض الواقع، أنها لم تكن مجرد كلام يطلق على العواهن ذات حملة انتخابية عابرة، استدرارا للأصوات، من


محمد سيدي عبد الرحمن إبراهيم - محام وكاتب موريتاني - باحث في تطوير صنا

المعرفة وأسباب النجاح

لا تعد المعرفة سببا من أسباب الحظوة الرئيسية في بلدنا وغالبا ما لا يمنح النبوغ العلمي صاحبه فرصة للعمل والرقي الوظيفي بعكس ما عليه الحال في البلدان المتقدمة التي تنقب عن التميز المعرفي وتهتم بأصحابه.. وبعدما تناقلته المواقع الإلكترونية الوطنية وعبر عنه بعض رواد وسائل التواصل الاجتماعي من اعتداد بالدكتور


الحسن ولد مولاي اعل

يسألونك عن الفساد والأمانات المضيعة..؟!

الفساد، بمفهومه المتداول، اليوم، هو رذيلة مركوزة، بشكل طبيعي، في البشر، لكنها تكون في الغالب نائمة، فإن استيقظت، فإنما تستيقظ في نفس من في قلبه مرض، ثم تستمر قائمة طوال الوقت؛ لذا لم تخل منها مجتمعات إنسانية، في أي تاريخ قط؛ فعرفتها البشرية في كل أطوارها وأدوارها، ورصدت لمواجهتها ترسانة


إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً...

تتزاحم الأحداث منذ أسابيع وتزداد التساؤلات والحيرة من مستقبل ظن الكثيرون أنه بدأ يأخذ طريق الإصلاح أو على الأقل ذلك ما كانوا يرجوه، فبالرغم من إسناد العديد من الوزارات والمؤسسات العمومية لأشخاص أقل ما يوصفون به أنهم سفهاء في التسيير والتدبير، إلا أن من يأمل خيرا في الوضع القائم كان


محمد محفوظ المختار

فترة التعافي.. هل طالت أكثر مما ينبغي؟

لا شك أن بلادنا عاشت موتا سريريا أثناء الأيام الأخيرة من العشرية السوداء بفعل النهب المنظم والعشوائي الذي كانت عرضة له طيلة السنوات العشر الماضية، ولا شك أن الاقتصاد كان أكثر المتضررين نظرا لاستهداف الأسس التي يقوم عليها في مجال التعدين والصيد وغيرهما، حيث تمت عملية بيع مكشوفة وواضحة لأصول


بقلم الأستاذ / محمد بن البار

للإصلاح كلمة على هامش ما قاله بعض الأطر في صالون الحرية عن قضية لحراطين

كلمة الإصلاح تود قبل كل شيء أن تحمد الله على أن وقاها من الميل الطبيعي للاهتمام بما يثار في دنيا الناس من الأشياء الجانبية عن الحياة الطبيعية، ليقيني أن الناس في الدنيا مهما كانت وظائفهم أو زعامتهم أو ظهورهم على المسرح أمام الناس فهم يمثلون في الدنيا الطيور التي تنزل